11 ـ باب استحباب ذكر الله في النفس وفي السرّ ، واختياره على الذكر علانية
[ 9014 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ،
عن حريز ، عن زرارة ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : لا يكتب الملك إلّا ما
سمع ، وقال الله عزّ وجلّ : ( وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً ) [1] فلا
يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس الرجل غير الله لعظمته .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) في المصدر هكذا : من الصدقة والصدقة أفضل من الصوم والصوم جنة . ↩
- (2) تقدم في الحديث 2 من الباب 5 من هذه الأبواب . ↩
- (3) يأتي في البابين 26 و 30 وفي الحديث 1 من الباب 32 ، وفي الباب 44 ، وفي الحديث 2 من الباب 45 من هذه الأبواب . الباب 11 فيه 5 أحاديث 1 ـ الكافي 2 : 364 / 4 . ↩
- (1) الأعراف 7 : 205 . [ 9015 ] 2 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال الله عزّ وجلّ : من ذكرني سرّاً ذكرته علانية . [ 9016 ] 3 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن سليمان بن عمرو ، عن أبي المغرا الخصّاف ، رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من ذكر الله عزّ وجلّ في السرّ فقد ذكر الله كثيراً ، إنّ المنافقين كانوا يذكرون الله علانية ولا يذكرونه في السرّ ، فقال الله عزّ وجلّ : ( يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ) (1) . [ 9017 ] 4 ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن ابن فضّال ، رفعه قال : قال الله لعيسى ( عليه السلام ) : يا عيسى ، اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي ، الحديث . [ 9018 ] 5 ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه كان في غزاة فأشرفوا على واد ، فجعل الناس يهلّلون ويكبّرون ويرفعون أصواتهم ، فقال : أيّها الناس ، أربعوا على أنفسكم ، أما إنّكم لا تدعون أصمّ ولا غائباً ، وإنّما تدعون سميعاً قريباً معكم . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) . 2 ـ الكافي 2 : 363 / 1 . 3 ـ الكافي 2 : 364 / 2 . ↩
- (1) النساء 4 : 142 . 4 ـ الكافي 2 : 364 / 3 . 5 ـ عدّة الداعي : 244 . ↩
- (1) تقدم في الحديث 7 من الباب 69 من أبواب احكام المساجد ، وفي الباب 6 وفي الحديث 4 من الباب 7 وغيرها من هذه الأبواب . ويأتي ما يدلّ عليه (2) . ↩