37 ـ باب استحباب التوسّل في الدعاء بمحمّد وآل محمّد ( عليه السلام )
[ 8841 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ،
عن ( محمّد بن عمر بن عبد العزيز ) [1] ، عن بعض أصحابنا ، عن داود الرقّي
قال : إنّي كنت أسمع أبا عبد الله ( عليه السلام ) أكثر ما يلحّ به في الدعاء على
الله بحقّ الخمسة ، يعني رسول الله ، وأمير المؤمنين ، وفاطمة ، والحسن ،
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 18 ـ نهج البلاغة 3 : 238 / 361 . ↩
- (1) تقدم في الباب 31 من هذه الأبواب . ↩
- (2) تقدم في الحديث 4 من الباب 29 ، وفي الحديث 1 من الباب 30 من هذه الأبواب . ↩
- (3) يأتي في الحديث 9 من الباب 37 من هذه الأبواب ، وفي الحديث 2 من الباب 10 ، وفي الباب 38 من أبواب الذكر ، وفي الباب 28 من أبواب بقية الصلوات المندوبة . الباب 37 فيه 13 حديثاً 1 ـ الكافي 2 : 422 / 11 . ↩
- (1) في المصدر : عمر بن عبد العزيز . والحسين ( عليهم السلام ) . [ 8842 ] 2 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) : عن محمّد بن الحسن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن الحسن بن علي ، عن العبّاس بن عامر ، عن أحمد بن رزق ، عن يحيى بن أبي العلاء (1) ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ عبداً مكث في النار سبعين خريفاً والخريف سبعون سنة ، ثمّ إنّه سأل الله بحقّ محمّد وأهل بيته : لما رحمتني ، فأوحى الله إلى جبرئيل أن اهبط إلى عبدي فأخرجه ـ إلى أن قال الله : ـ عبدي كم لبثت في النار ؟ قال : ما أُحصي يا ربّ ، فقال له : وعزّتي وجلالي لولا ما سألتني به لأطلت هوانك (2) ، ولكنّي حتمت على نفسي أن لا يسألني عبد بحق محمّد وأهل بيته إلّا غفرت له ما كان بيني وبينه ، وقد غفرت لك اليوم . وفي ( المجالس ) وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن العباس بن عامر ، مثله (3) . وفي ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد ، عن الحسن بن علي الكوفي ، مثله (4) . [ 8843 ] 3 ـ وفي ( الخصال ) : عن علي بن الفضل بن العباس ، عن أحمد بن محمّد بن الحارث ، عن محمّد بن علي بن خلف ، عن حسين بن 2 ـ ثواب الأعمال : 185 . ↩
- (1) في المصدر : يحيى بن العلاء . ↩
- (2) في الخصال زيادة : في النار « هامش المخطوط » . ↩
- (3) أمالي الصدوق : 535 / 4 ، والخصال : 584 / 9 . ↩
- (4) معاني الأخبار : 226 / 1 . 3 ـ الخصال : 270 / 8 . الأشعر (1) ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس قال : سألت النبي ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) عن الكلمات التي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه ؟ قال : سأله بحقّ محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلّا تبت عليّ ، فتاب عليه . و ( في المجالس ) و ( معاني الأخبار ) بالإِسناد المذكور ، مثله (2) . [ 8844 ] 4 ـ و ( في الخصال ) و ( معاني الأخبار ) : عن علي بن أحمد بن موسى (1) ، عن حمزة بن القاسم العلوي ، عن جعفر بن محمّد بن مالك ، عن محمّد بن الحسين بن زيد ، عن محمّد بن زياد ، عن المفضّل بن عمر ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : ( وَإِذِ ابتَلَى إِبرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ ) (2) قال : هي الكلمات التي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه ، وهو أنّه قال : يا ربّ ، أسألك بحقّ محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلّا تبت عليّ ، فتاب عليه ، الحديث . وفي كتاب ( النبوّة ) على ما نقله عنه الطبرسي في ( مجمع البيان ) بإسناده إلى المفضل بن عمر ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، مثله (3) . [ 8845 ] 5 ـ وفي ( معاني الأخبار ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن ↩
