أبواب صلاة الكسوف والآيات
1 ـ باب وجوبها لكسوف الشمس وخسوف القمر
[ 9914 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ،
عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
قال : وقت صلاة الكسوف ـ إلى أن قال ـ وهي فريضة .
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد ، مثله [1] .
[ 9915 ] 2 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن جميل بن درّاج ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال : صلاة العيدين فريضة ، وصلاة الكسوف
فريضة .
[ 9916 ] 3 ـ وبإسناده عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام )
قال : إنّما جعلت للكسوف صلاة لأنّه من آيات الله ، لا يدري ألرحمةٍ ظهرت
أم لعذاب ؟ فأحبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن تفزع أُمّته إلى خالقها
📋 الهامش والتحقيق
- (1) أبواب صلاة الكسوف والآيات الباب 1 فيه 10 أحاديث 1 ـ الكافي 3 : 464 / 4 ، وأورد صدره في الحديث 2 من الباب 4 من أبواب صلاة الكسوف . ↩
- (1) التهذيب 3 : 293 / 886 . 2 ـ الفقيه 1 : 320 / 1457 ، وأورده في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب صلاة العيدين . 3 ـ الفقيه 1 : 342 / 1513 ، وأورد ذيله في الحديث 11 من الباب 7 من أبواب صلاة الكسوف ، وقطعة منه في الحديث 1 من الباب 24 من أبواب الركوع . وراحمها عند ذلك ليصرف عنهم شرّها ويقيهم مكروهها كما صرف عن قوم يونس ( عليه السلام ) حين تضرّعوا إلى الله عزّ وجلّ ، الحديث . ورواه في ( العلل ) (1) و ( عيون الأخبار ) (2) بإسناد يأتي (3) . [ 9917 ] 4 ـ قال : وقال سيّد العابدين عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) ، وذكر علّة كسوف الشمس والقمر ، ثمّ قال : أمّا إنّه لا يفزع للآيتين ولا يرهب لهما إلّا من كان من شيعتنا ، فإذا كان ذلك منهما فافزعوا إلى الله عزّ وجلّ وراجعوه . [ 9918 ] 5 ـ محمّد بن محمّد بن المفيد في ( المقنعة ) قال : روي عن الصادقين ( عليهم السلام ) ، إنّ الله إذا أراد تخويف عباده وتجديد الزجر لخلقه كسف الشمس وخسف القمر ، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الله تعالى بالصلاة . [ 9919 ] 6 ـ قال : وروي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : صلاة الكسوف فريضة . [ 9920 ] 7 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي نجران ، عن محمّد بن حمران ـ في حديث صلاة الكسوف ـ قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : هي فريضة . [ 9921 ] 8 ـ وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن ↩
- (1) علل الشرائع : 269 / 9 الباب 182 . ↩
- (2) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 115 / 1 الباب 34 . ↩
- (3) يأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز ( ب ) . 4 ـ الفقيه 1 : 341 / 1509 . 5 ـ المقنعة : 34 . 6 ـ المقنعة : 35 . 7 ـ التهذيب 3 : 155 / 331 ، وأورد صدره في الحديث 2 من الباب 4 من أبواب صلاة الكسوف . 8 ـ التهذيب 3 : 127 / 269 ، والاستبصار 1 : 443 / 1711 ، وأورده في الحديث 4 من الباب 1 وفي الحديث 12 من الباب 10 من أبواب صلاة العيدين . عبد الحميد ، عن أبي جميلة ، عن أبي أُسامة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث ـ قال : صلاة الكسوف فريضة . [ 9922 ] 9 ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن علي بن السندي ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : صلاة الكسوف فريضة . [ 9923 ] 10 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن علي بن (1) عبد الله قال : سمعت أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) يقول : أنّه لمّا قبض إبراهيم بن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جرت فيه ثلاث سنن : أمّا واحدة فإنّه لمّا مات انكسفت الشمس ، فقال الناس : انكسفت الشمس لفقد ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فصعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال : يا أيّها الناس ، إنّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره ، مطيعان له ، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا انكسفتا أو واحدة منهما فصلّوا ، ثمّ نزل (2) فصلّى بالناس صلاة الكسوف . ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (3) . ورواه البرقي في ( المحاسن ) : عن أبي سمينة ، عن محمّد بن أسلم ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) (4) . 9 ـ التهذيب 3 : 290 / 875 . 10 ـ الكافي 3 : 463 / 1 . ↩
- (1) في نسخة من التهذيب زيادة : أبي « هامش المخطوط » . ↩
- (2) في المصدر زيادة : عن المنبر . ↩
- (3) التهذيب 3 : 154 / 329 . ↩
- (4) المحاسن : 313 / 31 . أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (5) . ↩