44 ـ باب استحباب الإِكثار من الدعاء والاستغفار والعبادة ليلة الجمعة
[ 9658 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد العظيم بن عبد الله
الحسني ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : يا بن
رسول الله ، ما تقول في الحديث الذي يرويه الناس عن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : إنّ الله تبارك وتعالى ينزل في كلّ
ليلة جمعة إلى السماء الدنيا ؟ فقال : ( عليه السلام ) : لعن الله المحرّفين
الكلم ، عن مواضعه ، والله ما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ،
📋 الهامش والتحقيق
- (1) كتب المصنف على ( ابن ) علامة نسخة . 7 ـ الكافي 3 : 429 / 3 . ↩
- (1) تقدم باطلاقه في الباب 34 من أبواب الذكر ، وفي الحديثين 18 و 25 من الباب 40 من أبواب صلاة الجمعة . ↩
- (2) يأتي في الأحاديث 2 و 3 و 5 و 7 من الباب 48 ، وفي الحديث 4 من الباب 55 من هذه الأبواب . الباب 44 فيه 6 أحاديث 1 ـ الفقيه 1 : 271 / 1238 . إنّما قال : إنّ الله تبارك وتعالى ينزل ملكاً إلى السماء الدنيا كلّ ليلة في الثلث الأخير ، وليلة الجمعة في أوّل الليل ، فيأمره فينادي : هل من سائل فأُعطيه ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ يا طالب الخير أقبل ، ويا طالب الشر أقصر ، فلا يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر عاد إلى محلّه من ملكوت السماء . حدّثني بذلك أبي ، عن جدّي ، عن آبائه ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ورواه في ( المجالس ) : عن أحمد بن محمّد بن عمر ، عن محمّد بن هارون ، عن عبد الله بن موسى أبي تراب الروياني ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني (1) . ورواه في ( التوحيد ) (2) و ( عيون الأخبار ) (3) و ( المجالس ) (4) أيضاً : عن علي بن أحمد الدقاق ، عن محمّد بن هارون . ورواه الطبرسي في ( الاحتجاج ) عن إبراهيم بن أبي محمود ، مثله (5) . [ 9659 ] 2 ـ وبإسناده عن محمّد بن مسلم ، عن أبى عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول يعقوب لبنيه : ( سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ) (1) قال : أخّرهم (2) إلى السحر ليلة الجمعة . [ 9660 ] 3 ـ وبإسناده عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنّه ↩
- (1) أمالي الصدوق . . . . ↩
- (2) التوحيد : 176 / 7 . ↩
- (3) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 126 / 21 الباب 11 . ↩
- (4) أمالي الصدوق : 335 / 5 . ↩
- (5) الاحتجاج 2 : 410 . 2 ـ الفقيه 1 : 272 / 1240 ، والمقنعة : 25 . ↩
- (1) يوسف 12 : 98 . ↩
- (2) في المصدر : أخرها . 3 ـ الفقيه 1 : 271 / 1237 ، وأورده عن عدة الداعي في الحديث 4 من الباب 30 من أبواب الذكر . قال : إنّ الله تعالى لينادي كلّ ليلة جمعة من فوق عرشه من أوّل الليل إلى آخره : ألا عبد مؤمن يدعوني لآخرته ودنياه قبل طلوع الفجر فأُجيبه ؟ ألا عبد مؤمن يتوب إليّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه ؟ ألا عبد مؤمن قد قترت عليه رزقه فيسألني الزيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأزيده وأُوسّع عليه ؟ ألا عبد مؤمن سقيم يسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر فأُعافيه ؟ ألا عبد مؤمن محبوس مغموم يسألني أن أُطلقه من حبسه ( قبل طلوع الفجر فأُطلقه من حبسه ) (1) وأُخلّي سربه ؟ ألا عبد مؤمن مظلوم يسألني أن آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر فأنتصر له وآخذه له بظلامته ؟ قال : فما يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر . ورواه المفيد في ( المقنعة ) مرسلاً (2) وكذا الذي قبله . ورواه الشيخ أيضاً بإسناده عن أبي بصير ، مثله (3) . [ 9661 ] 4 ـ وعنه ، عن أحدهما ( عليه السلام ) قال : إنّ العبد المؤمن ليسأل الله الحاجة فيؤخّر الله قضاء حاجته التي سأل إلى يوم الجمعة ليخصّه بفضل يوم الجمعة . ورواه الشيخ كالذي قبله (1) . [ 9662 ] 5 ـ وفي ( العلل ) : عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني ، عن المنذر بن محمّد ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن الخزّاز (1) عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي ، عن جعفر بن محمّد ( عليه ↩
- (1) ليس في المصدر . ↩
- (2) المقنعة : 25 . ↩
- (3) التهذيب 3 : 5 / 11 . 4 ـ الفقيه 1 : 272 / 1241 . ↩
- (1) التهذيب 3 : 5 / 12 . 5 ـ علل الشرائع : 54 / 1 . ↩
- (1) كذا في المصدر ، ولم يظهر في الاصل سوى نقطة الخاء . السلام ) ـ في حديث ـ في قول يعقوب لولده : ( سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ) (2) قال : أخّرهم إلى السحر ليلة الجمعة . [ 9663 ] 6 ـ علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ الربّ تعالى ينزل أمره كلّ ليلة جمعة إلى سماء الدنيا من أوّل الليل ، وفي كلّ ليلة في الثلث الأخير ، وأمامه ( ملكان فينادي ) (1) : هل من تائب فيتاب عليه ؟ هل من مستغفر فيغفر له ؟ هل من سائل فيعطى سؤله ؟ اللهم أعط كلّ منفق خلفاً ، وكلّ ممسك تلفاً ، إلى أن يطلع الفجر فإذا طلع الفجر عاد أمر الربّ إلى عرشه يقسّم الأرزاق بين العباد ، ثمّ قال للفضيل بن يسار : يا فضيل ، نصيبك من ذلك وهو قوله عزّ وجلّ : ( وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ) (2) . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (3) ، ويأتي ما يدلّ عليه (4) . ↩