18 ـ باب تأكّد استحباب تقديم المغرب في أوّل وقتها ، وكراهة تأخيرها إلّا لعذر ، وتحريم التأخير طلباً لفضلها ، وأنّ آخر وقت فضيلتها ذهاب الحمرة المغربيّة .
[ 4871 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمّد ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زيد الشحّام قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن وقت المغرب ؟ فقال :إنّ جبرئيل أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) لكلّ صلاة بوقتين غير صلاة المغرب فإنّ وقتها واحد ، وإنّ وقتها وجوبها .
ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن مهزيار ، مثله [1] .
[ 4872 ] 2 ـ وبالإِسناد عن حريز ، عن زرارة والفضيل قالا : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنّ لكلّ صلاة وقتين غير المغرب فإنّ وقتها واحد ، ووقتها وجوبها ، ووقت فوتها سقوط الشفق .
[ 4873 ] 3 ـ قال الكليني : وروي أيضاً أنّ لها وقتين ، آخر وقتها سقوط الشفق .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) تقدم في الباب 49 من أبواب الحيض وفي الباب 10 وفي الحديث 6 من الباب 16 من هذه الأبواب . ↩
- (2) يأتي في الأبواب 18 و 20 و 21 وفي الحديث 3 من الباب 23 وفي الباب 29 و 32 من هذه الأبواب . الباب 18 فيه 24 حديثاً 1 ـ الكافي 3 : 280 / 8 . ↩
- (1) التهذيب 2 : 260 / 1036 ، والاستبصار 1 : 245 / 873 ، و 270 / 975 . 2 ـ الكافي 3 : 280 / 9 . 3 ـ الكافي 3 : 280 / ذيل 9 . أقول : جمع الكليني بينهما بالحمل على تقارب ما بين الوقتين . [ 4874 ] 4 ـ وعن علي بن محمّد ومحمّد بن الحسن جميعاً ، عن سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران قال : كتبت إلى الرضا ( عليه السلام ) ـ إلى أن قال ـ فكتب : كذلك الوقت غير أنّ وقت المغرب ضيّق ، وآخر وقتها ذهاب الحمرة ، مصيرها إلى البياض في أُفق المغرب . ورواه الشيخ بإسناده عن سهل بن زياد ، مثله (1) . [ 4875 ] 5 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمّد بن يحيى الخثعمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلّي المغرب ويصلّي معه حيّ من الأنصار يقال لهم : بنو سلمة ، منازلهم على نصف ميل ، فيصلّون معه ، ثمّ ينصرفون إلى منازلهم وهم يرون مواضع سهامهم . ورواه في ( الأمالي ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن يحيى الخثعمي ، مثله (1) . [ 4876 ] 6 ـ قال : وقال الصادق ( عليه السلام ) : ملعون ملعون من أخّر المغرب طلباً لفضلها . [ 4877 ] 7 ـ قال : وقيل له : إنّ أهل العراق يؤخّرون المغرب حتى تشتبك النجوم ؟ فقال : هذا من عمل عدوّ الله أبي الخطّاب . 4 ـ الكافي 3 : 281 / 16 ، أورد صدره في الحديث 20 الباب 4 والحديث 14 من الباب 17 من هذه الأبواب . ↩
- (1) التهذيب 2 : 260 / 1037 ، والاستبصار 1 : 270 / 976 . 5 ـ الفقيه 1 : 142 / 659 . ↩
- (1) أمالي الصدوق : 74 / 14 . 6 ـ الفقيه 1 : 142 / 660 . 7 ـ الفقيه 1 : 142 / 660 . [ 4878 ] 8 ـ وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن سهل بن زياد ، عن هارون بن مسلم ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن علي بن إسماعيل ، عن زيد الشحّام قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من أخّر المغرب حتى تشتبك النجوم من غير علّة فأنا إلى الله منه بريء . [ 4879 ] 9 ـ وفي ( العلل ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن معاوية بن حكيم ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن ابن مسكان ، عن ليث ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يؤثر