وراوه المفيد في ( الإِرشاد ) : عن علي بن إبراهيم ، عن ياسر الخادم والريان بن الصلت جميعاً ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، نحوه [3] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 4 ـ الكافي 6 : 461 / 5 . 5 ـ الكافي 1 : 408 / 7 وأورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 19 من أبواب صلاة العيدين . ↩
- (1) في المصدر : يبكروا . ↩
- (2) كذا في الاصل بالياء ، وهو مخالف للقواعد العربية ، لكن رأينا سابقا ان المصنف كتب كلمة ( مرائي ) بالياء ايضا ، فلاحظ . ↩
- (3) ارشاد المفيد : 312 . [ 5892 ] 6 ـ الحسن الطبرسي في ( مكارم الأخلاق ) عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن آبائه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : العمائم تيجان العرب ، إذا وضعوا العمائم وضع الله عزّهم . [ 5893 ] 7 ـ قال : وقال ( عليه السلام ) : اعتمّوا تزدادوا حلماً . [ 5894 ] 8 ـ وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ركعتان مع العمامة خير من أربع ركعات بغير عمامة . [ 5895 ] 9 ـ وعن عبد الله بن سليمان ، عن أبيه أنّ علي بن الحسين ( عليه السلام ) دخل المسجد وعليه عمامة سوداء قد أرسل طرفيها بين كتفيه . [ 5896 ] 10 ـ وعن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته وهو يقول : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الحرم يوم دخل مكة وعليه عمامة سوداء وعليه السلاح . [ 5897 ] 11 ـ علي بن موسى بن طاوس في ( أمان الأخطار ) نقلاً من كتاب الولاية ، تأليف أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ـ في حديث نصّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) على علي ( عليه السلام ) يوم الغدير ـ بإسناده في ترجمة عبد الله بن بشر صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم غدير خمّ إلى علي ( عليه السلام ) فعمّمه وأسدل العمامة بين كتفيه وقال : هكذا أيّدني ربّي يوم حنين بالملائكة معمّمين وقد أسدلوا العمائم ، وذلك حجز بين المسلمين وبين المشركين ، الحديث . 6 ـ مكارم الأخلاق : 119 . 7 ـ مكارم الأخلاق : 119 . 8 ـ مكارم الأخلاق : 119 ، باختلاف في اللفظ . 9 ـ مكارم الأخلاق : 119 ، باختلاف في اللفظ . 10 ـ مكارم الأخلاق : 119 . 11 ـ الأمان من الأخطار : 103 ، يأتي ، ذيله في الحديث 6 من الباب 43 من أبواب آداب السفر . [ 5898 ] 12 ـ قال : وفي حديث آخر ـ بإسناده ـ عمّم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علياً يوم غدير خمّ عمامة سدلها بين كتفيه وقال : هكذا أيّدني ربّي بالملائكة ثم أخذ بيده فقال : يا أيها الناس ، من كنت مولاه فهذا مولاه ، والى الله من والاه ، وعادى الله من عاداه (1) . ↩