مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 9 · ص 63 / 207
22px
عدد الكلمات: 1434 · ~8 دقائق القراءة
👁 16 📑 0
وسائل الشيعة ج9 ص63

أبواب المستحقين للزكاة ، ووقت التسليم والنية

1 ـ باب أصناف المستحقّين ، وعدم اشتراط الإِيمان في المؤلّفة والرقاب ، وسقوط سهم المؤلّفة الآن ، وقبول دعوى الاستحقاق مع عدم ظهور الكذب ، وأنّه يُعطى من يسأل ومن لا يسأل منهم

[ 11856 ] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حريز ، عن زرارة ومحمد بن مسلم ، أنّهما قالا لأبي عبد الله : أرأيت قول الله تبارك وتعالى : ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللهِ ) [1] ، أكلّ هؤلاء يُعطى وإن ( كان لا يعرف ) [2] ؟ فقال : إنّ الإِمام يعطي هؤلاء جميعاً لأنّهم يقرّون له بالطاعة ، قال زرارة : قلت : فإن كانوا لا يعرفون ؟ فقال : يا زرارة ، لو كان يُعطى من يعرف دون من لا يعرف لم يوجد لها موضع ، وإنّما يُعطى من لا يعرف ليرغب في الدين فيثبت عليه ، فأمّا اليوم فلا تعطها أنت وأصحابك إلاّ من يعرف ، فمن وجدت من هؤلاء المسلمين عارفاً فأعطه دون الناس ، ثم قال : سهم المؤلّفة قلوبهم وسهم الرقاب عامّ ، والباقي خاص ، قال : قلت : فإن لم يوجدوا ؟ قال : لا تكون

