مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 4 · ص 97 / 298
22px
عدد الكلمات: 2170 · ~12 دقائق القراءة
👁 18 📑 0
وسائل الشيعة ج4 ص97

18 ـ باب تأكّد استحباب تقديم المغرب في أوّل وقتها ، وكراهة تأخيرها إلّا لعذر ، وتحريم التأخير طلباً لفضلها ، وأنّ آخر وقت فضيلتها ذهاب الحمرة المغربيّة .

[ 4871 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمّد ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زيد الشحّام قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن وقت المغرب ؟ فقال :إنّ جبرئيل أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) لكلّ صلاة بوقتين غير صلاة المغرب فإنّ وقتها واحد ، وإنّ وقتها وجوبها .

ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن مهزيار ، مثله [1] .

[ 4872 ] 2 ـ وبالإِسناد عن حريز ، عن زرارة والفضيل قالا : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنّ لكلّ صلاة وقتين غير المغرب فإنّ وقتها واحد ، ووقتها وجوبها ، ووقت فوتها سقوط الشفق .

[ 4873 ] 3 ـ قال الكليني : وروي أيضاً أنّ لها وقتين ، آخر وقتها سقوط الشفق .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) تقدم في الباب 49 من أبواب الحيض وفي الباب 10 وفي الحديث 6 من الباب 16 من هذه الأبواب . ↩
  2. (2) يأتي في الأبواب 18 و 20 و 21 وفي الحديث 3 من الباب 23 وفي الباب 29 و 32 من هذه الأبواب . الباب 18 فيه 24 حديثاً 1 ـ الكافي 3 : 280 / 8 . ↩
  3. (1) التهذيب 2 : 260 / 1036 ، والاستبصار 1 : 245 / 873 ، و 270 / 975 . 2 ـ الكافي 3 : 280 / 9 . 3 ـ الكافي 3 : 280 / ذيل 9 . أقول : جمع الكليني بينهما بالحمل على تقارب ما بين الوقتين . [ 4874 ] 4 ـ وعن علي بن محمّد ومحمّد بن الحسن جميعاً ، عن سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران قال : كتبت إلى الرضا ( عليه السلام ) ـ إلى أن قال ـ فكتب : كذلك الوقت غير أنّ وقت المغرب ضيّق ، وآخر وقتها ذهاب الحمرة ، مصيرها إلى البياض في أُفق المغرب . ورواه الشيخ بإسناده عن سهل بن زياد ، مثله (1) . [ 4875 ] 5 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمّد بن يحيى الخثعمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلّي المغرب ويصلّي معه حيّ من الأنصار يقال لهم : بنو سلمة ، منازلهم على نصف ميل ، فيصلّون معه ، ثمّ ينصرفون إلى منازلهم وهم يرون مواضع سهامهم . ورواه في ( الأمالي ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن يحيى الخثعمي ، مثله (1) . [ 4876 ] 6 ـ قال : وقال الصادق ( عليه السلام ) : ملعون ملعون من أخّر المغرب طلباً لفضلها . [ 4877 ] 7 ـ قال : وقيل له : إنّ أهل العراق يؤخّرون المغرب حتى تشتبك النجوم ؟ فقال : هذا من عمل عدوّ الله أبي الخطّاب . 4 ـ الكافي 3 : 281 / 16 ، أورد صدره في الحديث 20 الباب 4 والحديث 14 من الباب 17 من هذه الأبواب . ↩
  4. (1) التهذيب 2 : 260 / 1037 ، والاستبصار 1 : 270 / 976 . 5 ـ الفقيه 1 : 142 / 659 . ↩
  5. (1) أمالي الصدوق : 74 / 14 . 6 ـ الفقيه 1 : 142 / 660 . 7 ـ الفقيه 1 : 142 / 660 . [ 4878 ] 8 ـ وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن سهل بن زياد ، عن هارون بن مسلم ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن علي بن إسماعيل ، عن زيد الشحّام قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من أخّر المغرب حتى تشتبك النجوم من غير علّة فأنا إلى الله منه بريء . [ 4879 ] 9 ـ وفي ( العلل ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن معاوية بن حكيم ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن ابن مسكان ، عن ليث ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يؤثر على صلاة المغرب شيئاً إذا غربت الشمس حتى يصلّيها . [ 4880 ] 10 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن النضر وفضالة ، عن ابن سنان يعني عبد الله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : وقت المغرب حين تجب الشمس إلى أن تشتبك النجوم . [ 4881 ] 11 ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن أديم بن الحرّ قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنّ جبرئيل أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالصلوات كلّها فجعل لكلّ صلاة وقتين إلّا المغرب ، فإنّه جعل لها وقتاً واحداً . [ 4882 ] 12 ـ وعنه ، عن العباس بن معروف ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن ذريح قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ أُناساً من أصحاب أبي الخطّاب يمسون بالمغرب حتى تشتبك النجوم ؟ قال : أبرأ إلى الله ممّن فعل ذلك متعمّداً . 8 ـ أمالي الصدوق : 320 / 1 . 9 ـ علل الشرائع : 350 / 5 . 10 ـ التهذيب 2 : 39 / 123 ، والاستبصار 1 : 276 / 1003 ، وأورده بتمامه في الحديث 5 من الباب 26 من هذه الأبواب . 