مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 7 · ص 7 / 277
22px
عدد الكلمات: 1231 · ~7 دقائق القراءة
👁 27 📑 0
وسائل الشيعة ج7 ص7

7 ـ باب استحباب السجود للشكر واطالته والصاق الخدّين بالأرض عند حصول النعم ، ودفع النقم ، وعند تذكّر نعمة الله ، ولو بالايماء مع الانحناء عند خوف الشهرة

[ 8590 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن

محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي

عبد الله ( عليه السلام ) أنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) كان في سفر

يسير على ناقة له إذ نزل فسجد خمس سجدات ، فلمّا ركب قالوا : يا

📋 الهامش والتحقيق
  1. (3) التهذيب 2 : 111 / 418 . ↩
  2. (4) كتاب الزهد : 73 / 196 ، عنه في البحار 25 : 207 / 20 . ↩
  3. (5) كشف الغمة 2 : 252 و 253 ، وعنه في البحار 25 : 203 / 16 . ↩
  4. (6) تقدم ما يدل عليه في الباب 2 ، وفي الحديث 13 من الباب 23 من أبواب السجود . الباب 7 فيه 9 أحاديث 1 ـ الكافي 2 : 80 / 24 . رسول الله ، إنّا رأيناك صنعت شيئاً لم تصنعه ، فقال : نعم ، استقبلني جبرئيل فبشّرني ببشارات من الله عزّ وجلّ ، فسجدت شكراً لله ، لكلّ بشرى سجدة . [ 8591 ] 2 ـ ورواه الصدوق في ( المجالس ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن علي ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، نحوه ، إلّا أنَّه قال : خرّ ساجداً فأطال السجود . [ 8592 ] 3 ـ وبالإِسناد عن عثمان بن عيسى ، عن يونس بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا ذكر أحدكم نعمة الله عزّ وجلّ فليضع خدّه على التراب شكراً لله ، فإن كان راكباً فلينزل فليضع خدّه على التراب ، وإن لم يكن يقدر على النزول للشهرة فليضع خدّه على قربوسه ، فإن لم يقدر فليضع خدّه على كفّه ، ثمّ ليحمد الله على ما أنعم عليه . [ 8593 ] 4 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطيّة ، عن هشام بن أحمر قال : كنت أسير مع أبي الحسن ( عليه السلام ) في بعض أطراف المدينة إذ ثنى رجله عن دابّته فخرّ ساجداً فأطال وأطال ، ثمّ رفع رأسه وركب دابّته ، فقلت : جعلت فداك ، قد أطلت السجود ، فقال : إنّي ذكرت نعمة أنعم الله بها عليّ فأحببت أن أشكر ربّي . [ 8594 ] 5 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن أبي إسحاق النهاوندي ، عن أحمد بن عمر ، عن محمّد بن سنان ، عن إسحاق بن عمّار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إذا ذكرت نعمة الله 2 ـ امالي الصدوق : 411 / 6 . 3 ـ الكافي 2 : 80 / 25 . 4 ـ الكافي 2 : 80 / 26 . 5 ـ التهذيب 2 : 112 / 421 . عليك وكنت في موضع لا يراك أحد فألصق خدّك بالأرض ، وإذا كنت في ملأ من الناس فضع يدك على أسفل بطنك ، وأحن ظهرك ، وليكن تواضعاً لله عزّ وجلّ ، فإنّ ذلك أحبّ ، ويُرى أنّ ذلك غمز وجدته في أسفل بطنك . [ 8595 ] 6 ـ وفي ( المجالس والأخبار ) : عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن عمران بن محسن ، عن إدريس بن زياد ، عن الربيع بن كامل ، عن الفضل بن الربيع ، عن أبيه الربيع بن يونس قال : سألت جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) عن سجدة الشكر التي سجدها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ما كان سببها ؟ فذكر حديثاً طويلاً في آخره : أنّ جبرئيل ( عليه السلام ) نزل على رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فقال : يا محمّد ، هذا ابن عمّك علي ـ إلى أن قال ـ إنّ الله جعلك سيّد الأنبياء ، وجعل عليّاً سيّد الأوصياء وخيرهم ، وجعل الأئمّة من ذرّيتكما ، قال : فأخبر علياً ( عليه السلام ) بذلك فسجد علي ( عليه السلام ) لله عزّ وجلّ ، وجعل يقلّب وجهه على الأرض شكراً . [ 8596 ] 7 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن ذريح قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أيّما مؤمن سجد (1) سجدة لشكر نعمة في غير صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيّئات ، ورفع له عشر درجات في الجنان (2) . [ 8597 ] 8 ـ وفي ( العلل ) : عن محمّد بن محمّد بن عصام ، عن محمّد بن 6 ـ أمالي الطوسي 2 : 203 . 7 ـ ثواب الأعمال : 56 . ↩
  5. (1) في المصدر زيادة : لله . ↩
  6. (2) في هامش الاصل هنا بخط المصنف : « كتب في مهر » . 8 ـ علل الشرائع : 232 / 1 ، وأورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 44 من أبواب قراءة القرآن ، وفي الحديث 2 من الباب 21 من أبواب السجود . يعقوب ، عن الحسين بن الحسن وعلي بن محمّد بن عبد الله جميعاً ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن عبد الرحمن بن عبد الله الخزاعي ، عن نصر بن مزاحم المنقري ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : قال أبو جعفر محمّد بن علي الباقر ( عليه السلام ) : إنّ أبي ـ علي بن الحسين ( عليه السلام ) ما ذكر لله عزّ وجلّ نعمة عليه إلّا سجد ، ولا قرأ آية من كتاب الله عزّ وجلّ فيها سجود إلّا سجد ، ولا دفع الله عنه سوء يخشاه أو كيد كائد إلّا سجد ، ولا فرغ من صلاة مفروضة إلّا سجد ، ولا وفّق لإِصلاح بين اثنين إلّا سجد ، وكان أثر السجود في جميع مواضع سجوده ، فسمّي السجاد لذلك . [ 8598 ] 9 ـ سعد بن عبد الله في ( بصائر الدرجات ) : عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب والهيثم بن أبي مسروق النهدي جميعاً ، عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن وهب قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) بالمدينة وهو راكب حماره ، فنزل وقد كنّا صرنا إلى السوق أو قريباً منه ، قال : فنزل فسجد وأطال السجود ، ثمّ رفع رأسه إليّ ، فقلت له : رأيتك نزلت فسجدت ؟ ! فقال : إنّي ذكرت نعمة لله عزّ وجلّ (1) ، قال : قلت : قريباً من السوق والناس يجيئون ويذهبون ؟ ! فقال : إنّه لم يرني أحد غيرك . ورواه الراوندي في ( الخرائج والجرائح ) عن معاوية بن وهب ، نحوه (2) . 9 ـ مختصر بصائر الدرجات : 9 . ↩
  7. (1) في المصدر زيادة : علي فسجدت . ↩
  8. (2) الخرائج والجرائح : 203 ، تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 14 من الباب 23 ، وفي الحديث 5 و 6 من الباب 27 من أبواب السجود ، وفي الباب 1 من هذه الأبواب ، ويأتي ما يدل على استحباب السجدة للحاجة ولدفع النقم في الأحاديث 5 و 15 و 16 من الباب 33 من أبواب الدعاء . ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.