29 ـ باب استحباب قراءة الاخلاص اثنتي عشرة مرّة بعد كلّ فريضة ، وبسط اليدين ورفعهما الى السماء والدعاء بالمأثور
[ 8506 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من أحبّ أن يخرج من الدنيا وقد تخلّص من الذنوب كما يتخلّص الذهب الذي لا كدر فيه ، ولا يطلبه أحد بمظلمة ، فليقل في دبر ( الصلوات __________________
(1) في المصدر زيادة : والغمّ .
5 ـ الكافي 2 : 399 / 11 .
(1) أمالي الطوسي 1 : 199 ، وتقدم ما يدل عليه في الباب 24 ، وفي الحديثين 9 و 12 من الباب 25 من هذه الأبواب .
الباب 29 فيه 4 أحاديث
1 ـ الفقيه 1 : 212 / 949 .
الخمس ) (1) نسبة الرب تبارك وتعالى اثنتي عشرة مرّة ، ثمّ يبسط يديه فيقول : اللهم إنّي أسألك باسمك المكنون المخزون الطهر الطاهر المبارك ، وأسألك باسمك العظيم ، وسلطانك القديم ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، يا واهب العطايا ، يا مطلق الأُسارى ، يا فكّاك (2) الرقاب من النار ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تعتق رقبتي من النار ، وأن تخرجني من الدنيا آمناً ، وتدخلني الجنّة سالماً ، وأن تجعل دعائي أوّله فلاحاً ، وأوسطه نجاحاً ، وآخره صلاحاً ، إنّك أنت علّام الغيوب .
ثمّ قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : هذا من المختار (3) ممّا علّمني رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) وأمرني أن أُعلّمه الحسن والحسين ( عليهما السلام ) .
ورواه الشيخ أيضاً مرسلاً (4) .
[ 8507 ] 2 ـ وفي ( معاني الأخبار ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم وأحمد بن محمّد بن عيسى جميعاً ، عن علي بن الحكم ، عن أبيه ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، مثله ، إلّا أنّه قال : نسبة الله عزّ وجل ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) ، وقال في آخره : هذا من المنجيات .