- (1) في المصدر : حسين الأشقر . ↩
- (2) أمالي الصدوق : 70 / 2 ، ومعاني الأخبار : 125 / 1 . 4 ـ الخصال : 304 / 84 ، ومعاني الأخبار : 126 / 1 . ↩
- (1) في معاني الأخبار : علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق . ↩
- (2) البقرة 2 : 124 . ↩
- (3) مجمع البيان 1 : 200 . 5 ـ معاني الأخبار : 125 / 2 . محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن العبّاس بن معروف ، عن بكر بن محمّد ، عن أبي سعيد المدائني ، يرفعه ، في قول الله عزّ وجلّ : ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيهِ ) (1) قال : سأله بحق محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) . [ 8846 ] 6 ـ وفي ( المجالس ) : عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن محمّد بن أبي القاسم (1) ، عن محمّد بن هلال (2) ، عن الفضل بن دكين ، عن معمّر بن راشد ، عن الصادق ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال ، قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إنّه يكره للعبد أن يزكّي نفسه ، ولكنّي أقول : إنّ آدم لمّا أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال : اللهم إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد لمّا غفرت لي ، فغفرها له ، وإنّ نوحاً لمّا ركب السفينة وخاف الغرق قال : اللهم إنّي اسألك بحقّ محمّد وآل محمّد لما أنجيتني من الغرق ، فأنجاه الله منه (3) ، وإنّ إبراهيم لمّا أُلقي في النار قال : اللهمّ إنّي أسألك بحق محمّد وآل محمّد لما أنجيتني منها ، فجعلها الله عليه برداً وسلاماً ، وإنّ موسى لمّا ألقى عصاه وأوجس في نفسه خيفة قال : اللهمّ إنّي أسألك بحق محمّد وآل محمّد لما امنتني ، فقال له الله عزّ وجلّ : لا تخف ، إنّك أنت الأعلى . [ 8847 ] 7 ـ وعن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن أحمد بن محمّد الهمداني ، عن المنذر بن محمّد ، عن جعفر بن سليمان ، عن عبد الله بن الفضل ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن سعيد بن جبير ، عن ↩
- (1) البقرة 2 : 37 . 6 ـ أمالي الصدوق : 181 / 4 . ↩
- (1) في المصدر : عمي محمد بن القاسم . ↩
- (2) في المصدر : احمد بن هلال . ↩
- (3) في المصدر : عنه . 7 ـ أمالي الصدوق : 208 / 7 . ابن عبّاس ، في حديث قصّة يوسف ، يقول في آخره : هبط جبرئيل على يعقوب فقال : ألا أُعلّمك دعاء يردّ الله به بصرك ويردّ عليك ابنيك ؟ قال : بلى ، قال : فقل ما قاله أبوك آدم فتاب الله عليه ، وما قاله نوح فاستوت (1) سفينته على الجودي ونجا من الغرق ، وما قاله أبوك إبراهيم خليل الرحمن حين أُلقي في النار فجعلها الله عليه برداً وسلاماً ، قال يعقوب : وما ذلك يا جبرئيل ؟ فقال : قل اللهم (2) إنّي أسألك بحقّ محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) أن تأتيني بيوسف وبنيامين جميعاً ، وتردّ عليّ عيني ، فقاله ، فما استتمّ يعقوب هذا الدعاء حتى جاء البشير فألقى قميص يوسف عليه فارتدّ بصيراً . [ 8848 ] 8 ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) عن سلمان الفارسي قال : سمعت محمّداً ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : إنّ الله عزّ وجلّ يقول : يا عبادي ، أوليس من له إليكم حوائج كبار لا تجودون بها إلّا أن يتحمّل عليكم بأحبّ الخلق إليكم تقضونها كرامة لشفيعهم ؟ ألا فاعلموا أنّ أكرم الخلق عليّ وأفضلهم لديّ محمّد وأخوه علي ومن بعده الأئمة الذين هم الوسائل إلى الله ، فليدعني من همّته حاجة يريد نفعها أو دهمته (1) داهية يريد كشف ضرّها بمحمّد وآله الطيّبين الطاهرين أقضها له أحسن ما يقضيها من ( تستشفعون له ) (2) بأعزّ الخلق إليه (3) . ورواه العسكري في ( تفسيره ) مثله (4) . ↩
