17 ـ باب تحريم مصاحبة الكذاب والفاسق والبخيل والأحمق وقاطع الرحم ومحادثتهم ومرافقتهم لغير ضرورة أو تقية
[ 15567 ] 3 ـ محمّد بن الحسين الرّضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير __________________
(1) محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) 47 : 22 ـ 23 .
(2) الرعد 13 : 25 .
(3) البقرة 2 : 27 .
2 ـ أمالي الطوسي 1 : 37 .
(1) في المصدر : محمد بن عمر الجعابي .
(2) في المصدر : أحمد بن محمد بن سعيد المهراني .
(3) في المصدر : أحمد بن محمد يحيىٰ بن زكريّا .
(4) في المصدر : أسيد بن زيد القرشي .
(5) ليس في المصدر .
3 ـ نهج البلاغة 3 : 161 / 38 .
المؤمنين ( عليه السلام ) قال : يا بني ، إيّاك ومصادقة الأَحمق فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك ، وإيّاك ومصادقة البخيل فإنّه يقعد (1) عنك أحوج ما تكون إليه ، وإيّاك ومصادقة الفاجر فإنّه يبيعك بالتافه وإيّاك ومصادقة الكذاب فإنّه كالسّراب يقرب عليك البعيد ، ويبعد عليك القريب .
[ 15568 ] 4 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين في ( الخصال ) عن محمّد بن الحسن ، عن سعد ، عن محمّد بن عيسى ، عن القاسم بن يوسف ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لا تقارن ولا تؤاخِ أربعة : الأَحمق ، والبخيل ، والجبان ، والكذّاب ، أما الأَحمق فيريد أن ينفعك فيضرّك ، وأمّا البخيل فإنّه يأخذ منك ولا يعطيك ، وأما الجبان فإنّه يهرب عنك وعن والديه ، وأمّا الكذّاب فإنه يصدق ولا يُصدَّق .
[ 15569 ] 5 ـ محمّد بن الحسن في ( المجالس والأَخبار ) عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن رجاء بن يحيى العبرتائي ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : أردت سفراً فأوصى إليّ أبي عليّ بن الحسين ( عليهم السلام ) فقال : في وصيته : إيّاك يا بني أن تصاحب الأَحمق أو تخالطه واهجره ولا تحادثه فإنّ الأَحمق هجنة عيّاب (1) غائباً كان أو حاضراً ، إن تكلّم فضحه حمقه ، وإن سكت قصر به عيّه (2) ، وإن عمل أفسد ، وإن استرعى أضاع ، لا علمه من نفسه يغنيه ، ولا علم غيره ينفعه ولا يطيع ناصحه ، ولا يستريح مقارنه ، __________________