13 ـ باب استحباب صوم الأربعاء والخميس والجمعة عند كثرة الزلازل ، والخروج يوم الجمعة بعد الغسل ، والدعاء برفعها ، وكراهة التحوّل عن المكان الذي وقعت فيه الزلازل ، واستحباب الدعاء برفعها بعد صلاة الآيات
[ 9975 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن مهزيار قال : كتبت
إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) وشكوت إليه كثرة الزلازل في الأهواز ، وقلت :
ترى لي التحويل عنها ؟ فكتب ( عليه السلام ) : لا تتحوّلوا عنها ، وصوموا
الأربعاء والخميس والجمعة ، واغتسلوا وطهّروا ثيابكم ، وابرزوا يوم الجمعة
وادعوا الله عزّ وجلّ فإنّه يرفع [1] عنكم ، قال : ففعلنا ذلك فسكتت الزلازل .
[ 9976 ] 2 ـ ورواه في ( العلل ) : عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن محمّد بن
أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن علي بن مهزيار ، مثله ، وزاد : ومن كان
منكم مذنباً فيتوب إلى الله عزّ وجلّ ، ودعا لهم بخير .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) تقدم في الحديث 10 من الباب 1 ، وفي الحديث 1 و 6 من الباب 7 وفي الباب 9 من هذه الأبواب . ↩
- (2) تقدم ما يدل عليه بعمومه في الباب 7 من هذه الأبواب . ↩
- (3) يأتي في الباب 1 و 2 ، والحديث 6 ، 13 من الباب 11 من أبواب صلاة الجماعة . الباب 13 فيه 5 أحاديث 1 ـ الفقيه 1 : 343 / 1518 . ↩
- (1) في نسخة : يدفع هامش المخلوط 2 ـ علل الشرائع : 555 / 6 ـ الباب 343 . ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن مهزيار ، مثله (1) . [ 9977 ] 3 ـ وبإسناده عن سليمان الديلمي ، أنّه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الزلزلة ، ما هي ؟ فقال : آية ، فقال : وما سببها ؟ فذكر سببها إلى أن قال ـ قلت : فإذا كان ذلك ، فما أصنع ؟ قال : صلّ صلاة الكسوف فإذا فرغت خررت لله عزّ وجلّ ساجداً وتقول في سجودك : يا من يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنّه كان حليماً غفوراً ، يا من يمسك السماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه أمسك عنّا السوء إنّك على كلّ شيء قدير . وفي ( العلل ) : عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن محمّد بن سليمان الديلمي ، مثله ، إلّا أنّه ترك قوله : يا من يمسك السماء أن تقع على الأرض إلّا باذنه (1) . [ 9978 ] 4 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد ، عن الهيثم النهدي ، عن بعض أصحابنا بإسناده ، رفعه قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقرأ : ( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ) (1) يقولها عند الزلزلة ، ويقول : ( وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ) (2) . ↩
- (1) التهذيب 3 : 294 / 891 . 3 ـ الفقيه 1 : 343 / 1517 ، أورده أيضاً في الحديث 3 من الباب 2 من هذه الأبواب . ↩
- (1) علل الشرائع : 556 / 7 الباب 343 . 4 ـ علل الشرائع : 555 / 4 ـ الباب 343 . ↩
- (1) فاطر 35 : 41 . ↩
- (2) الحج 22 : 65 . [ 9979 ] 5 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن حمّاد الكوفي ، عن محمّد بن خالد ، عن عبيد الله بن الحسين ، عن علي بن الحسين ، عن علي بن أبي حمزة ، عن ابن يقطين قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من أصابته زلزلة فليقرأ : يا من يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنّه كان حليماً غفورا ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وأمسك عنّا السوء إنّك على كلّ شيء قدير ، وقال : إنّ من قرأها عند النوم لم يسقط عليه البيت ، إن شاء الله . ↩