[ 5884 ] 4 ـ وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي نجران رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من رقع جيبه ، وخصف نعله ، وحمل سلعته ، فقد برىء من الكبر .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) مضى في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الأبواب . ↩
- (2) يأتي في الحديث 5 من هذا الباب . 2 ـ الكافي 6 : 460 / 3 . ↩
- (1) ورد في هامش المخطوط ما نصه : القب : ما يدخل في جيب القميص من الرقاع ( القاموس المحيط 1 : 117 ) . 3 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 178 الباب 44 . 4 ـ ثواب الأعمال : 213 أورده في الحديث 5 من الباب 5 من هذه الأبواب . ورواه الكليني (1) ، عن علي بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة (2) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله . وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، نحوه (3) . [ 5885 ] 5 ـ محمّد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) بإسناده عن أبي ذرّ ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في وصيّته له : يا أبا ذر ، من رقع ذيله وخصف نعله وعفّر وجهه فقد برىء من الكبر ، يا أبا ذر ، من كان له قميصان فليلبس أحدهما ويلبس الآخر أخاه ، يا أبا ذر ، من ترك الجمال وهو يقدر عليه تواضعاً لله كساه الله حلّة الكرامة ، يا أبا ذر ، البس الخشن من اللباس والصفيق من الثياب لئلّا يجد الفخر فيك مسلكه . [ 5886 ] 6 ـ الحسن بن محمّد الديلمي في ( الإِرشاد ) قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يرقع ثوبه ، ويخصف نعله ، ويحلب شاته ، ويأكل من العبد ، ويجلس على الأرض ، ويركب الحمار ، ويردف ، ولا يمنعه الحياء أن يحمل حاجة من السوق إلى أهله ، ويصافح الغني والفقير ، ولا ينزع يده من يد أحد حتّى ينزعها هو ، ويسلّم على من استقبله من غني وفقير وكبير وصغير ، ولا يحقّر ما دعي إليه ولو إلى حشف التمر ، وكان خفيف المؤنة ، كريم الطبيعة ، جميل المعاشرة ، طلق الوجه ، بسّاماً من غير ضحك ، محزوناً من غير عبوس ، متواضعاً من غير مذلّة ، جواداً من غير سرف ، رقيق القلب ، رحيماً بكل مسلم ، ولم يتجشّ من ↩
- (1) الكافي 8 : 231 / 302 . ↩
- (2) في المصدر زيادة : إسحاق بن عمار ↩
- (3) الخصال : 109 / 78 . 5 ـ أمالي الطوسي 2 : 152 . 6 ـ إرشاد القلوب : 115 . شبع قطّ ، ولم يمدّ يده إلى طمع قطّ . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) . ↩