10 ـ باب استحباب الاشتغال بذكر الله عمّا سواه من العبادات المستحبّة حتى الدعاء وقراءة القرآن
[ 9010 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله
عزّ وجلّ يقول : من شغل بذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي من
سألني .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، مثله [1] .
[ 9011 ] 2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن
إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : إنّ العبد ليكون له الحاجة إلى الله عزّ وجلّ فيبدأ بالثناء
على الله والصلاة على محمّد وآل محمّد حتى ينسى حاجته فيقضيها الله له من غير
أن يسأله إيّاها .
[ 9012 ] 3 ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) عن رسول الله ( صلّى الله عليه
وآله ) قال : اعلموا أنّ خير أعمالكم ( عند مليككم ) [1] وأزكاها وأرفعها في
درجاتكم وخير ما طلعت عليه الشمس ذكر الله سبحانه وتعالى ، فإنّه أخبر عن
نفسه فقال : أنا جليس من ذكرني .
[ 9013 ] 4 ـ محمّد بن الحسن الصفّار في ( بصائر الدرجات ) : عن أحمد بن
- (1) الباب 10 فيه 4 أحاديث 1 ـ الكافي 2 : 363 / 1 . ↩
- (1) المحاسن : 39 / 43 . 2 ـ الكافي 2 : 363 / 2 . 3 ـ عدّة الداعي : 238 / 17 ، أورد نحوه عن المحاسن في الحديث 8 من الباب 5 من هذه الأبواب . ↩
- (1) ليس في المصدر . 4 ـ بصائر الدرجات : 31 / 4 ، وأورد ذيله في الحديث 4 من الباب 5 من أبواب مقدمة العبادات . محمّد ، عن البرقي ، عن إبراهيم بن إسحاق الأزدي ، عن أبي عثمان العبدي ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة ، وذكر الله أفضل ( والصدقة جنّة ) (1) . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) ، ويأتي ما يدلّ عليه في عدّة أحاديث كثيرة دالّة على تفضيل بعض الأذكار على جميع العبادات (3) ، وقد تقدّم ما يدلّ على ترجيح الدعاء على غيره من العبادات ، فامّا أن يخصّ بما عدا الذكر أو يحمل على اختلاف الحالات أو الأشخاص ، أو الأوقات ، أو على المبالغة ، أو على أن أفعل التفضيل لإِثبات أصل الفضل ، أو نحو ذلك ، وكذلك جميع ما مضى ، ويأتي من تفضيل بعض العبادات عموماً أو خصوصاً إذا وجد له معارض . ↩