26 ـ باب استحباب الدعاء بين التكبيرات في صلاة العيد بالمأثور وغيره
[ 9880 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن سعد ، عن محمّد بن الحسين ، عن
📋 الهامش والتحقيق
- (1) تقدم في الحديث 1 من الباب 23 من هذه الأبواب . ↩
- (2) يأتي في الحديث 3 من هذا الباب . 2 ـ التهذيب 5 : 270 / 925 ، والاستبصار 2 : 300 / 1072 . ↩
- (1) تقدم في الحديث 1 من هذا الباب ، وفي الحديث 2 من الباب 22 من هذه الأبواب . 3 ـ مسائل علي بن جعفر : 161 / 248 . ↩
- (1) تقدم في الحديث 12 من الباب 21 والحديث 2 من الباب 22 من هذه الأبواب . الباب 26 فيه 6 أحاديث 1 ـ التهذيب 3 : 288 / 863 . جعفر بن بشير ، عن العلاء (1) ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : سألته عن الكلام الذي يتكلّم به في ما بين التكبيرتين في العيدين ؟ قال : ما شئت من الكلام الحسن . [ 9881 ] 2 ـ وبإسناده عن علي بن حاتم ، عن سليمان الرازي ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن محمّد بن عيسى بن أبي منصور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تقول بين كلّ تكبيرتين في صلاة العيدين : اللهمّ أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود والجبروت ، وأهل العفو والرحمة ، وأهل التقوى والمغفرة ، أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً ، ولمحمّد ( صلى الله عليه وآله ) ذخراً ومزيداً ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد كأفضل ما صلّيت على عبد من عبادك ، وصلّ على ملائكتك (1) ورسلك ، واغفر للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، اللهمّ إنّي أسألك خير ما سألك عبادك المرسلون ، وأعوذ بك من شرّ ما عاذ بك منه عبادك المرسلون . [ 9882 ] 3 ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إذا كبّر في العيدين قال بين كلّ تكبيرتين : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، اللهم أهل الكبرياء ، وذكر الدعاء إلى آخره مثله . ↩
- (1) ليس في المصدر . 2 ـ التهذيب 3 : 139 / 314 . وفيه : سليمان الزراري . ↩
- (1) في المصدر زيادة : المقربين . 3 ـ التهذيب 3 : 140 / 315 . [ 9883 ] 4 ـ وعنه ، عن العبّاس ، عن عبد الرحمن بن حمّاد ، عن بشر (1) بن سعيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تقول في دعاء العيدين بين كلّ تكبيرتين : الله ربّي أبداً ، والاسلام ديني أبداً ، ومحمّد نبيّي أبداً ، والقرآن كتابي أبداً ، والكعبة قبلتي أبداً ، وعلي وليي أبداً ، والأوصياء أئمّتي أبداً ، وتسمّيهم إلى آخرهم ، ولا أحد إلّا الله . [ 9884 ] 5 ـ وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الصبّاح ، قال : قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن التكبير في العيدين ؟ فقال : اثنتا عشرة ، سبعة (1) في الأُولى ، وخمسة (2) في الأخيرة ، فإذا قمت إلى الصلاة فكبّر واحدة ، تقول : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، اللهمّ أنت أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود والجبروت ، وأهل القدرة والسلطان والعزّة ، أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً ، ولمحمّد ( صلى الله عليه وآله ) ذخراً ومزيداً ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تصلّي على ملائكتك المقرّبين وأنبيائك المرسلين ، وأن تغفر لنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، اللهمّ إنّي أسألك من خير ما سألك به (3) عبادك المرسلون ، وأعوذ بك من شرّ ما عاذ به عبادك المخلصون ، الله أكبر أوّل كلّ شيء وآخره ، وبديع كلّ شيء ومنتهاه وعالم كل شيء ومعاده ، ومصير كلّ شيء إليه ومردّه ، مدبّر الأُمور ، وباعث من في القبور ، قابل الأعمال ومبدىء الخفيّات ، معلن 4 ـ التهذيب 3 : 286 / 856 . ↩
- (1) في المصدر : بشير . 5 ـ التهذيب 3 : 132 / 290 ، والاستبصار 1 : 450 / 1743 ، أورد صدره في الحديث 6 من الباب 10 من أبواب صلاة العيد . ↩
- (1) في الفقيه والاستبصار : سبع . ↩
- (2) في الفقيه والاستبصار : خمس . ↩
- (3) كلمة ( به ) من الفقيه ( هامش المخطوط ) . السرائر ، الله أكبر عظيم الملكوت ، شديد الجبروت ، حيّ لا يموت ، دائم لا يزول ، إذا قضى أمراً فإنّما يقول له : كن ، فيكون ، الله أكبر خشعت لك الأصوات ، وعنت لك الوجوه ، وحارت دونك الأبصار ، وكلّت الألسن عن عظمتك ، والنواصي كلّها بيدك ، ومقادير الأُمور كلّها إليك ، لا يقضي فيها غيرك ، ولا يتمّ منها شيء دونك ، الله أكبر أحاط بكلّ شيء حفظك ، وقهر كلّ شيء عزّك ، ونفذ كلّ شيء أمرك ، وقام كلّ شيء بك ، وتواضع كلّ شيء لعظمتك ، وذلّ كل شيء لعزّتك ، واستسلم كلّ شيء لقدرتك ، وخضع كلّ شيء لملكك ، الله أكبر ، وتقرأ الحمد و ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) وتكبّر السابعة ، وتركع وتسجد وتقوم وتقرأ الحمد و ( وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ) وتقول : الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و (4) أنّ محمّداً عبده ورسوله ، اللهمّ أنت أهل الكبرياء ، تتمّه كلّه كما قلته أوّل التكبير ، يكون هذا القول في كلّ تكبيرة حتى تتمّ خمس تكبيرات . ورواه الصدوق بإسناده عن محمّد بن الفضيل ، مثله (5) . [ 9885 ] 6 ـ وبإسناده عن أبي الصباح ، نحوه ، إلّا أنه أسقط قوله : ويقرأ الحمد و ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) وتكبّر السابعة وتركع وتسجد ، وتقوم ، وقال : وتقرأ الحمد و ( وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ) ، وتركع بالسابعة ، وتقول في الثانية : الله أكبر ، ثمّ قال في آخره : والخطبة في العيدين بعد الصلاة . أقول : الواو لمطلق الجمع ، فيمكن حمله على ما يوافق ما تقدّم (1) ، وقد حمله الشيخ (2) على التقيّة لما مرّ في أحاديث الكيفيّة (3) . ↩
- (4) في نسخة من الفقيه زيادة : أشهد ( هامش المخطوط ) . ↩
- (5) الفقيه 1 : 324 / 1485 . 6 ـ الفقيه 1 : 331 / 1490 . ↩
- (1) تقدم في الباب 10 من هذه الأبواب . ↩
- (2) راجع التهذيب 3 : 133 ذيل الحديث 291 . ↩
- (3) مر في الباب 10 من هذه الأبواب . ↩