مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 7 · ص 28 / 277
22px
عدد الكلمات: 818 · ~5 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
وسائل الشيعة ج7 ص28

21 ـ باب استحباب معاودة الدعاء وكثرة تكراره عند تأخّر الإِجابة ، بل معها أيضاً

[ 8726 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن

عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ـ في

حديث ـ أنّ أبا جعفر ( عليه السلام ) كان يقول : إنّ المؤمن ليسأل الله عزّ

وجلّ حاجة فيؤخّر عنه تعجيل إجابته حبّاً لصوته واستماع نحيبه ، ثمّ قال :

والله ما أخّر الله عزّ وجلّ عن المؤمنين ما يطلبون من هذه الدنيا خير لهم عمّا

عجّل لهم منها ، وأيّ شيء الدنيا ، إنّ أبا جعفر ( عليه السلام ) كان يقول :

ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحواً من دعائه في الشدّة ، ليس إذا

أُعطي فتر ، فلا تملّ الدعاء فإنّه من الله عزّ وجلّ بمكان .

ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن أحمد بن محمّد بن عيسى ،

مثله [1] .

[ 8727 ] 2 ـ وعنه ، عن أحمد ، عن علي بن الحكم ، عن منصور الصيقل

قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ربّما دعا الرجل بالدعاء فاستجيب له

ثم أُخّر ذلك إلى حين ؟ قال : فقال : نعم ، قلت : ولم ذاك ، ليزداد من

الدعاء ؟ قال : نعم .

[ 8728 ] 3 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن

إسحاق بن أبي هلال المدائني ، عن حديد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الباب 21 وفيه 7 أحاديث 1 ـ الكافي 2 : 354 / 1 ، أورد صدره وذيله في الحديث 1 من الباب 19 ، وأورد قطعة من صدره في الحديث 1 من الباب 32 من هذه الأبواب . ↩
  2. (1) قرب الإسناد : 171 وليس فيه ( احمد بن محمد بن عيسى ) . 2 ـ الكافي 2 : 355 / 2 . 3 ـ الكافي 2 : 355 / 3 . قال : إنّ العبد ليدعو فيقول الله عزّ وجلّ للملكين : قد استجبت له ولكن احبسوه بحاجته فإنّي أُحبّ أن أسمع صوته ، وإنّ العبد ليدعو فيقول الله تبارك وتعالى : عجّلوا له حاجته فإنّي أبغض صوته . [ 8729 ] 4 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير (1) ، عن عبد الله بن المغيرة عن غير واحد من أصحابنا قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن العبد الولي لله يدعو الله عزّ وجلّ في الأمر ينوبه فيقال للملك الموكّل به : اقض لعبدي حاجته ولا تعجّلها فإنّي أشتهي أن أسمع نداءه وصوته ، وإنّ العبد العدوّ لله عزّ وجلّ ليدعو الله عزّ وجلّ في الأمر ينوبه فيقال للملك الموكل به : اقض حاجته وعجّلها فإنّي أكره أن أسمع نداءه وصوته ، قال : فيقول الناس : ما أُعطي هذا إلّا لكرامته ، ولا منع هذا إلا لهوانه . [ 8730 ] 5 ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ المؤمن ليدعو الله عزّ وجلّ في حاجته فيقول الله عزّ وجلّ : أخّروا إجابته شوقاً إلى صوته ودعائه ، فإذا كان يوم القيامة قال الله عزّ وجلّ : عبدي ، دعوتني فأخّرت إجابتك وثوابك كذا وكذا ، ودعوتني في كذا وكذا فأخّرت إجابتك وثوابك كذا وكذا ، قال : فيتمنّى المؤمن أنّه لم يستجب له دعوة في الدنيا ممّا يرى من حسن الثواب . [ 8731 ] 6 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( المجالس ) : عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عمران ، عن أبيه عمران بن إسماعيل ، عن أبي علي الأنصاري ، عن محمّد بن 4 ـ الكافي 2 : 355 / 7 . ↩
  3. (1) كذا في المصدر ، وقد كتب المصنف في هامش الاصل ( ابن ابي عمير ) عن نسخة بدل ( عبد الله بن المغيرة ) . 5 ـ الكافي 2 : 356 / 9 . 6 ـ أمالي الصدوق : 245 / 11 . جعفر التميمي ، عن الصادق ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّ رجلاً قال لابراهيم الخليل ( عليه السلام ) : إنّ لي دعوة منذ ( ثلاث سنين ) (1) ما أُجبت فيها بشيء ، فقال له إبراهيم : إنّ الله إذا أحبّ عبداً احتبس دعوته ليناجيه ويسأله ويطلب إليه ، وإذا أبغض عبداً عجّل دعوته ( وألقى ) (2) في قلبه اليأس منها . [ 8732 ] 7 ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إنّ العبد ليدعو الله وهو يحبّه فيقول لجبرئيل : اقض لعبدي هذا حاجته وأخّرها ، فإنّي أحبّ أن لا أزال أسمع صوته . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) . ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.