كتاب الصيام
تفصيل الأبواب أبواب وجوب الصوم ونيته
1 ـ باب وجوبه وثبوت الكفر والارتداد باستحلال تركه
[ 12697 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن هشام بن الحكم ، أنّه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن علّة الصيام ؟ فقال : إنَّما فرض الله الصيام ليستوي به الغني والفقير ، وذلك أنَّ الغني لم يكن ليجد مسَّ الجوع فيرحم الفقير ، لأنَّ الغني كلّما أراد شيئاً قدر عليه ، فأراد الله تعالى أن يسوّي بين خلقه ، وأن يذيق الغني مسَّ الجوع والألم ليرق على الضعيف ويرحم الجائع .
ورواه في ( العلل ) عن علي بن أحمد ، عن محمّد بن أبي عبد الله ، عن البرمكي ، عن علي بن العباس ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن هشام بن الحكم (1) .
ورواه في كتاب ( فضائل شهر رمضان ) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن __________________
الباب 1 فيه 5 أحاديث
1 ـ الفقيه 2 : 43 / 192 .
(1) علل الشرائع : 378 / 2 .
هشام بن الحكم مثله (2) .
[ 12698 ] 2 ـ وبإسناده عن صفوان بن يحيى (1) ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : لكل شيء زكاة وزكاة الأجساد (2) الصيام .
[ 12699 ] 3 ـ وبإسناده عن محمّد بن سنان ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) فيما كتب إليه من جواب مسائله : علّة الصوم لعرفان مس الجوع والعطش ، ليكون العبد ذليلاً مستكيناً مأجوراً محتسباً صابراً ، ويكون ذلك دليلاً له على شدائد الآخرة مع ما فيه من الانكسار له عن الشهوات ، واعظاً له في العاجل ، دليلاً على الآجل ، ليعلم شدة مبلغ ذلك من أهل الفقر والمسكنة في الدنيا والآخرة .
ورواه ( في العلل ) وفي ( عيون الأخبار ) بالأسانيد الآتية (1) عن محمّد بن سنان مثا (2) .
[ 12700 ] 4 ـ وبإسناده عن حمزة بن محمّد ، أنه كتب إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) : لم فرض الله الصوم ؟ فورد في الجواب : ليجد الغني مس الجوع فيمنّ على الفقير .