مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 7 · ص 142 / 277
22px
عدد الكلمات: 411 · ~3 دقائق القراءة
👁 22 📑 0
وسائل الشيعة ج7 ص142

17 ـ باب كراهة السلام على المصلّي ، وعدم تحريمه

[ 9309 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) عن محمّد بن علي

ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن هارون بن مسلم ، عن

مصدّق بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ( عليه السلام ) قال : لا

تسلّموا على اليهود ولا النصارى ـ إلى أن قال ـ ولا على المصلّي ، وذلك لأنّ

المصلّي لا يستطيع أن يردّ السلام ، لأنّ التسليم من المسلّم تطوّع ، والردّ

فريضة ، ولا على آكل الربا ، ولا على رجل جالس على غائط ، ولا على الذي

في الحمام ، الحديث .

أقول : هذا محمول على الكراهة ، وقوله : لا يستطيع ، أي لا يسهل

عليه ردّ الجواب بل يشقّ عليه الاشتغال بردّ السلام والعود إلى صلاته ، فيشتغل

عنها ، لما تقدّم من تقرير السلام وعدم إنكاره [1] ، ومن التصريح بجواز الردّ بل

الأمر به .

[ 9310 ] 2 ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن الحسن بن

ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) قال :

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) يأتي ما يدل على وجوبه في الحديث 3 من الباب 17 من هذه الأبواب . ↩
  2. (2) الذكرى : 218 . ↩
  3. (3) منهم العلامة في التذكره 1 : 130 والمحقق الكركي في جامع المقاصد 1 : 128 . ↩
  4. (4) يأتي في الباب 38 من أبواب احكام العشرة . الباب 17 فيه 3 أحاديث 1 ـ الخصال : 484 / 57 ، أورده بتمامه في الحديث 7 من الباب 28 من أبواب أحكام العشرة . ↩
  5. (1) تقدم في الأحاديث 2 و 5 و 7 من الباب 16 من أبواب قواطع الصلاة . 2 ـ قرب الاسناد : 45 . كنت أسمع أبي يقول : إذا دخلت المسجد والقوم يصلّون فلا تسلّم عليهم وسلّم على النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، ثمّ أقبل على صلاتك ، وإذا دخلت على قوم جلوس يتحدّثون فسلّم عليهم . [ 9311 ] 3 ـ محمّد بن مكّي الشهيد في ( الذكرى ) قال : روى البزنطي عن الباقر ( عليه السلام ) قال : إذا دخلت المسجد والناس يصلّون فسلّم عليهم ، وإذا سلّم عليك فاردد ، فإنّي أفعله ، وإنّ عمّار بن ياسر مرّ على رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) وهو يصلّي فقال : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، فردّ عليه السلام . ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.