4 ـ باب استحباب التياسر لأهل العراق ومن والاهم قليلاً .
[ 5220 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد رفعه قال : قيل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : لم صار الرجل ينحرف في الصلاة إلى اليسار ؟ فقال : لأنّ للكعبة ستّة حدود ، أربعة منها على [1] يسارك ، وإثنان منها على يمينك ، فمن أجل ذلك وقع التحريف على [2] اليسار .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله [3] .
[ 5221 ] 2 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن المفضّل بن عمر أنّه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن التحريف لأصحابنا ذات اليسار عن القبلة وعن السبب فيه ؟ فقال : إنّ الحجر الأسود لمّا أنزل من الجنّة ووضع في موضعه جعل أنصاب الحرم من حيث يلحقه النور نور الحجر فهي عن يمين الكعبة أربعة أميال ، وعن يسارها ثمانية أميال ، كلّه اثنى عشر ميلاً ، فإذا انحرف الإِنسان ذات اليمين خرج عن حدّ القبلة لقلّة انصاب الحرم ، وإذا انحرف الإِنسان ذات اليسار لم يكن خارجاً من حدّ القبلة .
ورواه الشيخ بإسناده عن المفضل بن عمر [1] .
- (3) يأتي في الباب 5 من هذه الأبواب . الباب 4 فيه 3 أحاديث 1 ـ الكافي 3 : 487 / 6 . ↩
- (1) في نسخة : عن ، فيهما ( هامش المخطوط ) . ↩
- (2) في نسخة : الى ( هامش المخطوط ) . ↩
- (3) التهذيب 2 : 44 / 141 . 2 ـ الفقيه 1 : 178 / 842 . ↩
- (1) التهذيب 2 : 44 / 142 . ورواه الصدوق في ( العلل ) : عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن محمّد بن حسّان ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن علي بن حسان الواسطي ، عن عمّه عبد الرحمان بن كثير ، عن المفضل بن عمر ، مثله (2) . ورواه أبو الفضل بن شاذان في رسالة القبلة مرسلاً عن الصادق ( عليه السلام ) ، نحوه (3) . [ 5222 ] 3 ـ محمّد بن الحسن في ( النهاية ) قال : من توجّه إلى القبلة من أهل العراق والمشرق قاطبة فعليه أن يتياسر قليلاً ليكون متوجهاً إلى الحرم ، بذلك جاء الأثر عنهم ( عليهم السلام ) ، انتهى . ↩