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) أبواب المستحقين للزكاة ، ووقت التسليم والنية الباب 1 فيه 9 أحاديث 1 ـ الفقيه 2 : 2 / 4 ، وأورد ذيله في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب ما تجب فيه الزكاة. ↩
  2. (1) التوبة 9 : 60. ↩
  3. (2) في نسخة من الكافي : كانوا لا يعرفون. ( هامش المخطوط ). فريضة فرضها الله عزّ وجلّ ولا يوجد لها أهل ، قال : قلت : فإن لم تسعهم الصدقات ؟ قال : فقال : إنّ الله فرض للفقراء في مال الأغنياء ما يسعهم ، ولو علم أنّ ذلك لا يسعهم لزادهم ، إنّهم لم يُؤتوا من قبل فريضة الله عزّ وجلّ ، ولكن اُوتوا من منع من منعهم حقّهم لا ممّا فرض الله لهم ، فلو أنّ الناس أدّوا حقوقهم لكانوا عايشين بخير. محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز مثله (3). ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله (4). [ 11857 ] 2 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما 8 ، أنّه سأله عن الفقير والمسكين ؟ فقال : الفقير : الذي لا يسأل ، والمسكين : الذي هو أجهد منه ، الذي يسأل. [ 11858 ] 3 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن عبد الله بن يحيى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ـ يعني : ليث بن البختري ـ ، قال : قلت لأبي عبد الله : قول الله عزّ وجلّ : ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ ) (1) ؟ قال : الفقير : الذي لا يسأل الناس ، والمسكين : أجهد منه ، والبائس أجهدهم ، الحديث. ↩
  4. (3) الكافي 3 : 496 / 1. ↩
  5. (4) التهذيب 4 : 49 / 128. 2 ـ الكافي 3 : 502 / 18. 3 ـ الكافي 3 : 501 / 16 ، والتهذيب 4 : 104 / 297 ، وأورد ذيله في الحديث 1 من الباب 54 من هذه الأبواب. ↩
  6. (1) التوبة 9 : 60. [ 11859 ] 4 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير (1) ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله قال : قلت له : ما يعطى المصدّق ؟ قال : ما يرى الإِمام ، ولا يقدّر له شيء. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (2) ، وكذا الذي قبله. ورواه المفيد في ( المقنعة ) مرسلاً (3). [ 11860 ] 5 ـ وعنه ، عن أبيه عن إسماعيل بن مرّار ، عن مبارك العقرقوفي قال : قال أبو الحسن 7 : إنّ الله وضع الزكاة قوتاً للفقراء وتوفيراً لأموالكم. ورواه الصدوق والبرقي كما مرّ (1). [ 11861 ] 6 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عمّن حدثه ، عن عبد الرحمن العرزمي ، عن أبي عبد الله قال : جاء رجل إلى الحسن والحسين 8 وهما جالسان على الصفا فسألهما ، فقالا : إنّ الصدقة لا تحلّ إلاّ في دَين موجع ، أو غرم مفظع ، أو فقر مدقع ، ففيك شيء من هذا ؟ قال : نعم ، فأعطياه ... الحديث. [ 11862 ] 7 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن ، إبراهيم أنّه ذكر في 4 ـ الكافي 3 : 563 / 13 ، وأورده في الحديث 3 من الباب 23 من هذه الأبواب. ↩
  7. (1) كتب ( عن محمد بن ابي عمير ) في هامش المخطوط عن نسخة وهو غير وارد في الاصل. ↩
  8. (2) التهذيب 4 : 108 / 311. ↩
  9. (3) المقنعة : 43. 5 ـ الكافي 3 : 498 / 6. ↩
  10. (1) مر في الحديث 4 من الباب 1 من أبواب ما تجب فيه الزكاة. 6 ـ الكافي 4 : 47 / 7. 7 ـ التهذيب 4 : 49 / 129 ( تفسيره ) تفصيل هذه الثمانية الأصناف فقال : فسّر العالم 7 فقال : الفقراء هم الذين لا يسألون (1) لقول الله تعالى : ( لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلحَافًا ) (2) والمساكين هم أهل الزمانات (3) وقد دخل فيهم الرجال والنساء والصبيان ، والعاملين عليها هم السعاة والجباة في أخذها وجمعها وحفظها حتى يؤدّوها إلى من يقسّمها ، والمؤلّفة قلوبهم قال : هم قوم وحّدوا الله وخلعوا عبادة من دون الله ولم يدخل المعرفة قلوبهم أنّ محمداً رسول الله ، وكان رسول الله يتألّفهم ويعلّمهم ويعرّفهم كيما يعرفوا ، فجعل لهم نصيباً في الصدقات لكي يعرفوا ويرعووا (4) ، وفي الرقاب قوم لزمتهم كفّارات في قتل الخطأ وفي الظهار وفي الأَيمان وفي قتل الصيد في الحرم وليس عندهم ما يكفرون وهم مؤمنون ، فجعل الله (5) لهم سهماً في الصدقات ليكفّر عنهم ، والغارمين قوم قد وقعت عليهم ديون أنفقوها في طاعة الله من غير إسراف فيجب على الإِمام أن يقضي (6) عنهم ويفكّهم من مال الصدقات ، وفي سبيل الله قوم يخرجون في الجهاد وليس عندهم ما يتقوّون (7) به ، أو قوم من المؤمنين ليس عندهم ما يحجّون به ، أو في جميع سبل الخير ، فعلى الإِمام أن يعطيهم من مال الصدقات حتى يقووا (8) على الحجّ والجهاد ، وابن السبيل أبناء الطريق الذين يكونون في الأسفار في طاعة ↩
  11. (1) في تفسير القمي زيادة : وعليهم مؤونات من عيالهم ، والدليل على أنهم هم الذين لا يسألون ( هامش المخطوط ). ↩
  12. (2) البقرة 2 : 273. ↩
  13. (3) في نسخة : الديانات ( هامش المخطوط ) كما في التهذيب. ↩
  14. (4) في نسخة من تفسير القمي : ويرغبوا. ( هامش المخطوط ). ↩
  15. (5) في القمي زيادة : منها ( هامش المخطوط ) ، كما في التهذيب. ↩
  16. (6) في القمي زيادة : ذلك ( هامش المخطوط ). ↩
  17. (7) في القمي : ينفقون ( هامش المخطوط ). ↩
  18. (8) في نسخة من القمي : يتقوون به. ( هامش المخطوط ). الله فيقطع عليهم ويذهب مالهم ، فعلى الإِمام أن يردهم إلى أوطانهم من مال الصدقات. ورواه علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن الصادق (9) نحو ما نقله الشيخ. [ 11863 ] 8 ـ علي بن الحسين المرتضى في ( رسالة المحكم والمتشابه ) نقلاً من ( تفسير النعماني ) بإسناده الآتي (1) عن علي 7 في بيان أسباب معايش الخلق قال : وأمّا وجه الصدقات فإنّما هي لأقوام ليس لهم في الإِمارة نصيب ، ولا في العمارة حظّ ، ولا في التجارة مال ، ولا في الإِجارة معرفة وقدرة ، ففرض الله في أموال الأغنياء ما يقوتهم ويقوم به أودهم ـ إلى أن قال ـ ثمّ بيّن سبحانه لمن هذه الصدقات فقال : ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ ) (2) الآية ، فأعلمنا أنّ رسول الله لم يضع شيئاً من الفرائض إلاّ في مواضعها بأمر الله. [ 11864 ] 9 ـ محمد بن محمد المفيد في ( المقنعة ) قال : قد جاءت رواية أنّ ابن السبيل هم الأضياف ، يراد به إن اُضيف لحاجته الى ذلك. أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (1). ↩
  19. (9) تفسير القمي 1 : 298. 8 ـ المحكم والمتشابه 60. ↩
  20. (1) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (52). ↩
  21. (2) التوبة 9 : 60. 9 ـ المقنعة : 39. ↩
  22. (1) يأتي في الحديث 3 من الباب 12 من هذه الأبواب ، وفي الباب 55 من أبواب الوصايا. وتقدم ما يدل عليه في الباب 1 ، وفي الحديثين 11 ، 25 من الباب 3 من أبواب ما تجب فيه الزكاة. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.