30 ـ باب استحباب الدعاء في الليل خصوصاً ليلة الجمعة ، وفي يوم الجمعة
[ 8777 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن
محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن كردوس ، عن أبي عبد الله ( عليه
السلام ) ـ في حديث ـ قال : من قام من آخر الليل فذكر الله تناثرت عنه
خطاياه ، فإن قام من آخر الليل فتطهّر وصلّى ركعتين وحمد الله وأثنى عليه وصلّى
على النبي ( صلّى الله عليه وآله ) لم يسأل الله شيئاً إلّا أعطاه ، إمّا إن يعطيه
الذي يسأله بعينه ، وإمّا أن يدّخر له ما هو خير له منه .
[ 8778 ] 2 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( المجالس ) عن أبيه ، عن سعد ،
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 13 ـ عدة الداعي : 156 ، وأورد نحوه عن أمالي الصدوق في الحديث 2 من الباب 15 من أبواب جهاد النفس . ↩
- (1) تقدم في الحديث 5 من الباب 3 والباب 28 من هذه الأبواب . ↩
- (2) يأتي ما يدل عليه في الحديث 2 من الباب 30 من هذه الأبواب ، وفي الباب 5 من أبواب القواطع . ↩
- (3) يأتي في الباب 15 من أبواب جهاد النفس . الباب 30 فيه 5 أحاديث 1 ـ الكافي 3 : 468 / 5 ، تقدّم صدر الحديث في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب الوضوء ، وأورد تمامه في الحديث 4 من الباب 28 من أبواب الصلوات المندوبة . 2 ـ أمالي الصدوق : 292 / 1 . عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : كان فيما ناجى الله به موسى بن عمران ( عليه السلام ) أن قال له : يا بن عمران ، كذب من زعم أنّه يحبّني فإذا جنّه الليل نام عني ، أليس كلّ محبّ يحبّ خلوة حبيبه ؟ ها أنا يا بن عمران مطّلع على أحبّائي ، إذا جنّهم الليل حوّلت أبصارهم في قلوبهم ، ومثّلت عقوبتي بين أعينهم ، يخاطبوني عن المشاهدة ، ويكلّموني عن الحضور ، يا بن عمران ، هب لي من قلبك الخشوع ومن بدنك الخضوع ، ومن عينيك الدموع ، وادعني في ظلم الليل فإنّك تجدني قريباً مجيباً . [ 8779 ] 3 ـ محمّد بن الحسين الرضي الموسوي في ( نهج البلاغة ) عن نوف البكالي ـ في حديث ـ أنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال له : يا نوف ، إنّ داود ( عليه السلام ) قام في مثل هذه الساعة من الليل فقال : إنّها ساعة لا يدعو فيها عبد إلّا استجيب له إلّا أن يكون عشّاراً أو عريفاً ، أو شرطياً ، أو صاحب عرطبة ـ وهو الطنبور ـ ، أو صاحب كوبة ـ وهو الطبل ـ . وقد قيل أيضاً : إنّ العرطبة الطبل ، والكوبة الطنبور . [ 8780 ] 4 ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) عن الباقر ( عليه السلام ) قال : إنّ الله تعالى لينادي كلّ ليلة جمعة من فوق عرشه من أوّل الليل إلى آخره : ألا عبد مؤمن يدعوني لدينه ودنياه قبل طلوع الفجر فأجيبه ؟ ألا عبد مؤمن يتوب إليّ قبل طلوع الفجر فأتوب عليه ؟ ألّا عبد مؤمن قد قترت عليه 3 ـ نهج البلاغة 3 : 173 / 104 ، وأورد نحوه في الحديث 12 من الباب 100 من أبواب ما يكتسب به العشار : بالعين المهملة والشين المشددة مأخوذ من التعشير وهو أخذ العشر من أموال الناس بأمر الظالم . ( مجمع البحرين ـ عشر ـ 3 : 404 ) . العريف : وهو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم والعرافة عمله ـ ( لسان العرب ـ عرف ـ 9 : 238 ) . 4 ـ عدّة الداعي : 37 أورده عن الفقيه والمقنعة والتهذيب في الحديث 3 من الباب 44 من أبواب الجمعة . رزقه فيسألني الزيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأزيده وأُوسع عليه ؟ ألا عبد مؤمن سقيم يسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر فأُعافيه ؟ ألا عبد مؤمن محبوس مغموم يسألني أن أُطلقه من سجنه وأُخلّي سربه ؟ ألا عبد مؤمن مظلوم يسألني أن آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر فأنتصر له فآخذ له بظلامته ؟ قال : فلا يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر . [ 8781 ] 5 ـ قال : وقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إذا كان آخر الليل يقول الله عزّ وجلّ : هل من داع فأُجيبه ؟ وهل من سائل فاعطيه سؤله هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك في الجمعة (1) . ↩