14 ـ باب استحباب صوم يوم الغدير وهو ثامن عشر ذي الحجّة واتخاذه عيداً ، وكثرة العبادة فيه ، وخصوصاً الإِطعام والصدقة والصلة ولبس الجديد
[ 13805 ] 12 ـ علي بن موسى بن طاوس في كتاب ( الإِقبال ) قال : روى محمّد بن علي الطرازي في كتابه بإسناده المتّصل إلى المفضّل بن عمر قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) ثم ذكر حديثاً في فضل يوم الغدير ـ إلى أن قال المفضّل ـ سيدي ، تأمرني بصيامه ؟ قال : إي والله ، إي والله ، إي والله ، إنّه اليوم الذي تاب الله فيه على آدم ( عليه السلام ) فصام شكراً لله تعالى ذلك __________________
12 ـ إقبال الأعمال : 466 .
اليوم ، وإنّه اليوم الذي نجّى الله تعالى فيه إبراهيم ( عليه السلام ) من النار فصام شكراً لله تعالى على ذلك ، وإنّه اليوم الذي أقام موسى هارون ( عليه السلام ) علماً فصام شكراً لله تعالى ذلك اليوم ، وإنّه اليوم الذي أظهر عيسى وصيّه شمعون الصفا فصام شكراً لله عزّ وجلّ ذلك اليوم ، وإنّه اليوم الذي أقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) علياً ( عليه السلام ) للناس علماً وأبان فيه فضله ووصيته فصام شكراً لله عز وجل ذلك اليوم ، وإنّه ليوم صيام وقيام وإطعام وصلة الإِخوان ، وفيه مرضاة الرحمن ، ومرغمة الشيطان .
[ 13806 ] 13 ـ فرات بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن جعفر بن محمّد الأزدي ، عن محمّد بن الحسين الصائغ ، عن الحسن بن علي الصيرفي ، عن محمّد البزّاز ، عن فرات بن أحنف ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ في فضل يوم الغدير قال : قلت : فما ينبغي لنا أن نعمل في ذلك اليوم ؟ قال : هو يوم عبادة وصلاة ، وشكر لله وحمدٍ له ، وسرورٍ لما منّ الله به عليكم من ولايتنا ، وإنّي أُحب لكم أن تصوموه .
[ 13807 ] 14 ـ محمّد بن علي بن الفتّال الفارسي في ( روضة الواعظين ) قال : روي عن الأئمّة ( عليهم السلام ) أنّهم قالوا : من صام يوم غدير خم ولم يستبدل به كتب الله له صيام الدهر .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على فضل يوم الغدير في الصلاة (1) ، ويأتي ما يدلّ عليه هنا (2) وفي الزيارات (3) .