أبواب زكاة الفطرة
1 ـ باب وجوبها على الغني المالك لمؤونة سنته
[ 12110 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن هشام بن الحكم ، عن الصادق ـ في حديث قال : نزلت [1] الزكاة وليس للناس أموال وإنّما كانت الفطرة.
[ 12111 ] 2 ـ وبإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ـ في حديث ـ قال : الفطرة واجبة على كل من يعول.
ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن ابن محبوب [1] ، والذي قبله عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم مثله.
[ 12112 ] 3 ـ وبإسناده عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه
📋 الهامش والتحقيق
- (1) أبواب زكاة الفطرة الباب 1 فيه 11 حديثاً 1 ـ الفقيه 2 : 117 / 505 ، والكافي 4 : 171 / 3 ، وتفسير العياشي 1 : 43 / 35 ، وأورده بتمامه في الحديث 8 من الباب 10 من هذه الأبواب. ↩
- (1) في المصدر : ونزلت. 2 ـ الفقيه 2 : 116 / 497 ، وأورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 5 من هذه الأبواب. ↩
- (1) الكافي 4 : 173 / 16. 3 ـ الفقيه 2 : 118 / 511 ، وأورده بتمامه في الحديث 6 من الباب 5 من هذه الأبواب. السلام ) قال : سألته عمّا يجب على الرجل في أهله من صدقة الفطرة ؟ قال : تصدّق عن جميع من تعول ... الحديث. [ 12113 ] 4 ـ وبإسناده عن السكوني بإسناده ـ يعني : عن الصادق ـ عن آبائه : أنّ أمير المؤمنين قال : من أدّى زكاة الفطرة تمّم الله له بها ما نقص من زكاة ماله. [ 12214 ] 5 ـ وبإسناده عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي بصير وزرارة جميعاً قالا : قال أبو عبد الله : إنّ من تمام الصوم إعطاء الزكاة ـ يعني : الفطرة ـ كما أنّ الصلاة على النبي 6 من تمام الصلاة ، لأنّه من صام ولم يؤدّ الزكاة فلا صوم له إذا تركها متعمّداً ، ولا صلاة له إذا ترك الصلاة على النبي 9 إنّ الله عزّ وجلّ قد بدأ بها قبل الصوم (1) فقال : ( قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ ) (2). ورواه الشيخ بإسناده عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن زرارة نحوه ، كما مرّ في التشهّد (3). ورواه المفيد في ( المقنعة ) عن أبي بصير وزرارة مثله (4). [ 12115 ] 6 ـ قال الصدوق : وخطب أمير المؤمنين يوم الفطر فقال : ـ وذكر خطبة ، منها : ـ فاذكروا الله يذكركم ، وادعوه يستجب لكم ، وأدّوا فطرتكم فإنّها سنّة نبيكم ، وفريضة واجبة من ربّكم. 4 ـ الفقيه 2 : 119 / 514. 5 ـ الفقيه 2 : 119 / 515 ، وأورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 10 من أبواب التشهد. ↩
- (1) في التهذيب : الصلاة ( هامش المخطوط ) ، وكذلك الفقيه. ↩
- (2) الأعلى 87 : 14 15. ↩
- (3) مر في الحديث 2 من الباب 10 من أبواب التشهد. ↩
- (4) المقنعة : 43. 6 ـ الفقيه 1 : 327 / 1486 ، وأورد قطعة منها في الحديث 7 من الباب 5 من هذه الأبواب. [ 12116 ] 7 ـ وفي ( معاني الأخبار ) وفي ( التوحيد ) وفي ( المجالس ) عن محمّد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن زياد ـ يعني : ابن أبي عمير ـ عن أبان وغيره ، عن الصادق جعفر بن محمّد 8 قال : من ختم صيامه بقول صالح أو عمل صالح تقبّل الله منه صيامه ، فقيل : يابن رسول الله ما القول الصالح ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله ، والعمل الصالح إخراج الفطرة. وفي ( المجالس ) أيضاً : عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن زياد مثله (1). [ 12127 ] 8 ـ وفي ( ثواب الأعمال ) : عن محمّد بن إبراهيم ، عن عثمان ابن محمّد ، عن علي بن الحسين ، عن علي بن محمّد بن أحمد الطوسي ، عن محمّد بن أسلم ، عن الحكم ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله : من صام شهر رمضان وختمه بصدقة وغدا إلى المصلّى بغسل رجع مغفوراً له. [ 12118 ] 9 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن إسحاق بن المبارك قال : سألت أبا إبراهيم 7 عن صدقة الفطرة ، أهي ممّا قال الله : ( أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ) (1) ؟ فقال : نعم ... الحديث. 7 ـ معاني الأخبار : 235 ، والتوحيد : 22 / 16 ، أمالي الصدوق : 55 / 6. ↩
- (1) أمالي الصدوق : 8 ـ ثواب الأعمال : 102. 9 ـ التهذيب 4 : 89 / 262 ، والاستبصار 2 : 52 / 175 ، وأورد قعطعة منه في الحديث 8 من الباب 9 واُخرى في الحديث 2 من الباب 10 وفي الحديث 5 من الباب 15 واُخرى في الحديث 1 من الباب 16 من هذه الأبواب. ↩
- (1) البقرة 2 : 43. [ 12119] 10 ـ محمّد بن مسعود العيّاشي في ( تفسيره ) : عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن 7 ، قال : سألته عن صدقة الفطرة ، أواجبة هي بمنزلة الزكاة ؟ فقال : هي ممّا قال الله : ( أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ) (1) هي واجبة. وروى الحديث الأوّل عن هشام بن الحكم ، مثله. [ 12120 ] 11 ـ وعن إسحاق بن عمّار قال : سألت أبا عبد الله عن قول الله عزّ وجلّ : ( أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ) (1) ؟ قال : هي الفطرة التي افترض الله على المؤمنين. أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك في أحاديث كثيرة جدّاً (2) ، ويدلّ عليه كل ما دلّ على وجوب الزكاة فإنّها أحد قسميها (3) ، وقد روى الشيخ والكليني أكثر هذه الأحاديث كما يأتي. 10 ـ تفسير العياشي 1 : 42 / 33. ↩
- (1) البقرة 2 : 43. 11 ـ تفسير العياشي 1 : 42 / 32. ↩
- (1) البقرة 2 : 43. ↩
- (2) يأتي في البابين 5 و 6 من هذه الأبواب. ↩
- (3) تقدم في الباب 1 من أبواب مقدمة العبادات ، وفي الأحاديث 14 و 15 و 16 و 17 من الباب 5 من أبواب صلاة الجنائز ، وفي الحديث 13 من الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض ، وفي الحديث 3 من الباب 49 من أبواب أحكام الملابس ، وفي الباب 1 وفي الحديث 18 من الباب 8 من أبواب ما تجب فيه الزكاة ، وفي الأحاديث 5 و 11 و 12 من الباب 2 من أبواب زكاة الذهب والفضة ، وفي الحديث 10 من الباب 8 من أبواب المستحقين للزكاة. ↩