35 ـ باب جواز الشكوى الى المؤمن خاصّة ، وإعلام الإِخوان بالضيق مع الضرورة
[ 12462 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي عبد الله قال : إذا
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 4 ـ ثواب الأعمال : 217 / 1. ↩
- (1) في نسخة : عبد الله بن عبيد البصري ( هامش المخطوط ). 5 ـ ثواب الأعمال : 218 / 2. ↩
- (1) تقدم في البابين 32 ، 33 من هذه الأبواب وفي الباب 3 من أبواب أحكام الملابس. ويأتي ما يدل على المقصود في الباب 36 من هذه الأبواب. الباب 35 فيه 4 أحاديث 1 ـ الكافي 4 : 49 / 13. ضاق أحدكم فليعلم أخاه ولا يعين على نفسه. [ 12463 ] 2 ـ محمّد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين أنّه قال : من شكا الحاجة إلى مؤمن فكأنّما شكاها إلى الله ، ومن شكاها إلى كافر فكأنّما شكى الله. [ 12464 ] 3 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن عبد الحميد بن عواض قال : قال أبو عبد الله : لا تصلح المسألة إلاّ في ثلاثة : في دم منقطع ، أو غرم مثقل ، أو حاجة مدقعة. [ 12465 ] 4 ـ وعن أبيه ، عن سعد ، عن إبراهيم بن هاشم وسهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مرّار وعبد الجبّار بن المبارك ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عمّن حدّثه من أصحابنا ، عن أبي عبد الله ـ في حديث ـ إنّ الحسن 7 قال لرجل سأله : إنّ المسألة لا تحلّ إلاّ في إحدى ثلاث : دم مفجع ، أو دين مقرح ، أو فقر مدقع ، ففي أيّها تسأل ؟ فقال : في واحدة من هذه الثلاث ، فأمر له الحسن 7 بخمسين ديناراً ، وأمر له الحسين 7 بتسعة وأربعين ديناراً ، وأمر له عبد الله بن جعفر بثمانية وأربعين دينارا ... الحديث. ورواه الكليني كما مرّ في مستحقّي الزكاة (1). أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الاحتضار (2). 2 ـ نهج البلاغة 3 : 255 / 427. 3 ـ الخصال : 135 / 148. 4 ـ الخصال : 135 / 149. ↩
- (1) مر في الحديث 6 من الباب 1 من أبواب المستحقين للزكاة. ↩
- (2) تقدم في الباب 6 من أبواب الاحتضار. ↩