5 ـ باب استحباب طلب الحوائج من الله ، وتسمية الحاجة ولو في الفريضة ، وطلب الحوائج العظام منه ، وخصوصاً قبل طلوع الشمس وغروبها
[ 8636 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي
عمير ، عن أبي عبد الله الفرّاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله
تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعاه ، ولكنّه يحبّ أن تبثّ إليه الحوائج ،
فإذا دعوت فسمّ حاجتك .
[ 8637 ] 2 ـ قال : وفي حديث آخر : قال : قال : إنّ الله يعلم حاجـتك وما
تريد ولكن يحبّ أن تبثّ إليه الحوائج .
[ 8638 ] 3 ـ الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن فضالة ، عن
📋 الهامش والتحقيق
- (1) في المصدر : احمد بن عمران . ↩
- (2) تقدم في الأبواب السابقة من هذه الأبواب . ↩
- (3) يأتي في الأبواب اللاحقة من هذه الأبواب . الباب 5 وفيه 3 أحاديث 1 ـ الكافي 2 : 345 / 1 . 2 ـ الكافي 2 : 345 / 1 . 3 ـ الزهد : 19 / 42 . فضيل بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : أوصني ، قال : أُوصيك بتقوى الله ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وحسن الصحابة لمن صحبك ، وإذا كان قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فعليك بالدعاء واجتهد ، ولا يمنعك من شيء تطلبه من ربّك ، ولا تقول : هذا ما لا أعطاه ، وادع فإن الله يفعل ما يشاء . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في السجود (1) وغيره (2) . ↩