مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 9 · ص 121 / 207
22px
عدد الكلمات: 1156 · ~7 دقائق القراءة
👁 17 📑 0
وسائل الشيعة ج9 ص121

أبواب زكاة الفطرة

1 ـ باب وجوبها على الغني المالك لمؤونة سنته

[ 12110 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن هشام بن الحكم ، عن الصادق ـ في حديث قال : نزلت [1] الزكاة وليس للناس أموال وإنّما كانت الفطرة.

[ 12111 ] 2 ـ وبإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ـ في حديث ـ قال : الفطرة واجبة على كل من يعول.

ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن ابن محبوب [1] ، والذي قبله عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم مثله.

[ 12112 ] 3 ـ وبإسناده عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) أبواب زكاة الفطرة الباب 1 فيه 11 حديثاً 1 ـ الفقيه 2 : 117 / 505 ، والكافي 4 : 171 / 3 ، وتفسير العياشي 1 : 43 / 35 ، وأورده بتمامه في الحديث 8 من الباب 10 من هذه الأبواب. ↩
  2. (1) في المصدر : ونزلت. 2 ـ الفقيه 2 : 116 / 497 ، وأورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 5 من هذه الأبواب. ↩
  3. (1) الكافي 4 : 173 / 16. 3 ـ الفقيه 2 : 118 / 511 ، وأورده بتمامه في الحديث 6 من الباب 5 من هذه الأبواب. السلام ) قال : سألته عمّا يجب على الرجل في أهله من صدقة الفطرة ؟ قال : تصدّق عن جميع من تعول ... الحديث. [ 12113 ] 4 ـ وبإسناده عن السكوني بإسناده ـ يعني : عن الصادق ـ عن آبائه : أنّ أمير المؤمنين قال : من أدّى زكاة الفطرة تمّم الله له بها ما نقص من زكاة ماله. [ 12214 ] 5 ـ وبإسناده عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي بصير وزرارة جميعاً قالا : قال أبو عبد الله : إنّ من تمام الصوم إعطاء الزكاة ـ يعني : الفطرة ـ كما أنّ الصلاة على النبي 6 من تمام الصلاة ، لأنّه من صام ولم يؤدّ الزكاة فلا صوم له إذا تركها متعمّداً ، ولا صلاة له إذا ترك الصلاة على النبي 9 إنّ الله عزّ وجلّ قد بدأ بها قبل الصوم (1) فقال : ( قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ ) (2). ورواه الشيخ بإسناده عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن زرارة نحوه ، كما مرّ في التشهّد (3). ورواه المفيد في ( المقنعة ) عن أبي بصير وزرارة مثله (4). [ 12115 ] 6 ـ قال الصدوق : وخطب أمير المؤمنين يوم الفطر فقال : ـ وذكر خطبة ، منها : ـ فاذكروا الله يذكركم ، وادعوه يستجب لكم ، وأدّوا فطرتكم فإنّها سنّة نبيكم ، وفريضة واجبة من ربّكم. 4 ـ الفقيه 2 : 119 / 514. 5 ـ الفقيه 2 : 119 / 515 ، وأورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 10 من أبواب التشهد. ↩
  4. (1) في التهذيب : الصلاة ( هامش المخطوط ) ، وكذلك الفقيه. ↩
  5. (2) الأعلى 87 : 14 15. ↩
  6. (3) مر في الحديث 2 من الباب 10 من أبواب التشهد. ↩
  7. (4) المقنعة : 43. 6 ـ الفقيه 1 : 327 / 1486 ، وأورد قطعة منها في الحديث 7 من الباب 5 من هذه الأبواب. [ 12116 ] 7 ـ وفي ( معاني الأخبار ) وفي ( التوحيد ) وفي ( المجالس ) عن محمّد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن زياد ـ يعني : ابن أبي عمير ـ عن أبان وغيره ، عن الصادق جعفر بن محمّد 8 قال : من ختم صيامه بقول صالح أو عمل صالح تقبّل الله منه صيامه ، فقيل : يابن رسول الله ما القول الصالح ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله ، والعمل الصالح إخراج الفطرة. وفي ( المجالس ) أيضاً : عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن زياد مثله (1). [ 12127 ] 8 ـ وفي ( ثواب الأعمال ) : عن محمّد بن إبراهيم ، عن عثمان ابن محمّد ، عن علي بن الحسين ، عن علي بن محمّد بن أحمد الطوسي ، عن محمّد بن أسلم ، عن الحكم ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله : من صام شهر رمضان وختمه بصدقة وغدا إلى المصلّى بغسل رجع مغفوراً له. [ 12118 ] 9 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن إسحاق بن المبارك قال : سألت أبا إبراهيم 7 عن صدقة الفطرة ، أهي ممّا قال الله : ( أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ) (1) ؟ فقال : نعم ... الحديث. 7 ـ معاني الأخبار : 235 ، والتوحيد : 22 / 16 ، أمالي الصدوق : 55 / 6. ↩
  8. (1) أمالي الصدوق : 8 ـ ثواب الأعمال : 102. 9 ـ التهذيب 4 : 89 / 262 ، والاستبصار 2 : 52 / 175 ، وأورد قعطعة منه في الحديث 8 من الباب 9 واُخرى في الحديث 2 من الباب 10 وفي الحديث 5 من الباب 15 واُخرى في الحديث 1 من الباب 16 من هذه الأبواب. ↩
  9. (1) البقرة 2 : 43. [ 12119] 10 ـ محمّد بن مسعود العيّاشي في ( تفسيره ) : عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن 7 ، قال : سألته عن صدقة الفطرة ، أواجبة هي بمنزلة الزكاة ؟ فقال : هي ممّا قال الله : ( أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ) (1) هي واجبة. وروى الحديث الأوّل عن هشام بن الحكم ، مثله. [ 12120 ] 11 ـ وعن إسحاق بن عمّار قال : سألت أبا عبد الله عن قول الله عزّ وجلّ : ( أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ) (1) ؟ قال : هي الفطرة التي افترض الله على المؤمنين. أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك في أحاديث كثيرة جدّاً (2) ، ويدلّ عليه كل ما دلّ على وجوب الزكاة فإنّها أحد قسميها (3) ، وقد روى الشيخ والكليني أكثر هذه الأحاديث كما يأتي. 10 ـ تفسير العياشي 1 : 42 / 33. ↩
  10. (1) البقرة 2 : 43. 11 ـ تفسير العياشي 1 : 42 / 32. ↩
  11. (1) البقرة 2 : 43. ↩
  12. (2) يأتي في البابين 5 و 6 من هذه الأبواب. ↩
  13. (3) تقدم في الباب 1 من أبواب مقدمة العبادات ، وفي الأحاديث 14 و 15 و 16 و 17 من الباب 5 من أبواب صلاة الجنائز ، وفي الحديث 13 من الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض ، وفي الحديث 3 من الباب 49 من أبواب أحكام الملابس ، وفي الباب 1 وفي الحديث 18 من الباب 8 من أبواب ما تجب فيه الزكاة ، وفي الأحاديث 5 و 11 و 12 من الباب 2 من أبواب زكاة الذهب والفضة ، وفي الحديث 10 من الباب 8 من أبواب المستحقين للزكاة. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.