ورواه البرقي في ( المحاسن ) [1] عن أبيه وعمرو بن عثمان وأيّوب كلّهم [2] ، عن ابن مسكان .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) الفقيه 1 : 216 / 961 . 6 ـ الكافي 2 : 376 / 2 . ↩
- (1) وفي نسخة : يقبض ( هامش المخطوط ) . 7 ـ الكافي 2 : 376 / 1 . ↩
- (1) المحاسن : 30 / 18 . ↩
- (2) في المصدر زيادة : عن ابن المغيرة . ورواه الصدوق بإسناده عن عبد الكريم بن عتبة ، مثله (3) . [ 8486 ] 8 ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن حمّاد بن عثمان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من قال : ما شاء الله كان ، لا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم ، مائة مرّة حين يصلّي الفجر لم ير يومه ذلك شيئاً يكرهه . [ 8487 ] 9 ـ وبالإِسناد عن إسماعيل بن مهران ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قال في دبر صلاة الفجر وفي دبر صلاة المغرب سبع مرّات : بسم الله الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم ، دفع الله عزّ وجلّ عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء ، أهونه الريح والبرص والجنون ، وإن كان شقيّاً محي من الشقاء وكتب في السعداء . قال الكليني : وفي رواية سعدان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله ، إلّا أنّه قال : أهونه الجنون والجذام والبرص ، وإن كان شقيّاً رجوت أن يحوّله الله تعالى إلى السعادة (1) . [ 8488 ] 10 ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن ابن فضّال ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، مثله ، إلّا أنّه قال : يقولها ثلاث مرّات حين يصبح ، وثلاث مرّات حين يمسي ، لم يخف شيطاناً ، ولا سلطاناً ، ولا برصاً ، ولا جذاماً ، ولم يقل سبع مرّات ، قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : وأنا أقولها مائة مرّة . ↩
- (3) الفقيه 1 : 221 / 979 . 8 ـ الكافي 2 : 386 / 24 . 9 ـ الكافي 2 : 386 / 25 . ↩
- (1) الكافي 2 : 386 / 26 . 10 ـ الكافي 2 : 386 / 27 . ورواه البرقي في ( المحاسن ) ، مثله (1) . [ 8489 ] 11 ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا صلّيت الغداة والمغرب فقل : بسم الله الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم ، سبع مرّات ، فإنّه من قالها لم يصبه جنون ، ولا جذام ، ولا برص ، ولا سبعون نوعاً من أنواع البلاء . [ 8490 ] 12 ـ وعنه ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن سعيد (1) بن زيد قال : قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : إذا صلّيت المغرب فلا تبسط رجلك ولا تكلّم أحداً حتى تقول مائة مرّة : بسم الله الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم ، ومائة مرّة في الغداة ، فمن قالها دفع عنه مائة نوع من أنواع البلاء ، أدنى نوع منها البرص والجذام والشيطان والسلطان . [ 8491 ] 13 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي أيّوب ، عن الصباح بن سيّابة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ألا أُعلّمك شيئاً يقي الله به وجهك من حرّ جهنّم ؟ قال : قلت : بلى ، قال : قل بعد الفجر : اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، مائة مرّة ، يقي الله بها وجهك من حرّ جهنّم . [ 8492 ] 14 ـ وعن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد ، عن أبي ↩
- (1) المحاسن : 41 / 51 . 11 ـ الكافي 2 : 386 / 28 . 12 ـ الكافي 2 : 386 / 29 . ↩
- (1) في نسخة : سعد هامش المخطوط . 13 ـ ثواب الأعمال : 186 . 14 ـ ثواب الأعمال : 157 / 8 . الحسن النهدي ، عن رجل ، عن أبان بن عثمان ، عن قيس بن الربيع ، عن عمار بن زياد ، عن عبد الله بن حرّ (1) قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : من قرأ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) أحد عشر مرّة في دبر الفجر لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب ، وإن رغم أنف الشيطان . وفي نسخة : بالإِسناد عن أبي الحسن ، عن رجل ، عن فضيل بن عثمان ، عن رجل ، عن عمّار بن الجهم الزيّات ، عن عبد الله بن حرّ (2) مثله . [ 8493 ] 15 ـ وفي ( ثواب الأعمال ) وفي ( الخصال ) : عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن علي بن السندي ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد ، عن عمرو بن سهل ، عن هارون بن خارجة ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من استغفر الله بعد صلاة الفجر سبعين مرّة غفر الله له ولو عمل ذلك اليوم أكثر من سبعين ألف ذنب ، ومن عمل أكثر من سبعين ألف ذنب فلا خير فيه . [ 8494 ] 16 ـ وفي رواية : سبعمائة ذنب . [ 8495 ] 17 ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( المجالس ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قال بعد صلاة الصبح قبل (1 و 2) في نسخة : جهم ـ هامش المخطوط ـ وفي المصدر : الحجر وقد شطب عليه المصنف في الاصل . 15 ـ ثواب الأعمال : 198 ، الخصال : 581 / 4 . 16 ـ الخصال : 581 / ذيل الحديث 4 . 17 ـ أمالي الطوسي 2 : 30 . أن يتكلّم : بسم الله الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم ، يعيدها سبع مرّات ، دفع الله عنه سبعين نوعاً من أنوع البلاء ( ومن قالها إذا صلّى المغرب قبل أن يتكلّم دفع عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء ) (1) ، أهونها الجذام والبرص . ورواه الشيخ في ( المجالس والأخبار ) ، مثله (2) . أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك في تعقيب المغرب (3) ، وفي أدعية الصباح والمساء (4) . ↩