أقول : المراد أخرج إليها من الكوفة ، وقد أورده الشيخ في جملة أحاديث الأربعة فراسخ .
[ 11164 ] 8 ـ وبإسناده عن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن رجل ، __________________
6 ـ التهذيب 3 : 209 / 501 ، والاستبصار 1 : 224 / 797 .
(1) تقدم في الحديثين 2 و 4 من هذا الباب .
(2) يأتي في الأحاديث 9 و 14 و 15 و 19 من هذا الباب .
7 ـ التهذيب 3 : 208 / 497 .
(1) القادسية : بلد بينه وبين الكوفة خمسة عشر فرسخاً « معجم البلدان 4 : 291 » .
(2) قرب الإِسناد : 69 .
8 ـ التهذيب 4 : 225 / 662 ، والاستبصار 1 : 227 / 806 ، وأورده بتمامه في الحديث 1 من =
عن صفوان ، عن الرضا ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّه سأله عن رجل خرج من بغداد فبلغ النهروان وهي أربعة فراسخ من بغداد ، قال : لو أنّه خرج من منزله يريد النهروان ذاهباً وجائياً لكان عليه أن ينوي من الليل سفراً والإِفطار ، فإن هو أصبح ولم ينو السفر فبدا له بعد أن أصبح في السفر قصّر ولم يفطر يومه ذلك .
أقول : في هذا وأمثاله دلالة على أنّ المعتبر هنا هو قصد الذهاب والإِياب .
[ 11165 ] 9 ـ وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضّال ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن علي بن الحسن بن رباط ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن التقصير ؟ قال : في بريد ، قال : قلت : بريد ؟ قال : إنّه ذهب بريداً ورجع بريداً فقد شغل يومه .
أقول : في هذا أيضاً دلالة على أنّ المسافة هنا مجموع الذهاب والإِياب ، وقد أُشير في هذا إلى الجمع بين أحاديث الأربعة فراسخ وبين ما روي أنّ أقلّ مسافة القصر مسيرة يوم ، وليس فيه دلالة على اشتراط الرجوع ليومه لورود مثل هذه العبارة ، بل أبلغ منها في الثمانية فراسخ كما مرّ (1) ، ولا يشترط قطعها في يوم واحد اتّفاقاً