14 ـ باب استحباب صوم يوم الغدير وهو ثامن عشر ذي الحجّة واتخاذه عيداً ، وكثرة العبادة فيه ، وخصوصاً الإِطعام والصدقة والصلة ولبس الجديد
فداك ، وما ينبغي لنا أن نصنع فيه ؟ قال : تصومه يا حسن ، وتكثر الصلاة على محمّد وآله ، وتبرأ إلى الله ممّن ظلمهم (2) ، فإن الأنبياء كانت تأمر الأوصياء اليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يُتخذ عيداً ، قال : قلت : فما لمن صامه ؟ قال : صيام ستّين شهراً . . . الحديث .ورواه الشيخ في ( المصباح ) عن الحسن بن راشد (3) .
ورواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن راشد (4) .
ورواه في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن إبراهيم بن هاشم مثله (5) .
محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب نحوه (6) .
[ 13796 ] 3 ـ وبإسناده عن أبي عبد الله ابن عيّاش ، عن أحمد بن زياد الهمداني وعلي بن محمّد التستري جميعاً ، عن محمّد بن الليث المكّي ، عن أبي إسحاق ابن عبد الله العلوي العريضي قال : وجد (1) في صدري ما الأيّام التي تصام ؟ فقصدت مولانا أبا الحسن علي بن محمّد ( عليه السلام ) ـ وهو بصريا (2) ـ ولم أبد ذلك لأحد من خلق الله ، فدخلت عليه فلمّا بَصُرَ بي قال : يا أبا إسحاق ، جئت تسألني عن الأيّام التى يصام فيهنّ ؟ وهي أربعة ـ إلى أن قال : ـ ويوم الغدير ، فيه أقام النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أخاه علياً ( عليه السلام ) __________________
(2) في الفقيه والثواب زيادة : حقهم ( هامش المخطوط ) .
(3) مصباح المتهجد : 680 .
(4) الفقيه 2 : 54 / 240 .
(5) ثواب الأعمال : 99 / 1 .
(6) التهذيب 4 : 305 / 921 .
3 ـ التهذيب 4 : 305 / 922 ، وأورد قطعات منه في الحديث 6 من الباب 15 ، وفي الحديث 6 من الباب 16 ، وفي الحديث 1 من الباب 19 من هذه الأبواب .
(1) في نسخة : وحك ( هامش المخطوط ) حك في صدري : تخالج ( مجمع البحرين ـ حكك ـ 5 : 262 ) .