14 ـ باب استحباب الاستعاذة عند التلاوة وكيفيّتها
[ 7719 ] 1 ـ الحسن بن علي العسكري في تفسيره قال : أما قوله الذي ندبك الله إليه وأمرك به عند قراءة القرآن أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، فانّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال إن قوله : أعوذ بالله أي أمتنع بالله ـ إلى ان قال ـ والاستعاذة هي ما قد أمر الله به عباده عند قراءتهم القرآن بقوله (1) : ( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) (2) ، ومن تأدّب بأدب الله أدّاه إلى الفلاح الدائم .
ثمّ ذكر حديثاً طويلاً عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول فيه : إن أردت أن لا يصيبك شرّهم ولا يبدأك مكروههم (3) فقل : إذا أصبحت : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فإنّ الله يعيذك من شرّهم .
[ 7720 ] 2 ـ محمّد بن مسعود العيّاشي في تفسيره عن الحلبي ، عن أبي __________________
(1) تقدم في الباب 12 من أبواب الوضوء ، وفي الباب 19 من أبواب الجنابة ، وفي الباب 38 من أبواب الحيض .
الباب 14 فيه حديثان
1 ـ تفسير الامام العسكري ( عليه السلام ) : 16 / 3 .
(1) في المصدر : فقال :
(2) النحل 16 : 98 .
(3) في المصدر : مكرهم .
2 ـ تفسير العياشي 2 : 270 / 68 .
عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن التعوّذ من الشيطان عند كلّ سورة نفتتحها ؟ قال : نعم فتعوّذ بالله من الشيطان الرجيم .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) .