3 ـ باب استحباب ذكر الله في كلّ مجلس ، والصلاة على محمد وآل محمد ، وكراهة الإِمساك عن ذلك
[ 8979 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن
محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن خلف بن حمّاد ، عن ربعي بن عبد الله بن
الجارود ، عن الفضيل بن يسار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما من
مجلس يجتمع فيه أبرار وفجّار فيقومون على غير ذكر الله عزّ وجلّ ، إلّا كان
حسرة عليهم يوم القيامة .
[ 8980 ] 2 ـ وعن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن
صفوان بن يحيى ، عن حسين بن يزيد [1] ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ما من قوم اجتمعوا في مجلس فلم
يذكروا اسم الله عزّ وجلّ ولم يصلّوا على نبيّهم إلّا كان ذلك المجلس حسرةً
ووبالاً عليهم .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 3 ـ عدّة الداعي : 239 . ↩
- (1) تقدم في الحديثين 1 ، 2 من الباب 8 من أبواب أحكام الخلوة ، وفي الباب 1 من هذه الأبواب . ↩
- (2) يأتي في الباب 3 وغيره من هذه الأبواب . الباب 3 فيه 5 أحاديث 1 ـ الكافي 2 : 359 / 1 . 2 ـ الكافي 2 : 360 / 5 . ↩
- (1) في المصدر : زيد . [ 8981 ] 3 ـ وعن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما اجتمع قوم في مجلس لم يذكروا الله عزّ وجلّ ولم يذكرونا إلّا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة ، ثم قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنّ ذكرنا من ذكر الله ، وذكر عدوّنا من ذكر الشيطان . [ 8982 ] 4 ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : ما جلس قوم يذكرون الله عزّ وجلّ إلّا ناداهم منادٍ من السماء : قوموا فقد بدّلت سيّئاتكم حسنات وغفرت لكم جميعاً ، وما قعد عدّة من أهل الأرض يذكرون الله عزّ وجلّ إلّا قعد معهم عدّة من الملائكة . [ 8983 ] 5 ـ ورّام بن أبي فراس في كتابه قال : قال ( عليه السلام ) : ( ما من قوم قعدوا ) (1) في مجلس ثم قاموا ولم يذكروا الله إلّا كان حسرة عليهم يوم القيامة . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) ، ويأتي ما يدلّ عليه (3) . ↩