16 ـ باب استحباب صوم يوم دحو الأرض وهو الخامس والعشرون من ذي القعدة
[ 13815 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحسن بن علي الوشّاء قال : كنت مع أبي وأنا غلام فتعشّينا عند الرضا ( عليه السلام ) ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ، فقال له : ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم ( عليه السلام ) وولد فيها عيسى بن مريم ، وفيها دحيت الأرض من تحت الكعبة ، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستّين شهراً .
ورواه في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسين ، عن أبي طاهر بن حمزة ، عن الحسن بن علي الوشاء مثله ، وزاد بعد قوله من تحت الكعبة : وأيضاً خصلة لم يذكرها أحد [1] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 7 ـ مصباح المتهجد : 750 . ↩
- (1) يأتي في الحديثين 3 ، 6 من الباب 19 ، وبعمومه في الباب 26 من هذه الأبواب . الباب 16 فيه 9 أحاديث 1 ـ الفقيه 2 : 54 / 238 . ↩
- (1) ثواب الأعمال : 104 / 1 . [ 13816 ] 2 ـ قال : وروي عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) أنّه قال : في خمس وعشرين من ذي القعدة أنزل الله الكعبة البيت الحرام ، فمن صام ذلك اليوم كان كفّارة سبعين سنة ، وهو أوّل يوم أُنزل فيه الرحمة من السماء على آدم ( عليه السلام ) . [ 13817 ] 3 ـ قال : وقال الرضا ( عليه السلام ) : ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة دحيت الأرض من تحت الكعبة ، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستّين شهراً . ورواه الشيخ في ( المصباح ) مرسلاً (1) . [ 13818 ] 4 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بعض أصحابنا عن أبي الحسن الأوّل ( عليه السلام ) (1) ـ في حديث ـ قال : وفي خمسة وعشرين من ذي القعدة وضع البيت ، وهو أوّل رحمة وضعت على وجه الأرض ، فجعله الله عزّ وجلّ مثابة للناس وأمناً ، فمن صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستّين شهراً . . . الحديث . [ 13819 ] 5 ـ وعنهم ، عن سهل ، عن يوسف بن السخت ، عن حمدان بن النضر ، عن محمّد بن عبد الله الصيقل قال : خرج علينا أبو الحسن ـ يعني : الرضا ( عليه السلام ) ـ في يوم خمسة وعشرين من ذي القعدة ، فقال : صوموا فإنّي أصبحت صائماً ، قلنا : جعلنا فداك ، أيّ يوم هو ؟ قال : يوم نشرت فيه 2 ـ الفقيه 2 : 156 / 672 . 3 ـ الفقيه 2 : 156 / 673 . ↩
- (1) مصباح المتهجد : 611 . 4 ـ الكافي 4 : 149 / 2 ، والتهذيب 4 : 304 / 919 ، وأورد صدره في الحديث 5 من الباب 15 ، وذيله في الحديث 1 من الباب 18 من هذه الأبواب . ↩
- (1) في التهذيب : أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ( هامش المخطوط ) . 5 ـ الكافي 4 : 149 / 4 . الرحمة ، ودحيت فيه الأرض ، ونصبت فيه الكعبة ، وهبط فيه آدم ( عليه السلام ) . محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله (1) ، وكذا الذي قبله . [ 13820 ] 6 ـ وبإسناده عن أبي عبد الله ابن عيّاش ، عن أحمد بن زياد وعلي بن محمّد ، عن محمّد بن الليث ، عن أبي إسحاق ابن عبد الله ، عن أبي الحسن علي بن محمّد ( عليهما السلام ) ـ في حديث ـ قال : الأيّام التي يصام فيهنّ أربعة ـ إلى أن قال : ـ ويوم الخامس والعشرين من ذي القعدة فيه دحيت الكعبة . أقول : هذا محمول على حصر تأكّد الاستحباب . [ 13821 ] 7 ـ علي بن موسى بن طاوس في كتاب ( الإِقبال ) نقلاً من خط علي بن يحيى الخيّاط بإسناده عن عبد الرحمن السلمي ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : أوّل رحمة نزلت من السماء إلى الأرض في خمسة وعشرين من ذي القعدة ، فمن صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة فله عبادة مائة سنة صام نهارها وقام ليلها . . . الحديث . [ 13822 ] 8 ـ وعنه قال : في حديث آخر عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ـ في خلال حديث ـ : وأنزل الله الرحمة لخمس ليالٍ بقين من ذي القعدة ، فمن صام ذلك اليوم كان كصوم سبعين سنة . [ 13823 ] 9 ـ وعنه قال : وفي رواية : في خمس وعشرين ليلة من ذي القعدة ↩
- (1) التهذيب 4 : 304 / 920 . 6 ـ التهذيب 4 : 305 / 922 ، وأورد ذيله في الحديث 3 من الباب 14 ، وقطعة في الحديث 6 من الباب 15 ، وأُخرى في الحديث 1 من الباب 19 من هذه الأبواب . 7 ـ إقبال الأعمال : 312 . 8 ـ إقبال الأعمال : 312 . 9 ـ إقبال الأعمال : 312 . أُنزلت الرحمة من السماء ، وأُنزل تعظيم الكعبة على آدم ( عليه السلام ) فمن صام ذلك اليوم استغفر له كلّ شيء بين السماء والأرض . أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (1) . ↩