مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 9 · ص 175 / 207
22px
عدد الكلمات: 734 · ~4 دقائق القراءة
👁 19 📑 0
وسائل الشيعة ج9 ص175

39 ـ باب استحباب الابتداء بالإِعطاء والمعروف قبل السؤال ، والاستتار من الآخذ بحجاب أو ظلمة لئلاّ يتعرّض للذل

[ 12488 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن أحمد بن إدريس وغيره ، عن محمّد

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) كذا في هامش المخطوط عن نسخة من الفقيه ، وكان في الاصل البغبغية وفي النسخة المخطوط : المعنيعة ↩
  2. (2) في المصدر : الاوساق. ↩
  3. (3) في الفقيه : له ( هامش المخطوط ). ↩
  4. (4) الفقيه 2 : 42 / 188. الباب 39 فيه 5 أحاديث 1 ـ الكافي 4 : 23 / 2. بن أحمد ، عن أحمد بن نوح بن عبد الله ، عن الذهلي ، رفعه ، عن أبي عبد الله قال : المعروف ابتداء ، فأمّا من أعطيته بعد المسألة فإنّما كافيته بما بذل لك من وجهه ، يبيت ليلته أرقاً متململاً ، يمثل بين ( الرجاء واليأس ) (1) لا يدري أين يتوجّه لحاجته ثمّ يعزم بالقصد لها فيأتيك وقلبه يرجف ، وفرائصه ترعد ، قد ترى دمه في وجهه ، لا يدري أيرجع بكآبة أم بفرح ؟ [ 12489 ] 2 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن صندل ، عن ياسر ، عن اليسع بن حمزة قال : كنت في مجلس أبي الحسن الرضا اُحدّثه وقد اجتمع إليه خلق كثير يسألونه عن الحلال والحرام ، إذ دخل عليه رجل طوال آدم فقال : السلام عليك يا بن رسول الله ، رجل من محبّيك ومحبّي آبائك وأجدادك ، مَصدري من الحج وقد افتقدت نفقتي وما معي ما أبلغ به مرحلة ، فإن رأيت أن تنهضني إلى بلدي ، ولله عليّ نعمة فإذا بلغت بلدي تصدقت بالذي توليني عنك فلستُ بموضع صدقة ، فقال له : اجلس رحمك الله ، وأقبل على الناس يحدّثهم حتى تفرّقوا وبقي هو وسليمان الجعفري وخيثمة وأنا ، فقال : أتأذنون لي في الدخول ؟ فقال له سليمان : قدّم الله أمرك ، فقام ودخل الحجرة وبقي ساعة ثم خرج وردّ الباب وأخرج يده من أعلى الباب ، وقال : أين الخراساني ؟ فقال : ها أنا ذا ، فقال : خذ هذه المائتي دينار فاستعن بها في مؤونتك ، ونفقتك ، وتبرّك بها ، ولا تصدّق بها عنّي ، واخرج فلا أراك ولا تراني ، ثمّ خرج ، فقال سليمان : جعلت فداك ، لقد أجزلت ورحمت فلماذا سترت وجهك عنه ؟ فقال : مخافة أن أرى ذلّ السؤال في وجهه لقضائي حاجته ، أما سمعت حديث رسول الله : المستتر بالحسنة تعدل سبعين حجّة ، والمذيع بالسيئة مخذول ، والمستتر بها مغفور له ، أما سمعت قول الأوّل : ↩
  5. (1) في نسخة : الرجال والنساء ( هامش المخطوط ). 2 ـ الكافي 4 : 23 / 3. متى آته يوماً اُطالب (1) حاجة رجعت إلى أهلي ووجهي بمائة [ 12490 ] 3 ـ وعن علي بن إبراهيم بإسناد ذكره عن الحارث الهمداني قال : سامرت أمير المؤمنين فقلت : يا أمير المؤمنين عرضت لي حاجة ، قال : ورأيتني لها أهلاً ؟ قلت : نعم ، يا أمير المؤمنين ، قال : جزاك الله عنّي خيراً ، ثم قام إلى السراج فأغشاها وجلس ، ثمّ قال : إنّما أغشيت السراج لئلاّ أرى ذلّ حاجتك في وجهك فتكلّم فإنّي سمعت رسول الله يقول : الحوائج أمانة من الله في صدور العباد فمن كتمها كتب (1) له عبادة ، ومن أفشاها كان حقّاً على من سمعها أن يعينه. [ 12491 ] 4 ـ محمّد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين قال : السخاء ما كان إبتداء ، فأمّا ما كان عن مسألة فحياء وتذمّم. [ 12492 ] 5 ـ وفي ( المجازات النبوية ) قال : وقال : ( من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة ) (1) ، والصدقة عن ظهر غنى. أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) ، ويأتي وما يدلّ عليه (3). ↩
  6. (1) في نسخة : لا طلب ( هامش المخطوط ). 3 ـ الكافي 4 : 24 / 4 ، وأورد قطعة منه في الحديث 20 من الباب 34 من هذه الأبواب. ↩
  7. (1) في نسخة : كتب الله ( هامش المخطوط ). 4 ـ نهج البلاغة 3 : 164 / 53. 5 ـ المجازات النبوية : 75 / 44 ، وأورد نحوه عن نهج البلاغة في الحديث 21 من الباب 1 من أبواب فعل المعروف. ↩
  8. (1) ما بين القوسين ليس في المصدر. ↩
  9. (2) تقدم في الأبواب 13 ، 14 ، 38 من هذه الأبواب. ↩
  10. (3) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الحديثين 3 ، 4 من الباب 7 من أبواب فعل المعروف. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.