46 ـ باب أنّ آخر وقت صلاة الليل طلوع الفجر ، واستحباب تخفيفها مع ضيق الوقت وتأخيرها عن الوتر مع خوف الفوت .
[ 5086 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحجّال ، عن عبد الله بن الوليد ، عن إسماعيل بن جابر أو عبد الله بن سنان قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّي أقوم آخر الليل وأخاف الصبح ، قال : اقرأ الحمد واعجل واعجل .
[ 5087 ] 2 ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن __________________
8 ـ قرب الإِسناد : 91 .
(1) تقدّم في الحديث 24 من الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض .
الباب 46 فيه 11 حديثاً
1 ـ الكافي 3 : 449 / 27 ، والتهذيب 2 : 124 / 273 ، والاستبصار 1 : 280 / 1019 وفيه محمد بن يحيى بدل علي بن محمد .
2 ـ الكافي 3 : 449 / 28 .
مهزيار ، عن فضالة بن أيوب ، عن القاسم بن بريد ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يقوم من آخر الليل وهو يخشى أن يفجأه الصبح ، أيبدأ بالوتر أو يصلّي الصلاة على وجهها حتى يكون الوتر آخر ذلك ؟ ! قال : بل يبدأ بالوتر ، وقال : أنا كنت فاعلاً ذلك .
ورواهما الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (1) .
[ 5088 ] 3 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أما يرضى أحدكم أن يقوم قبل الصبح ويوتر ويصلّي ركعتي الفجر يكتب له بصلاة الليل .
وبإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، مثله (1) .
[ 5089 ] 4 ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن بعض أصحابنا ، وأظنّه إسحاق بن غالب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا قام الرجل من اللّيل فظنّ أنّ الصبح قد ضاء فأوتر ثمّ نظر فرأى أنّ عليه ليلاً ، قال : يضيف إلى الوتر ركعة ، ثم يستقبل صلاة الليل ثمّ يوتر بعده .