16 ـ باب استحباب ذكر الله عند الوسوسة وحديث النفس
[ 9025 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
قلت له : إنّه يقع في قلبي أمر عظيم ، فقال : قل : لا إله إلّا الله ، قال
📋 الهامش والتحقيق
- (2) تقدم في البابين 1 ، 2 من هذه الأبواب باطلاقه . الباب 15 فيه حديث واحد 1 ـ ثواب الأعمال : 183 ، تقدّم ما يدل عليه باطلاقه في البابين 1 و 2 من هذه الأبواب . الباب 16 فيه 4 أحاديث 1 ـ الكافي 2 : 310 / 2 . جميل : فكلّما وقع في قلبي شيء قلت : لا إله إلّا الله ، فيذهب عنّي . [ 9026 ] 2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن محمّد ، عن محمّد بن بكر بن جناح ، عن زكريّا بن محمّد ، عن أبي اليسع داود الأبزاري ، عن حمران ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ رجلاً أتى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ، إنّي نافقت ، فقال : والله ما نافقت ، ولو نافقت ما أتيتني تعلمني ، ما الذي رابك ؟ ! أظنّ العدو الحاضر أتاك فقال لك : من خلقك ؟ فقلت : الله خلقني ، فقال لك : من خلق الله ؟ فقال : إي والذي بعثك بالحقّ ، لكان كذا ، فقال : إنّ الشيطان أتاكم من قبل الأعمال فلم يقو عليكم ، فأتاكم من هذا الوجه لكي يستزلّكم ، فإذا كان كذلك فليذكر أحدكم الله وحده . [ 9027 ] 3 ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن علي بن مهزيار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : شكى قوم إلى النبي ( صلّى الله عليه وآله ) لمماً يعرض لهم ، لئن تهوي بهم الريح أو يقطّعوا أحبّ إليهم من أن يتكلّموا به ـ إلى أن قال ـ فقال : والذي نفسي بيده ، إنّ ذلك لصريح الايمان ، فإذا وجدتموه فقولوا : آمنّا بالله ورسوله ، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله . [ 9028 ] 4 ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن محمّد بن حمران قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الوسوسة ، وإن كثرت ؟ فقال : لا شيء فيها ، تقول : لا إله إلّا الله . 2 ـ الكافي 2 : 311 / 5 . 3 ـ الكافي 2 : 310 / 4 . 4 ـ الكافي 2 : 310 / 1 ، تقدّم ما يدل على ذلك باطلاقه في البابين 1 و 2 من هذه الأبواب . ↩