مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 7 · ص 248 / 277
22px
عدد الكلمات: 1141 · ~7 دقائق القراءة
👁 25 📑 0
وسائل الشيعة ج7 ص248

26 ـ باب استحباب الدعاء بين التكبيرات في صلاة العيد بالمأثور وغيره

[ 9880 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن سعد ، عن محمّد بن الحسين ، عن

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) تقدم في الحديث 1 من الباب 23 من هذه الأبواب . ↩
  2. (2) يأتي في الحديث 3 من هذا الباب . 2 ـ التهذيب 5 : 270 / 925 ، والاستبصار 2 : 300 / 1072 . ↩
  3. (1) تقدم في الحديث 1 من هذا الباب ، وفي الحديث 2 من الباب 22 من هذه الأبواب . 3 ـ مسائل علي بن جعفر : 161 / 248 . ↩
  4. (1) تقدم في الحديث 12 من الباب 21 والحديث 2 من الباب 22 من هذه الأبواب . الباب 26 فيه 6 أحاديث 1 ـ التهذيب 3 : 288 / 863 . جعفر بن بشير ، عن العلاء (1) ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : سألته عن الكلام الذي يتكلّم به في ما بين التكبيرتين في العيدين ؟ قال : ما شئت من الكلام الحسن . [ 9881 ] 2 ـ وبإسناده عن علي بن حاتم ، عن سليمان الرازي ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن محمّد بن عيسى بن أبي منصور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تقول بين كلّ تكبيرتين في صلاة العيدين : اللهمّ أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود والجبروت ، وأهل العفو والرحمة ، وأهل التقوى والمغفرة ، أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً ، ولمحمّد ( صلى الله عليه وآله ) ذخراً ومزيداً ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد كأفضل ما صلّيت على عبد من عبادك ، وصلّ على ملائكتك (1) ورسلك ، واغفر للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، اللهمّ إنّي أسألك خير ما سألك عبادك المرسلون ، وأعوذ بك من شرّ ما عاذ بك منه عبادك المرسلون . [ 9882 ] 3 ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إذا كبّر في العيدين قال بين كلّ تكبيرتين : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، اللهم أهل الكبرياء ، وذكر الدعاء إلى آخره مثله . ↩
  5. (1) ليس في المصدر . 2 ـ التهذيب 3 : 139 / 314 . وفيه : سليمان الزراري . ↩
  6. (1) في المصدر زيادة : المقربين . 3 ـ التهذيب 3 : 140 / 315 . [ 9883 ] 4 ـ وعنه ، عن العبّاس ، عن عبد الرحمن بن حمّاد ، عن بشر (1) بن سعيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تقول في دعاء العيدين بين كلّ تكبيرتين : الله ربّي أبداً ، والاسلام ديني أبداً ، ومحمّد نبيّي أبداً ، والقرآن كتابي أبداً ، والكعبة قبلتي أبداً ، وعلي وليي أبداً ، والأوصياء أئمّتي أبداً ، وتسمّيهم إلى آخرهم ، ولا أحد إلّا الله . [ 9884 ] 5 ـ وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الصبّاح ، قال : قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن التكبير في العيدين ؟ فقال : اثنتا عشرة ، سبعة (1) في الأُولى ، وخمسة (2) في الأخيرة ، فإذا قمت إلى الصلاة فكبّر واحدة ، تقول : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، اللهمّ أنت أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود والجبروت ، وأهل القدرة والسلطان والعزّة ، أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً ، ولمحمّد ( صلى الله عليه وآله ) ذخراً ومزيداً ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تصلّي على ملائكتك المقرّبين وأنبيائك المرسلين ، وأن تغفر لنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، اللهمّ إنّي أسألك من خير ما سألك به (3) عبادك المرسلون ، وأعوذ بك من شرّ ما عاذ به عبادك المخلصون ، الله أكبر أوّل كلّ شيء وآخره ، وبديع كلّ شيء ومنتهاه وعالم كل شيء ومعاده ، ومصير كلّ شيء إليه ومردّه ، مدبّر الأُمور ، وباعث من في القبور ، قابل الأعمال ومبدىء الخفيّات ، معلن 4 ـ التهذيب 3 : 286 / 856 . ↩
  7. (1) في المصدر : بشير . 5 ـ التهذيب 3 : 132 / 290 ، والاستبصار 1 : 450 / 1743 ، أورد صدره في الحديث 6 من الباب 10 من أبواب صلاة العيد . ↩
  8. (1) في الفقيه والاستبصار : سبع . ↩
  9. (2) في الفقيه والاستبصار : خمس . ↩
  10. (3) كلمة ( به ) من الفقيه ( هامش المخطوط ) . السرائر ، الله أكبر عظيم الملكوت ، شديد الجبروت ، حيّ لا يموت ، دائم لا يزول ، إذا قضى أمراً فإنّما يقول له : كن ، فيكون ، الله أكبر خشعت لك الأصوات ، وعنت لك الوجوه ، وحارت دونك الأبصار ، وكلّت الألسن عن عظمتك ، والنواصي كلّها بيدك ، ومقادير الأُمور كلّها إليك ، لا يقضي فيها غيرك ، ولا يتمّ منها شيء دونك ، الله أكبر أحاط بكلّ شيء حفظك ، وقهر كلّ شيء عزّك ، ونفذ كلّ شيء أمرك ، وقام كلّ شيء بك ، وتواضع كلّ شيء لعظمتك ، وذلّ كل شيء لعزّتك ، واستسلم كلّ شيء لقدرتك ، وخضع كلّ شيء لملكك ، الله أكبر ، وتقرأ الحمد و ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) وتكبّر السابعة ، وتركع وتسجد وتقوم وتقرأ الحمد و ( وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ) وتقول : الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و (4) أنّ محمّداً عبده ورسوله ، اللهمّ أنت أهل الكبرياء ، تتمّه كلّه كما قلته أوّل التكبير ، يكون هذا القول في كلّ تكبيرة حتى تتمّ خمس تكبيرات . ورواه الصدوق بإسناده عن محمّد بن الفضيل ، مثله (5) . [ 9885 ] 6 ـ وبإسناده عن أبي الصباح ، نحوه ، إلّا أنه أسقط قوله : ويقرأ الحمد و ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) وتكبّر السابعة وتركع وتسجد ، وتقوم ، وقال : وتقرأ الحمد و ( وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ) ، وتركع بالسابعة ، وتقول في الثانية : الله أكبر ، ثمّ قال في آخره : والخطبة في العيدين بعد الصلاة . أقول : الواو لمطلق الجمع ، فيمكن حمله على ما يوافق ما تقدّم (1) ، وقد حمله الشيخ (2) على التقيّة لما مرّ في أحاديث الكيفيّة (3) . ↩
  11. (4) في نسخة من الفقيه زيادة : أشهد ( هامش المخطوط ) . ↩
  12. (5) الفقيه 1 : 324 / 1485 . 6 ـ الفقيه 1 : 331 / 1490 . ↩
  13. (1) تقدم في الباب 10 من هذه الأبواب . ↩
  14. (2) راجع التهذيب 3 : 133 ذيل الحديث 291 . ↩
  15. (3) مر في الباب 10 من هذه الأبواب . ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.