39 ـ باب استحباب الابتداء بالإِعطاء والمعروف قبل السؤال ، والاستتار من الآخذ بحجاب أو ظلمة لئلاّ يتعرّض للذل
[ 12488 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن أحمد بن إدريس وغيره ، عن محمّد
📋 الهامش والتحقيق
- (1) كذا في هامش المخطوط عن نسخة من الفقيه ، وكان في الاصل البغبغية وفي النسخة المخطوط : المعنيعة ↩
- (2) في المصدر : الاوساق. ↩
- (3) في الفقيه : له ( هامش المخطوط ). ↩
- (4) الفقيه 2 : 42 / 188. الباب 39 فيه 5 أحاديث 1 ـ الكافي 4 : 23 / 2. بن أحمد ، عن أحمد بن نوح بن عبد الله ، عن الذهلي ، رفعه ، عن أبي عبد الله قال : المعروف ابتداء ، فأمّا من أعطيته بعد المسألة فإنّما كافيته بما بذل لك من وجهه ، يبيت ليلته أرقاً متململاً ، يمثل بين ( الرجاء واليأس ) (1) لا يدري أين يتوجّه لحاجته ثمّ يعزم بالقصد لها فيأتيك وقلبه يرجف ، وفرائصه ترعد ، قد ترى دمه في وجهه ، لا يدري أيرجع بكآبة أم بفرح ؟ [ 12489 ] 2 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن صندل ، عن ياسر ، عن اليسع بن حمزة قال : كنت في مجلس أبي الحسن الرضا اُحدّثه وقد اجتمع إليه خلق كثير يسألونه عن الحلال والحرام ، إذ دخل عليه رجل طوال آدم فقال : السلام عليك يا بن رسول الله ، رجل من محبّيك ومحبّي آبائك وأجدادك ، مَصدري من الحج وقد افتقدت نفقتي وما معي ما أبلغ به مرحلة ، فإن رأيت أن تنهضني إلى بلدي ، ولله عليّ نعمة فإذا بلغت بلدي تصدقت بالذي توليني عنك فلستُ بموضع صدقة ، فقال له : اجلس رحمك الله ، وأقبل على الناس يحدّثهم حتى تفرّقوا وبقي هو وسليمان الجعفري وخيثمة وأنا ، فقال : أتأذنون لي في الدخول ؟ فقال له سليمان : قدّم الله أمرك ، فقام ودخل الحجرة وبقي ساعة ثم خرج وردّ الباب وأخرج يده من أعلى الباب ، وقال : أين الخراساني ؟ فقال : ها أنا ذا ، فقال : خذ هذه المائتي دينار فاستعن بها في مؤونتك ، ونفقتك ، وتبرّك بها ، ولا تصدّق بها عنّي ، واخرج فلا أراك ولا تراني ، ثمّ خرج ، فقال سليمان : جعلت فداك ، لقد أجزلت ورحمت فلماذا سترت وجهك عنه ؟ فقال : مخافة أن أرى ذلّ السؤال في وجهه لقضائي حاجته ، أما سمعت حديث رسول الله : المستتر بالحسنة تعدل سبعين حجّة ، والمذيع بالسيئة مخذول ، والمستتر بها مغفور له ، أما سمعت قول الأوّل : ↩
- (1) في نسخة : الرجال والنساء ( هامش المخطوط ). 2 ـ الكافي 4 : 23 / 3. متى آته يوماً اُطالب (1) حاجة رجعت إلى أهلي ووجهي بمائة [ 12490 ] 3 ـ وعن علي بن إبراهيم بإسناد ذكره عن الحارث الهمداني قال : سامرت أمير المؤمنين فقلت : يا أمير المؤمنين عرضت لي حاجة ، قال : ورأيتني لها أهلاً ؟ قلت : نعم ، يا أمير المؤمنين ، قال : جزاك الله عنّي خيراً ، ثم قام إلى السراج فأغشاها وجلس ، ثمّ قال : إنّما أغشيت السراج لئلاّ أرى ذلّ حاجتك في وجهك فتكلّم فإنّي سمعت رسول الله يقول : الحوائج أمانة من الله في صدور العباد فمن كتمها كتب (1) له عبادة ، ومن أفشاها كان حقّاً على من سمعها أن يعينه. [ 12491 ] 4 ـ محمّد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين قال : السخاء ما كان إبتداء ، فأمّا ما كان عن مسألة فحياء وتذمّم. [ 12492 ] 5 ـ وفي ( المجازات النبوية ) قال : وقال : ( من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة ) (1) ، والصدقة عن ظهر غنى. أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) ، ويأتي وما يدلّ عليه (3). ↩
- (1) في نسخة : لا طلب ( هامش المخطوط ). 3 ـ الكافي 4 : 24 / 4 ، وأورد قطعة منه في الحديث 20 من الباب 34 من هذه الأبواب. ↩
- (1) في نسخة : كتب الله ( هامش المخطوط ). 4 ـ نهج البلاغة 3 : 164 / 53. 5 ـ المجازات النبوية : 75 / 44 ، وأورد نحوه عن نهج البلاغة في الحديث 21 من الباب 1 من أبواب فعل المعروف. ↩
- (1) ما بين القوسين ليس في المصدر. ↩
- (2) تقدم في الأبواب 13 ، 14 ، 38 من هذه الأبواب. ↩
- (3) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الحديثين 3 ، 4 من الباب 7 من أبواب فعل المعروف. ↩