18 ـ باب استحباب اختيار الصدقة على المؤمن على ما سواها من العبادات المندوبة
[ 12345 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد الله بن القاسم ، عن عبد الله بن سنان ـ في حديث ـ قال : قال أبو عبد الله : ليس شيء أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن ، وهي تقع في يد الربّ تبارك وتعالى قبل أن تقع في يد العبد.
ورواه الصدوق مرسلاً [1].
[ 12346 ] 2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد
📋 الهامش والتحقيق
- (1) الفقيه 2 : 38 / 163. ↩
- (2) تقدم في الحديث 2 من الباب 4 ، وفي الحديثين 5 ، 7 من الباب 9 ، وفي البابين 13 ، 14 من هذه الأبواب. ↩
- (3) يأتي في البابين 22 ، 43 من هذه الأبواب. الباب 18 فيه 3 أحاديث 1 ـ الكافي 4 : 3 / 5 ، والتهذيب 4 : 112 / 331 ، وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 3 من هذه الأبواب. ↩
- (1) الفقيه 2 : 37 / 156. 2 ـ الكافي 4 : 8 / 3 ، وأورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 12 ، واُخرى في الحديث 2 من الباب 14 ، واُخرى في الحديث 1 من الباب 19 ، وأورده عن تفسير العياشي في الحديث 5 من الباب 29 من هذه الأبواب. ابن خالد ، عن سعدان بن مسلم ، عن معلّى بن خنيس ، عن أبي عبد الله ـ في حديث ـ قال : إنّ الله لم يخلق شيئاً إلاّ وله خازن يخزنه إلاّ الصدقة ، فإنّ الربّ يليها بنفسه ، وكان أبي إذا تصدّق بشيء وضعه في يد السائل ثمّ ارتدّه منه فقبّله وشمّه ثمّ ردّه في يد السائل. ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن السعدآبادي ، عن البرقي ، عن أبيه مثله (1). [ 12347 ] 3 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن أبي عبد الله قال : إنّ الله عزّ وجلّ يقول : ما من شيء إلاّ وقد وكّلت (1) به من يقبضه غيري إلاّ الصدقة فإنّي أتلقّفها بيدي تلقّفاً ... الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (2) ، وكذا الحديث الأوّل. ورواه الكشّي كما مرّ (3). أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (4) ، ويأتي ما يدلّ عليه (5). ↩
- (1) ثواب الأعمال : 173 / 2. 3 ـ الكافي 4 : 47 / 6 ، وأورده بتمامه في الحديث 7 من الباب 7 من هذه الأبواب. ↩
- (1) في التهذيب : كفلت ( هامش الخطوط ). ↩
- (2) التهذيب 4 : 109 / 317. ↩
- (3) مر في الحديث 7 من الباب 7 من هذه الأبواب. ↩
- (4) تقدم في الباب 2 من هذه الأبواب. ↩
- (5) يأتي في الباب 49 من هذه الأبواب ، وفي الباب 2 من أبواب فعل المعروف. ↩