20 ـ باب استحباب صوم يوم التاسع والعاشر من المحرّم حزناً ، وقراءة الإِخلاص يوم العاشر ألف مرّة ، والإِفطار بعد العصر بساعة
21 ـ باب عدم جواز صوم التاسع والعاشر من المحرّم على وجه التبرّك بهما
[ 13846 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة بن أعين ومحمّد بن مسلم جميعاً ، أنّهما سألا أبا جعفر الباقر ( عليه السلام ) عن صوم يوم عاشوراء ؟ فقال : كان صومه قبل شهر رمضان ، فلمّا نزل شهر رمضان ترك .
[ 13847 ] 2 ـ محمّد بن يعقوب ، عن الحسن بن علي الهاشمي ، عن محمّد بن __________________
(1) في المصدر زيادة : فألقيته كاسف اللون ظاهر الحزن .
8 ـ إقبال الأعمال : 577 .
(1) يأتي في عنوان الباب 21 من هذه الأبواب .
وتقدم ما يدل على استحباب صومه بعمومه في الباب 1 من هذه الأبواب .
ويأتي في الأحاديث 3 ، 5 ، 6 ، 7 ، 8 من الباب 25 من هذه الأبواب .
الباب 21 فيه 7 أحاديث
1 ـ الفقيه 2 : 51 / 224 .
2 ـ 4 : 147 / 7 .
الحسين ، عن محمّد بن سنان ، ( عن أبان ، عن عبد الملك ) (1) قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم ؟ فقال : تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه رضي الله عنهم بكربلاء ، واجتمع عليه خيل أهل الشام ، وأناخوا عليه ، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بنوافل (2) الخيل وكثرتها ، واستضعفوا فيه الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه كرم الله وجوههم ، وأيقنوا أن لا يأتي الحسين ( عليه السلام ) ناصر ، ولا يمدّه أهل العراق ، بأبي المستضعف الغريب ، ثم قال : وأمّا يوم عاشوراء فيوم أُصيب فيه الحسين ( عليه السلام ) صريعاً بين أصحابه ، وأصحابه صرعى حوله ، أفصوم يكون في ذلك اليوم ؟ ! كلّا وربّ البيت الحرام ، ما هو يوم صوم ، وما هو إلّا يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الأرض وجميع المؤمنين ، ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل الشام ، غضب الله عليهم وعلى ذريّاتهم ، وذلك يوم بكت عليه (3) جميع بقاع الأرض خلا بقعة الشام ، فمن صامه أو تبرّك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوط عليه ، ومن ادّخر إلى منزله فيه ذخيرة أعقبه الله تعالى نفاقاً في قلبه إلى يوم يلقاه ، وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده ، وشاركه الشيطان في جميع ذلك .