38 ـ باب ابتداء النوافل عند طلوع الشمس وعند غروبها وعند قيامها وبعد الصبح وبعد العصر ، هل يكره أم لا ؟
(3) إكمال الدين 2 : 520 / 49 .
(4) ورد في هامش المخطوط ما نصه : العجب من المحقق في ( المعتبر ) ، والشهيد في ( الذكرى ) انهما جعلا الحديث فتوى من بعض فضلائنا ، يعني العمري ، وهي غفلة منهما ، بل هو حديث عن صاحب الزمان ( عليه السلام )كما صرح في اكمال الدين . ( منه قده ) راجع المعتبر : 143 ، الذكرى : 127 .
9 ـ علل الشرائع : 343 / 1 الباب 47 .
(1) في نسخة : على قرني ( هامش المخطوط ) .
(2) في نسخة : وصغت : أي مالت ( هامش المخطوط ) .
10 ـ الخصال : 69 / 105 .
(1) في المصدر : عبد الرحمن .
يتركهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سرّاً وعلانية : ركعتين بعد العصر ، وركعتين قبل الفجر .
[ 5026 ] 11 ـ وعنه ، عن علي بن عبد العزيز ، عن أبي نعيم ، عن عبد الواحد بن أيمن ، عن أبيه ، عن عايشة أنّه دخل عليها يسألها عن الركعتين بعد العصر قالت : والذي ذهب بنفسه يعني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما تركهما حتى لقي الله عزّ وجلّ ، وحتّى ثقل عن الصلاة وكان يصلّي كثيراً من صلاته وهو قاعد .
فقلت : إنّه لمّا ولي عمر نهى عنهما ، قالت : صدقت ، ولكن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان لا يصلّيهما في المسجد مخافة أن يثقل على أُمّته ، وكان يحبّ ما خفّ (1) عليهم .
[ 5027 ] 12 ـ وعنه ، عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، عن الحوضي ، عن شعبة ، عن أبي سماوة (1) ، عن مسروق ، عن عائشة أنّها قالت : كان رسول الله عندي يصلّي بعد العصر ركعتين .
[ 5028 ] 13 ـ وعنه ، عن محمّد بن علي بن طرخان ، عن عبد الله بن الصباح ، عن محمّد بن سيّار (1) عن أبي حمزة (2) ، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس : عن أبيه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صلّى البردين دخل الجنّة ، يعني بعد الغداة وبعد العصر .