19 ـ باب عدم جواز إخراج الغلّة الرديّة عن الجيّدة في الزكاة ، وحكم المعافارة واُمّ جعرور في الزكاة
[ 11848 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن معلّى بن محمد ، عن الوشّاء ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله في قول الله عزّ وجلّ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 2 ـ الكافي 3 : 569 / 2. ↩
- (1) تقدم في الباب 17 من هذه الأبواب ، وفي الباب 7 من أبواب ما تجب فيه الزكاة. ↩
- (2) يأتي في الباب 8 من أبواب بيع الثمار. الباب 19 فيه 6 أحاديث 1 ـ الكافي 4 : 48 / 9. كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ ) (1) قال : كان رسول الله إذا أمر بالنخل أن يزكّى يجيء قوم بألوان من التمر وهو من أردأ التمر يؤدّونه من زكاتهم تمراً يقال له : الجعرور والمعافارة قليلة اللحاء عظيمة النوى ، وكان بعضهم يجيء بها عن التمر الجيّد ، فقال رسول الله : لا تخرصوا هاتين التمرتين ، ولا تجيئوا منهما بشيء ، وفي ذلك نزل : ( وَلا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُوا فِيهِ ) (2) ، والإِغماض أن يأخذ هاتين التمرتين. [ 11849 ] 2 ـ محمد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب ( المشيخة ) للحسن بن محبوب : عن صالح بن رزين ، عن شهاب ، عن أبي عبد الله وذكر نحوه. العياشي في ( تفسيره ) عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله مثله ، وزاد : وقال : لا يقبل الله صدقة من كسب حرام (1). [ 11850 ] 3 ـ وعن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله في قول الله : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ ) (1) قال : كان اُناس على عهد رسول الله يتصدّقون بأشرّ ما عندهم من التمر الرقيق القشر الكبير النوى يقال له : المعافارة ، ففي ذلك أنزل الله : ( لا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ ) (2). (1 و 2) البقرة 2 : 267. 2 ـ مستطرفات السرائر : 89 / 42. ↩
- (1) تفسير العياشي 1 : 149 / 489. 3 ـ تفسير العياشي 1 : 148 / 488. (1 و 2) البقرة 2 : 267. [ 11851 ] 4 ـ وعن رفاعة ، عن أبي عبد الله ، في قول الله : ( إِلاَّ أَن تُغْمِضُوا فِيهِ ) (1) فقال : إنّ رسول الله بعث عبد الله بن رواحة فقال : لا تخرصوا اُمّ جعرور ولا معافارة ، وكان اُناس يجيئون بتمر سوء فأنزل الله : ( وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُوا فِيهِ ) (2) وذكر أنّ عبد الله خرص عليهم تمر سوء فقال رسول الله : يا عبد الله ، لا تخرص جعروراً ولا معافارة. [ 11852 ] 5 ـ وعن إسحاق بن عمّار ، عن جعفر بن محمّد 7 قال : كان أهل المدينة يأتون بصدقة الفطر إلى مسجد رسول الله وفيه عذق يسمّى الجعرور وعذق تسمّى مِعافارة ، كانا عظيم نواهما ، رقيق لحاهما ، في طعمهما مرارة ، فقال رسول الله للخارص : لا تخرص عليهم هذين اللونين لعلّهم يستحيون لا يأتون بهما ، فأنزل الله ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ـ إلى قوله ـ تُنفِقُونَ ) (1). أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) ، ويأتي ما يدلّ عليه (3). ↩