- (1) في المصدر زيادة : به . ↩
- (2) في المصدر : يا رب . 8 ـ عدّة الداعي : 151 . ↩
- (1) في المصدر : أو دهته . ↩
- (2) في المصدر : يستشفعون . ↩
- (3) في المصدر : عليه . ↩
- (4) تفسير الامام العسكري ( عليه السلام ) : 68 / 35 . [ 8849 ] 9 ـ وعن سماعة قال : قال لي أبو الحسن ( عليه السلام ) : إذا كان لك يا سماعة عند الله حاجة فقل : اللهم إنّي أسألك بحقّ محمّد وعلي فإنّ لهما عندك شأناً من الشأن وقدراً من القدر ، فبحقّ ذلك الشأن وبحقّ ذلك القدر ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا . [ 8850 ] 10 ـ الحسن بن علي العسكري ( عليه السلام ) في ( تفسيره ) عن آبائه ، عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : إنّ الله سبحانه يقول : عبادي ، من كانت له إليكم حاجة فسألكم بمن تحبّون أجبتم دعاءه ، ألا فاعلموا أنّ أحبّ عبادي إليّ وأكرمهم لديّ محمّد وعلي حبيبي ووليّي ، فمن كانت له حاجة إلي فليتوسّل إليّ بهما ، فإنّي لا أردّ سؤال سائل يسألني بهما وبالطيّبين من عترتهما ، فمن سألني بهم فإنّي لا أردّ دعاءه ، وكيف أردّ دعاء من سألني بحبيبي وصفوتي ووليّي وحجّتي وروحي ونوري وآيتي وبابي ورحمتي ووجهي ونعمتي ؟ ألا وإنّي خلقتهم من نور عظمتي ، وجعلتهم أهل كرامتي وولايتي ، فمن سألني بهم عارفاً بحقّهم ومقامهم أوجبت له منّي الاجابة ، وكان ذلك حقّاً عليّ . [ 8851 ] 11 ـ أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) بإسناده عن العسكري ، عن آبائه ، عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ـ في حديث قال : إنّ الله عزّ وجلّ قال لآدم ( عليه السلام ) : أنت عصيتني بأكل الشجرة فعظّمني بالتواضع لمحمّد وآل محمّد تفلح كلّ الفلاح ، وزالت (1) عنك وصمة الزلّة ، فادعني بمحمّد وآله الطيّبين لذلك ، فدعاه بهم فأفلح كلّ الفلاح . [ 8852 ] 12 ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( المجالس ) عن أبيه ، عن 9 ـ عدّة الداعي : 52 . 10 ـ لم نعثر على الحديث في المطبوع من تفسير الامام العسكري ( عليه السلام ) . 11 ـ الاحتجاج : 53 . ↩
- (1) في المصدر : وتزول . . 12 ـ أمالي الطوسي 1 : 175 . المفيد ، عن محمّد بن عمر الجعابي ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، ( عن أحمد بن محمّد بن يحيى ) (1) ، عن الحسين بن سفيان ، عن أبيه ، عن محمّد بن المشمعل ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من دعا الله بنا أفلح ، ومن دعاه بغيرنا هلك واستهلك . [ 8853 ] 13 ـ سعيد بن هبة الله الراوندي في ( قصص الأنبياء ) بسنده عن ابن بابويه ، عن محمّد بن بكران النقّاش ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفي ، عن علي بن الحسن بن فضّال ، عن أبيه ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : لمّا أشرف نوح على الغرق دعا الله بحقّنا فدفع الله عنه الغرق ، ولمّا رُمي إبراهيم في النار دعا الله بحقّنا فجعل الله عليه النار برداً وسلاماً ، وإنّ موسى لمّا ضرب طريقاً في البحر دعا الله بحقّنا فجعل يبساً ، وإنّ عيسى لمّا أراد اليهود قتله دعا الله بحقّنا فنجى من القتل فرفعه إليه . أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة جدّاً من طريق العامّة والخاصّة أو في الأدعية المأثورة دلالة على ذلك لأنّها مشحونة بالتوسّل بهم ( عليهم السلام ) . ↩