62 ـ باب استحباب القراءة في صلاة الليل وغيرها بالسور الطوال مع سعة الوقت
(1) ثواب الأعمال : 126 .
2 ـ الفقيه 1 : 300 / 1377 .
(1) في المصدر : بالقراءة .
(2) في المجالس : ابتغاء مرضاة الله . ( هامش المخطوط ) .
(3) فيه دلالة على جواز العبادة بقصد تحصيل الثواب وانه لا ينافي الإِخلاص ومثله كثير جداً بل متواتر لما مضى ، ويأتي وان كان ذلك مرجوحاً بالنسبة الى ما تقدّم في مقدمة العبادات . ( منه قده في هامش المخطوط ) .
(4) في ثواب الأعمال زيادة : وما تأخر . ( هامش المخطوط ) .
أدناها حسنة أثقل من جبل اُحد عشر مرّات ، ومن صلّى ليلة تامّة تالياً لكتاب الله عزّ وجلّ راكعاً وساجداً وذاكراً اُعطي من الثواب ما أدناه يخرج من الذنوب كيوم ولدته اُمّه ، ويكتب له عدد ما خلق الله عزّ وجلّ من الحسنات ، ومثلها درجات ويثبت النور في قبره ، وينزع الإِثم والحسد من قلبه ويجار من عذاب القبر ، ويعطى براءة من النار ، ويبعث مع الآمنين ، ويقول الربّ تبارك وتعالى لملائكته : يا ملائكتي ، انظروا إلى عبدي أحيى ليله ابتغاء مرضاتي اسكنوه الفردوس ، وله فيها مائة ألف مدينة في كلّ مدينة جميع ما تشتهي الأنفس وتلذّ الأعين ولم يخطر على بال سوى ما أعددت له من الكرامة والمزيد والقربة .
ورواه في ( المجالس ) وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن سلمة بن الخطاب ، عن محمّد بن الليث ، عن جابر بن إسماعيل (5) ، ورواه في ( المقنع ) مرسلاً (6) .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (7) ، ويأتي ما يدلّ عليه (8) .