14 ـ باب استحباب ذكر الله عند غفلة القلب وسهوه
[ 9023 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن صالح بن
السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن صباح الحذّاء ، عن أبي أُسامة قال :
زاملت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : فقال لي : اقرأ ، فافتتحت سورة من
القرآن فقرأتها فرّق وبكى ، ثم قال : يا أبا أُسامة ، ارعوا [1] قلوبكم ذكر الله عزّ
وجلّ ، واحذروا النكت ، فإنّه يأتي على القلب تارات أو ساعات ـ الشك من
📋 الهامش والتحقيق
- (1) الباب 13 فيه حديث واحد 1 ـ عدّة الداعي : 242 . ↩
- (1) تقدم في البابين 1 ، 2 وغيرها من هذه الأبواب . ↩
- (2) يأتي في الباب 19 من أبواب آداب التجارة . ↩
- (3) يأتي ما يدل عليه في الأبواب الآتية من هذه الأبواب . ↩
- (4) تقدم في الباب 18 وفي الحديث 5 من الباب 36 من أبواب التعقيب . ↩
- (5) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 47 من أبواب الدعاء . الباب 14 فيه حديث واحد 1 ـ الكافي 8 : 167 / 188 . ↩
- (1) كذا في المصدر ، لكن الاصل يحتمل ( أوعوا ) . صباح ـ ليس فيه إيمان ولا كفر ، شبه الخرقة البالية ، أو العظم النخر ، يا أبا أُسامة ، ألست ربّما تفقّدت قلبك فلا تذكر به خيراً ولا شرّاً ، ولا تدري أين هو ؟ قال : قلت : بلى ، إنّه ليصيبني وأراه يصيب الناس ، قال : أجل ، ليس يعرى منه أحد ، قال : فإذا كان ذلك فاذكروا الله عزّ وجلّ ، واحذروا النكت ، فإنّه إذا أراد بعبد خيراً نكت إيماناً ، وإذا أراد به غير ذلك نكت غير ذلك ، الحديث . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) . ↩