[ 13829 ] 5 ـ قال : وروي أنّ في أوّل يوم من ذي الحجّة ولد إبراهيم خليل الرحمن ( على نبينا وآله وعليه السلام ) ، فمن صام ذلك اليوم كان كفّارة __________________
(2) التهذيب 4 : 304 / 919 .
2 ـ مصباح المتهجد : 613 .
3 ـ الفقيه 2 : 52 / 230 .
(1) ثواب الأعمال : 98 / 2 .
4 ـ الفقيه 2 : 52 / 231 ، وأورده في الحديث 11 من الباب 23 من هذه الأبواب .
(1) ثواب الأعمال : 99 / 3 .
5 ـ الفقيه 2 : 52 / 232 ، وأورد ذيله في الحديث 10 من الباب 23 من هذه الأبواب .
ستين سنة ، وفي تسع من ذي الحجّة أُنزلت توبة داود ( عليه السلام ) فمن صام ذلك اليوم كان كفّارة تسعين سنة .
[ 13830 ] 6 ـ وفي ( ثواب الأعمال ) عن محمّد بن إبراهيم ، عن عثمان بن حمّاد ، عن الحسين بن محمّد الدقاق (1) ، عن إسحاق بن وهب ، عن منصور بن المهاجر ، عن محمّد بن عطاء ، عن عائشة أنّ شاباً كان صاحب سماع ، وكان إذا أهلّ هلال ذي الحجّة أصبح صائماً ، فارتفع الحديث إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأرسل إليه فدعاه ، فقال : ما يحملك على صيام هذه الأيّام ؟ فقال بأبي أنت وأُمي يا رسول الله ، أيّام المشاعر وأيّام الحجّ ، عسى الله أن يشركني في دعائهم ، قال : فإنّ لك بكلّ يوم تصومه عدل عتق مائة رقبة ، ومائة بدنة ، ومائة فرس تحمل عليها في سبيل الله ، فإذا كان يوم التروية فلك عدل ألفي رقبة ، وألفي بدنة ، وألفي فرس تحمل عليها في سبيل الله ، فإذا كان يوم عرفة فلك عدل ألفي رقبة ، وألفي بدنة ، وألفي فرس تحمل عليها في سبيل الله ، وكفّارة ستّين سنة قبلها وستّين بعدها .
أقول : ويأتي ما يدلّ على استحباب صوم يوم عرفة (2) .