64 ـ باب تأكّد استحباب الدعاء للحامل بجعل الحمل ذكراً سويّاً وغير ذلك ما لم تمض أربعة أشهر ، ويجوز بعدها أيضاً
[ 8948 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى [1] ، عن محمّد بن
📋 الهامش والتحقيق
- (1) الباب 63 فيه حديثان 1 ـ التوحيد : 195 / 9 . ↩
- (1) في نسخة : استجاب ( هامش المخطوط ) . ↩
- (2) الأعراف 7 : 180 . 2 ـ تقدّم في الحديث 2 من الباب 31 من هذه الأبواب . الباب 64 فيه 5 أحاديث 1 ـ الكافي 6 : 16 / 6 . ↩
- (1) في المصدر زيادة : احمد بن محمد . الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل أو غيره قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : الرجل يدعو للحبلى أن يجعل الله عزّ وجلّ ما في بطنها ذكراً سويّاً ؟ ! فقال : يدعو ما بينه وبين أربعة أشهر ، فإنّه أربعين ليلة نطفة ، وأربعين ليلة علقة ، وأربعين ليلة مضغة ، فذلك تمام أربعة أشهر ، ثمّ يبعث الله ملكين خلّاقين فيقولان : يا ربّ ، ما تخلق ، ذكراً أو أُنثى ؟ شقيّاً أو سعيداً ؟ فيقال : ذلك ، الحديث . [ 8949 ] 2 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن علي بن السندي ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد ، عن أبيه قال : كنت عند أبي الحسن ( عليه السلام ) حيث دخل عليه داود الرقي ، فقال له : إنّ الناس يقولون : إذا مضى للحامل ستّة أشهر فقد فرغ الله من خلقه ، فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : يا داود ، ادع ولو بشقّ الصفا ، قلت : وأيّ شيء الصفا ؟ قال : ما يخرج مع الولد ، فإنّ الله يفعل ما يشاء . [ 8950 ] 3 ـ وفي ( العلل ) : عن المظفّر بن جعفر ، عن جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، عن علي بن الحسن ، عن محمّد بن عبد الله بن زرارة ، عن علي بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : تحوّل النطفة في الرحم أربعين يوماً ، فمن أراد أن يدعو الله عزّ وجلّ ففي تلك الأربعين قبل أن يخلق ، ثمّ يبعث الله ملك الأرحام فيأخذها فيقول : يا إلهي ، أشقيّ أم سعيد ؟ ، الحديث . أقول : هذا والأوّل محمولان على استحباب تعجيل الدعاء قبل الغاية المذكورة ، أو على كونه أقرب إلى الإِجابة وإن جاز بعدها . 2 ـ معاني الأخبار : 405 / 79 . 3 ـ علل الشرائع : 95 / 4 . [ 8951 ] 4 ـ عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإِسناد ) : عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الرضا (عليه السلام ) ، قال : سألته أن يدعو الله عزّ وجلّ لامرأة من أهلنا بها حمل ، فقال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : الدعاء ما لم تمض أربعة أشهر ، فقلت له : إنّما لها أقلّ من هذا فدعا لها ، ثمّ قال : إنّ النطفة تكون في الرحم ثلاثين يوماً ، وتكون علقة ثلاثين يوماً ، وتكون مضغة ثلاثين يوماً ، وتكون مخلّقة وغير مخلّقة ثلاثين يوماً ، فإذا تمّت الأربعة أشهر بعث الله إليها ملكين خلّاقين يصوّرانه ، ويكتبان رزقه وأجله ، وشقيّاً أو سعيداً . أقول : يمكن حمل اختلاف التقديرين على اختلاف أحوال الأجنّة ، حيث إنّ مدّة الحمل ما بين ستّة أشهر إلى تسعة ، والله أعلم . [ 8952 ] 5 ـ وعن الحسن بن الجهم قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : يجوز أن يدعو الله عزّ وجلّ فيحوّل الأُنثى ذكراً والذكر أُنثى ؟ فقال : إنّ الله يفعل ما يشاء . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) . ↩