على صلاة المغرب شيئاً إذا غربت الشمس حتى يصلّيها . [ 4880 ] 10 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن النضر وفضالة ، عن ابن سنان يعني عبد الله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : وقت المغرب حين تجب الشمس إلى أن تشتبك النجوم . [ 4881 ] 11 ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن أديم بن الحرّ قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنّ جبرئيل أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالصلوات كلّها فجعل لكلّ صلاة وقتين إلّا المغرب ، فإنّه جعل لها وقتاً واحداً . [ 4882 ] 12 ـ وعنه ، عن العباس بن معروف ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن ذريح قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ أُناساً من أصحاب أبي الخطّاب يمسون بالمغرب حتى تشتبك النجوم ؟ قال : أبرأ إلى الله ممّن فعل ذلك متعمّداً . 8 ـ أمالي الصدوق : 320 / 1 . 9 ـ علل الشرائع : 350 / 5 . 10 ـ التهذيب 2 : 39 / 123 ، والاستبصار 1 : 276 / 1003 ، وأورده بتمامه في الحديث 5 من الباب 26 من هذه الأبواب . 11 ـ التهذيب 2 : 260 / 1035 ، والاستبصار 1 : 245 / 872 . 12 ـ التهذيب 2 : 33 / 102 ، والاستبصار 1 : 268 / 970 . وتقدم تمامه في الحديث 8 الباب 10 من هذه الأبواب . وبإسناده عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن عبد الله بن جبلة ، عن ذريح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ ، مثله (1) . [ 4883 ] 13 ـ وعنه ، عن ابن جبلة ، عن ذريح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ جبرئيل أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الوقت الثاني في المغرب قبل سقوط الشفق . [ 4884 ] 14 ـ وعنه ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن وقت المغرب ؟ قال : ما بين غروب الشمس إلى سقوط الشفق . [ 4885 ] 15 ـ وعنه ، عن محمّد بن زياد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : وقت المغرب من حين تغيب الشمس إلى أن تشتبك النجوم . [ 4886 ] 16 ـ وعنه ، عن جعفر بن سماعة ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن الصباح بن سيّابة وأبي أُسامة قالا : سألوا الشيخ ( عليه السلام ) عن المغرب فقال بعضهم : جعلني الله فداك ، ننتظر حتى يطلع كوكب ؟ فقال : خطابيّة ؟ ! إنّ جبرئيل نزل بها على محمّد ( صلى الله عليه وآله ) حين سقط القرص . أقول : معلوم أنّه بعد ذهاب الحمرة المشرقيّة إذا اتفق عدم رؤية الكوكب لا يجب انتظاره ، بل لا يجوز ، وأمّا ما تقدّم فقد عرفت وجهه (1) ، ولعلّ ↩
- (1) التهذيب 2 : 253 / 1004 . 13 ـ التهذيب 2 : 257 / 1022 ، والاستبصار 1 : 263 / 949 . 14 ـ التهذيب 2 : 258 / 1029 ، والاستبصار 1 : 263 / 950 . 15 ـ التهذيب 2 : 257 / 1023 ، والاستبصار 1 : 263 / 948 . أورده أيضاً في الحديث 26 من الباب 16 من هذه الأبواب . 16 ـ التهذيب 2 : 258 / 1027 . ↩
- (1) تقدم في الحديث 6 من الباب 16 من هذه الأبواب . الكواكب بصيغة الجمع هي الواقعة في السؤال لما مضى (2) ويأتي (3) ، أو لعلّ المراد كوكب خاصّ كما يأتي أيضاً (4) . [ 4887 ] 17 ـ وعنه ، عن حسين (1) بن حمّاد بن عديس ، عن إسحاق بن عمّار ، عن القاسم بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ذكر أبو الخطّاب ، فلعنه ، ثمّ قال : إنّه لم يكن يحفظ شيئاً حدّثته ، إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غابت له الشمس في مكان كذا وكذا ، وصلّى المغرب بالشجرة وبينهما ستّة أميال ، فأخبرته بذلك في السفر فوضعه في الحضر . [ 4888 ] 18 ـ وبإسناده عن أحمد بن محّمد ، عن محمّد بن أبي الصهبان ، عن عبد الرحمن بن حمّاد ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي أُسامة الشحّام قال : قال رجل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أُؤخّر المغرب حتى تستبين النجوم ؟ قال : فقال : خطابيّة ؟ ! إنّ جبرئيل نزل بها على محمّد ( صلى الله عليه وآله ) حين سقط القرص . وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن أبي الصهبان ، مثله (1) . ورواه الكشّي في كتاب ( الرجال ) : عن حمدويه وإبراهيم ابني نصير ، عن الحسين بن موسى ، عن إبراهيم بن عبد الحميد (2) . ↩
- (2) مضى في الحديث 12 من هذا الباب . ↩
- (3) يأتي في الحديث 18 من هذا الباب . ↩
- (4) يأتي في الحديث 23 من هذا الباب . 17 ـ التهذيب 2 : 258 / 1028 . ↩
- (1) في نسخة : الحسن ( هامش المخطوط ) . 18 ـ التهذيب 2 : 28 / 80 ، والاستبصار 1 : 262 / 943 . ↩
- (1) التهذيب 2 : 32 / 98 . ↩
- (2) رجال الكشي 2 : 576 / 510 . ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، مثله (3) . [ 4889 ] 19 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن سعيد بن جناح ، عن بعض أصحابنا (1) ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إنّ أبا الخطّاب قد كان أفسد عامّة أهل الكوفة ، وكانوا لا يصلّون المغرب حتى يغيب الشفق ، وإنّما ذلك للمسافر والخائف ولصاحب الحاجة . [ 4890 ] 20 ـ وعنه ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ملعون من أخّر المغرب طلب فضلها . ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن أحمد ، عن محمّد بن أبي حمزة ، مثله (1) . [ 4891 ] 21 ـ وقد سبق في حديث بكر بن محمّد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنّ آخر وقت المغرب غيبوبة الشفق . [ 4892 ] 22 ـ محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي في كتاب ( الرجال ) : عن محمّد بن مسعود يعني العيّاشي ، عن علي بن الحسن يعني ابن فضّال ، عن معمر بن خلّاد قال : قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : إنّ أبا الخطّاب أفسد أهل الكوفة فصاروا لا يصلّون المغرب حتى يغيب الشفق ولم يكن ذلك ، إنّما ذاك للمسافر وصاحب العلّة . ↩
- (3) علل الشرائع : 350 / 3 الباب 60 . 19 ـ التهذيب 2 : 33 / 99 ، والاستبصار 1 : 268 / 968 . ↩
- (1) ورد في هامش المخطوط ما نصه « الظاهر أن المراد بعض أصحابنا هو معمر بن خلاد كما يأتي ، ويحتمل كونه غيره . ( منه قده ) » . 20 ـ التهذيب 2 : 33 / 100 . ↩
- (1) علل الشرائع : 350 / 6 الباب 60 . 21 ـ تقدم في الحديث 6 من الباب 16 من هذه الأبواب . 22 ـ رجال الكشي 2 : 582 / 518 . [ 4893 ] 23 ـ وعنه (1) ، عن ابن المغيرة ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : أمّا أبو الخطّاب فكذب وقال : إنّي أمرته أن لا يصلي هو وأصحابه المغرب حتى يروا كوكب كذا يقول له : القيداني ، والله انّ ذلك الكوكب ما أعرفه . [ 4894 ] 24 ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن السندي بن محمّد ، عن صفوان بن مهران الجمّال قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ معي شبه الكرش المنثور ، فأُؤخّر صلاة المغرب حتى عند غيبوبة الشفق ثمّ أُصلّيهما جميعاً يكون ذلك أرفق بي ؟ فقال : إذا غاب القرص فصلّ المغرب ، فإنّما أنت ومالك لله . وعن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن صفوان ، مثله (1) . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) ، ويأتي ما يدلّ عليه (3) . ↩