2 ـ باب أنّ القبلة هي الكعبة مع القرب ، وجهتها مع العبد .
[ 5205 ] 7 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد القلانسي ، عن علي بن حسّان ، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ إنّ الله بعث جبرئيل إلى آدم فنزل غمام من السماء فأظلّ مكان البيت ، فقال جبرئيل : يا آدم ، خطّ برجلك حيث أظلّ الغمام فإنّه قبلة لك ولآخر عقبك من ولدك ، الحديث .
[ 5206 ] 8 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لن يعمل ابن آدم عملاً أعظم عند الله عزّ وجلّ من رجل قتل نبياً ، أو هدم الكعبة التي جعلها الله عزّ وجلّ قبلة لعباده ، أو أفرغ ماءه في امرأة حراماً .
📋 الهامش والتحقيق
- (2) الفقيه 2 : 162 / 701 . ↩
- (3) يأتي في الحديث 10 من الباب 1 من أبواب وجوب الحج . 6 ـ الكافي 4 : 190 / 1 . ↩
- (1) المهاة : الدرة البيضاء . . وفي القاموس : المهاة بالفتح : البلورة ، وتجمع على مهيات ومهوات ( مجمع البحرين 1 : 402 ) ( القاموس المحيط 4 : 395 ) . 7 ـ الكافي 4 : 191 / 2 . 8 ـ الفقيه 4 : 12 / 10 . [ 5207 ] 9 ـ وبإسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنّه قال : لا صلاة إلّا إلى القبلة . قال : قلت : وأين حدّ القبلة ؟ قال : ما بين المشرق والمغرب قبلة كله ، الحديث . قال الشهيد في ( الذكرى ) (1) : هذا نصّ في الجهة . أقول : وقد تقدّم حديث بمضمونه في الصلاة على جنازة المصلوب (2) . [ 5208 ] 10 ـ وفي ( معاني الأخبار ) وفي ( الأمالي ) عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سنان ، عن الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : إنّ لله عزّ وجلّ حرمات ثلاثاً ليس مثلهنّ شيء : كتابه وهو حكمته ونوره ، وبيته الذي جعله قبلة للناس لا يقبل من أحد توجّهاً إلى غيره ، وعترة نبيّكم ( صلى الله عليه وآله ) . ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) مثله (1) . وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، مثله (2) . [ 5209 ] 11 ـ علي بن الحسين المرتضى علم الهدى في ( رسالة المحكم والمتشابه ) 9 ـ الفقيه 1 : 180 / 855 ، وأورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 10 من هذه الأبواب . ↩
- (1) الذكرى : 162 . ↩
- (2) تقدم في الباب 35 من أبواب صلاة الجنازة . 10 ـ معاني الأخبار : 117 ، والامالي : 239 / 13 . ↩
- (1) لم نعثر على الحديث في قرب الإسناد . ↩
- (2) الخصال :146 / 174 . 11 ـ رسالة المحكم والمتشابه : 12 . بإسناده الآتي (1) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان في أوّل مبعثه يصلي ، إلى بيت المقدس جميع أيّام مقامه بمكّة وبعد هجرته إلى المدينة بأشهر فعيّرته اليهود وقالوا : إنّك تابع لقبلتنا فأحزنه ذلك فأنزل الله عزّ وجلّ ـ وهو يقلّب وجهه في السماء وينتظر الأمر ـ : ﴿ قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ﴾ (2) . [ 5210 ] 12 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : صلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى بيت المقدس بعد النبوة ثلاثة عشر سنة بمكّة ، وتسعة عشر شهراً بالمدينة ، ثمّ عيّرته اليهود فقالوا له : إنّك تابع لقبلتنا فاغتمّ لذلك غمّاً شديداً ، فلمّا كان في بعض الليل خرج ( عليه السلام ) يقلّب وجهه في آفاق السماء فلمّا أصبح صلّى الغداة ، فلما صلى من الظهر ركعتين جاء جبرئيل ( عليه السلام ) فقال له : ﴿ قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ﴾ (1) الآية ، ثمّ أخذ بيد النبي ( صلى الله عليه وآله ) فحوّل وجهه إلى الكعبة وحوّل من خلفه وجوههم حتّى قام الرجال مقام النساء ، والنساء مقام الرجال فكان أوّل صلاته إلى بيت المقدّس وآخرها إلى الكعبة وبلغ الخبر مسجداً بالمدينة ، وقد صلّى أهله من العصر ركعتين ، فحوّلوا نحو القبلة وكان أوّل صلاتهم إلى بيت المقدّس وآخرها إلى الكعبة ، فسمّي ذلك المسجد مسجد القبلتين ، الحديث . [ 5211 ] 13 ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن أحمد بن ↩
- (1) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم 52 . ↩
- (2) البقرة 2 : 144 . 12 ـ الفقيه 1 : 178 / 843 . ↩
- (1) البقرة 2 : 144 . 13 ـ أمالي الشيخ الطوسي 1 : 347 . محمّد بن الصلت ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ، عن أبي عبد الله (1) بن علي ، عن جدّه عبد الله (2) ، عن علي بن موسى ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : لمّا صرفت القبلة أتى رجل قوماً في الصلاة فقال : إنّ القبلة قد صرفت وتحوّلوا وهم ركوع . [ 5212 ] 14 ـ أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الإِحتجاج ) بإسناده عن العسكري في احتجاج النبي ( صلى الله عليه وآله ) على المشركين قال : إنّا عباد الله مخلوقون مربوبون نأتمر له فيما أمرنا وننزجر له عمّا زجرنا ـ إلى أن قال ـ فلمّا أمرنا أن نعبده بالتوجه إلى الكعبة أطعناه ، ثمّ أمرنا بعبادته بالتوجه نحوها في سائر البلدان التي تكون بها فأطعناه ، فلم نخرج في شيء من ذلك من اتباع أمره . [ 5213 ] 15 ـ علي بن موسى بن جعفر بن طاوس في ( كتاب الطرف ) نقلاً من كتاب الخصائص للسيد الرضي الموسوي ، عن هارون بن موسى ، عن ( محمّد بن علي ) (1) ، عن أبي موسى عيسى الضرير البجلي ، عن أبي الحسن موسى ، عن أبيه أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لعلي ( عليه السلام ) : إنّما مثلك في الأُمّة مثل الكعبة التي نصبها الله علماً ، وإنّما تؤتى من كل فجّ عميق ونأي سحيق ، ولا تأتي الحديث . [ 5214 ] 16 ـ محمّد بن محمّد بن النعمان المفيد في ( مسارّ الشيعة ) قال : في النصف من رجب سنة اثنتين من الهجرة حوّلت القبلة من البيت المقدّس إلى الكعبة ، وكان الناس في صلاة العصر فتحوّلوا فيها إلى البيت الحرام . ↩
- (1) في المصدر عبيد الله . ↩
- (2) في المصدر : عبيد الله . 14 ـ الاحتجاج : 27 . 15 ـ الطرف : 26 / 16 . ↩
- (1) في المصدر : أحمد بن محمد بن علي . 16 ـ مسارّ الشيعة : 35 . [ 5215 ] 17 ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن السندي بن محمّد ، عن أبي البختري ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) استقبل بيت المقدس تسعة (1) عشر شهراً ثمّ صرف إلى الكعبة وهو في العصر . أقول : هذا محمول على ما بعد الهجرة لما مرّ (2) ، وقد تقدّم ما يدلّ على ذلك (3) ، ويأتي ما يدلّ عليه (4) ، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبيّن وجهه (5) (6) . ↩