21 ـ باب استحباب الدعاء في كلّ يوم من شهر رمضان بالمأثور
[ 13518 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا حضر شهر رمضان فقل : اللهمّ قد حضر شهر رمضان ، وقد افترضت علينا صيامه ، وأنزلت فيه القرآن هدى للناس وبيّنات من الهدى والفرقان ، اللهمّ أعنّا على صيامه ، اللهمّ تقبّله منّا وسلّمنا فيه وتسلّمه منّا في يسر منك وعافية إنّك على كلّ شيء قدير يا أرحم الراحمين .
[ 13519 ] 2 ـ وبالإِسناد عن يونس ، عن إبراهيم ، عن محمّد بن مسلم والحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان ، عن أبي بصير قال : كان أبو عبد الله ( عليه السلام ) يدعو بهذا الدعاء في شهر رمضان : اللهمّ إنّي بك ومنك أطلب حاجتي ، ومن طلب حاجته إلى الناس فإنّي لا أطلب حاجتي إلّا منك ، وحدك لا شريك لك ، وأسألك بفضلك ورضوانك أن تصلّي على محمّد وأهل بيته ، وأن تجعل لي في عامي هذا إلى بيتك الحرام سبيلاً ، حجّة مبرورة متقبّلة زاكية خالصة لك ، تقرّ بها عيني ، وترفع بها درجتي ، وترزقني أن أغضّ بصري ، وأن أحفظ فرجي ، وأن أكفّ عن جميع محارمك حتى لا يكون شيء آثر عندي من طاعتك وخشيتك ، والعمل بما أحببت ، والترك لما كرهت ونهيت عنه ، واجعل ذلك في يسر ويسار وعافية وما أنعمت به عليّ ، وأسألك أن تجعل وفاتي قتلاً في سبيلك تحت راية نبيّك مع أوليائك ، وأسألك أن تقتل بي أعدائك وأعداء رسولك ، وأسألك أن تكرمني بهوان من شئت من خلقك ، ولا __________________
الباب 21 فيه 3 أحاديث
1 ـ الكافي 4 : 74 / 5 .
2 ـ الكافي 4 : 74 / 6 .
تهنّي بكرامة أحد من (1) أوليائك ، اللهمّ اجعل لي مع الرسول سبيلاً ، حسبي الله ، ما شاء الله .
[ 13520 ] 3 ـ وعن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحسين ، عن جعفر بن محمّد ، عن علي بن أسباط ، عن عبد الرحمن بن بشير ، عن بعض رجاله أنّ علي بن الحسين ( عليه السلام ) كان يدعو بهذا الدعاء في كلّ يوم من شهر رمضان : اللهمّ إنّ هذا شهر رمضان ، وهذا شهر الصيام ، وهذا شهر الإِنابة ، وهذا شهر التوبة ، وهذا شهر المغفرة والرحمة ، وهذا شهر العتق من النار والفوز بالجنّة ، اللهمّ فسلّمه لي ، وتسلّمه منّي ، وأعنّي عليه بأفضل عونك ، ووفّقني فيه لطاعتك ، وفرغني فيه لعبادتك ودعائك وتلاوة كتابك ، وأعظم لي فيه البركة ، وأحسن لي فيه العافية (1) ، وأصحّ لي فيه بدني ، وأوسع فيه رزقي ، واكفني فيه ما أهمّني ، واستجب لي فيه دعائي ، وبلّغني فيه رجائي ، اللهمّ أذهب عني فيه النعاس والكسل والسأمة والفترة والقسوة والغفلة والغرّة ، اللهم جنبني فيه العلل والأسقام (2) والهموم والأحزان والأعراض والأمراض والخطايا والذنوب ، واصرف عني فيه السوء والفحشاء والجهد والبلاء والتعب والعناء إنّك سميع الدعاء ، اللهمّ أعذني فيه من الشيطان الرجيم ، وهمزه ولمزه ونفثه ونفخه ووسواسه وكيده ومكره وحيله وأمانيه وخدعه وغروره وفتنته ورجله وشركه وأعوانه ، وأتباعه وإخوانه وأشياعه وأوليائه وشركائه وجميع كيدهم ، اللهم ارزقني فيه تمام صيامه ، وبلوغ الأمل في قيامه ، واستكمال ما يرضيك فيه صبراً وإيماناً ويقيناً واحتساباً ، ثمّ تقبلّ ذلك منّا بالأضعاف الكثيرة ، والأجر العظيم ، اللهم ارزقني فيه الجدّ والاجتهاد ، والقوّة والنشاط ، والإِنابة والتوبة ، والرغبة والرهبة ، والجزع (3) والرقّة ، وصدق اللسان ، __________________