38 ـ باب عدم جواز اللوم على الإِعطاء والابتداء به ، واستكثاره
[ 12487 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله أنّ
📋 الهامش والتحقيق
- (1) الفقيه 3 : 363 / 1727. 8 ـ الخصال : 184 / 253. 9 ـ تفسير القمي 1 : 91. 10 ـ قرب الاسناد : 40. ↩
- (1) في المصدر : والمنان بالفعال الخير اذا عمله. الباب 38 فيه حديث واحد 1 ـ الكافي 4 : 22 / 1. أمير المؤمنين بعث إلى رجل بخمسة أوساق من تمر البغيبغة (1) وكان الرجل ممّن يرجو نوافله ، ويؤمّل نائله ورفده ، وكان لا يسأل عليّاً 7 ولا غيره شيئاً ، فقال رجل لأمير المؤمنين : والله ما سألك فلان ولقد كان يجزيه من الخمسة أوساق (2) وسق واحد ، فقال له أمير المؤمنين : لا كثّر الله في المؤمنين ضربك ، اُعطي أنا وتبخل أنت ، لله أنت ، إذا أنا لم اُعط الذي يرجوني إلاّ من بعد المسألة ثمّ أعطيته بعد المسألة فلم أعطه إلاّ ثمن ما أخذت منه ، وذلك لأنّي عرضته أن يبذل لي وجهه الذي يعفّره في التراب لربّي وربّه عند تعبّده له وطلب حوائجه إليه ، فمن فعل هذا بأخيه المسلم وقد عرف أنّه موضع لصلته ومعروفه فلم يصدق الله عزّ وجلّ في دعائه له ، حيث يتمنّى له الجنّة بلسانه ويبخل عليه بالحطام من ماله ، وذلك أنّ العبد قد يقول في دعائه : اللهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات فإذا دعا لهم (3) بالمغفرة فقد طلب لهم الجنّة ، فما أنصف من فعل هذا بالقول ولم يحققه بالفعل. ورواه الصدوق بإسناده عن مسعدة بن صدقة نحوه (4). ↩