3 ـ باب أنّ الكعبة قبلة لمن في المسجد والمسجد قبلة لمن في الحرم والحرم قبلة لأهل الدنيا ، واتّساع جهة محاذاة الكعبة .
[ 5216 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن الحسن بن الحسين ، عن عبد الله (1) بن محمّد الحجّال ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) إنّ الله تعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد ، وجعل __________________
17 ـ قرب الاسناد : 69 .
(1) في المصدر وفي نسخة في هامش المخطوط : سبعة .
(2) لما مرّ في الأحاديث 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 11 ، 12 ، من هذا الباب .
(3) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 26 من الباب 15 من أبواب الوضوء وفي الحديث 5 من الباب 1 من هذه الأبواب .
(4) يأتي ما يدل عليه في الباب 3 و 4 و 5 ، وفي الحديث 4 من الباب 6 ، وفي الباب 10 هنا ، وفي الحديث 3 من الباب 27 من أبواب السجود ، وفي الحديث 1 من الباب 37 من أبواب العشرة .
(5) يأتي ما ظاهره المنافاة في أحاديث الباب الآتي ويأتي الوجه في ذيل الحديث 4 من الباب الآتي .
(6) في احاديث هذا الباب دلالة على العمل بخبر الواحد المحفوف بالقرينة لكن فيه أنّه عمل به جماعة من الصحابة ولم يعلم التقرير . ( منه قده في هامش المخطوط ) .
الباب 3 فيه 4 أحاديث
التهذيب 2 : 44 / 139 .
(1) في المصدر : عبيد الله .
المسجد قبلة لأهل الحرم ، وجعل الحرم قبلة لأهل الدنيا .
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، مثله (2) .
[ 5217 ] 2 ـ وبإسناده عن أبي العبّاس بن عقدة ، عن الحسين بن محمّد بن حازم ، عن تغلب بن الضحّاك ، عن بشر بن جعفر الجعفي ، عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : البيت قبلة لأهل المسجد ، والمسجد قبلة لأهل الحرم ، والحرم قبلة للناس جميعاً .