11 ـ التهذيب 2 : 260 / 1035 ، والاستبصار 1 : 245 / 872 . 12 ـ التهذيب 2 : 33 / 102 ، والاستبصار 1 : 268 / 970 . وتقدم تمامه في الحديث 8 الباب 10 من هذه الأبواب . وبإسناده عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن عبد الله بن جبلة ، عن ذريح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ ، مثله (1) . [ 4883 ] 13 ـ وعنه ، عن ابن جبلة ، عن ذريح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ جبرئيل أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الوقت الثاني في المغرب قبل سقوط الشفق . [ 4884 ] 14 ـ وعنه ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن وقت المغرب ؟ قال : ما بين غروب الشمس إلى سقوط الشفق . [ 4885 ] 15 ـ وعنه ، عن محمّد بن زياد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : وقت المغرب من حين تغيب الشمس إلى أن تشتبك النجوم . [ 4886 ] 16 ـ وعنه ، عن جعفر بن سماعة ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن الصباح بن سيّابة وأبي أُسامة قالا : سألوا الشيخ ( عليه السلام ) عن المغرب فقال بعضهم : جعلني الله فداك ، ننتظر حتى يطلع كوكب ؟ فقال : خطابيّة ؟ ! إنّ جبرئيل نزل بها على محمّد ( صلى الله عليه وآله ) حين سقط القرص . أقول : معلوم أنّه بعد ذهاب الحمرة المشرقيّة إذا اتفق عدم رؤية الكوكب لا يجب انتظاره ، بل لا يجوز ، وأمّا ما تقدّم فقد عرفت وجهه (1) ، ولعلّ ↩
  6. (1) التهذيب 2 : 253 / 1004 . 13 ـ التهذيب 2 : 257 / 1022 ، والاستبصار 1 : 263 / 949 . 14 ـ التهذيب 2 : 258 / 1029 ، والاستبصار 1 : 263 / 950 . 15 ـ التهذيب 2 : 257 / 1023 ، والاستبصار 1 : 263 / 948 . أورده أيضاً في الحديث 26 من الباب 16 من هذه الأبواب . 16 ـ التهذيب 2 : 258 / 1027 . ↩
  7. (1) تقدم في الحديث 6 من الباب 16 من هذه الأبواب . الكواكب بصيغة الجمع هي الواقعة في السؤال لما مضى (2) ويأتي (3) ، أو لعلّ المراد كوكب خاصّ كما يأتي أيضاً (4) . [ 4887 ] 17 ـ وعنه ، عن حسين (1) بن حمّاد بن عديس ، عن إسحاق بن عمّار ، عن القاسم بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ذكر أبو الخطّاب ، فلعنه ، ثمّ قال : إنّه لم يكن يحفظ شيئاً حدّثته ، إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غابت له الشمس في مكان كذا وكذا ، وصلّى المغرب بالشجرة وبينهما ستّة أميال ، فأخبرته بذلك في السفر فوضعه في الحضر . [ 4888 ] 18 ـ وبإسناده عن أحمد بن محّمد ، عن محمّد بن أبي الصهبان ، عن عبد الرحمن بن حمّاد ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي أُسامة الشحّام قال : قال رجل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أُؤخّر المغرب حتى تستبين النجوم ؟ قال : فقال : خطابيّة ؟ ! إنّ جبرئيل نزل بها على محمّد ( صلى الله عليه وآله ) حين سقط القرص . وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن أبي الصهبان ، مثله (1) . ورواه الكشّي في كتاب ( الرجال ) : عن حمدويه وإبراهيم ابني نصير ، عن الحسين بن موسى ، عن إبراهيم بن عبد الحميد (2) . ↩
  8. (2) مضى في الحديث 12 من هذا الباب . ↩
  9. (3) يأتي في الحديث 18 من هذا الباب . ↩
  10. (4) يأتي في الحديث 23 من هذا الباب . 17 ـ التهذيب 2 : 258 / 1028 . ↩
  11. (1) في نسخة : الحسن ( هامش المخطوط ) . 18 ـ التهذيب 2 : 28 / 80 ، والاستبصار 1 : 262 / 943 . ↩
  12. (1) التهذيب 2 : 32 / 98 . ↩
  13. (2) رجال الكشي 2 : 576 / 510 . ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، مثله (3) . [ 4889 ] 19 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن سعيد بن جناح ، عن بعض أصحابنا (1) ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إنّ أبا الخطّاب قد كان أفسد عامّة أهل الكوفة ، وكانوا لا يصلّون المغرب حتى يغيب الشفق ، وإنّما ذلك للمسافر والخائف ولصاحب الحاجة . [ 4890 ] 20 ـ وعنه ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ملعون من أخّر المغرب طلب فضلها . ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن أحمد ، عن محمّد بن أبي حمزة ، مثله (1) . [ 4891 ] 21 ـ وقد سبق في حديث بكر بن محمّد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنّ آخر وقت المغرب غيبوبة الشفق . [ 4892 ] 22 ـ محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي في كتاب ( الرجال ) : عن محمّد بن مسعود يعني العيّاشي ، عن علي بن الحسن يعني ابن فضّال ، عن معمر بن خلّاد قال : قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : إنّ أبا الخطّاب أفسد أهل الكوفة فصاروا لا يصلّون المغرب حتى يغيب الشفق ولم يكن ذلك ، إنّما ذاك للمسافر وصاحب العلّة . ↩
  14. (3) علل الشرائع : 350 / 3 الباب 60 . 19 ـ التهذيب 2 : 33 / 99 ، والاستبصار 1 : 268 / 968 . ↩
  15. (1) ورد في هامش المخطوط ما نصه « الظاهر أن المراد بعض أصحابنا هو معمر بن خلاد كما يأتي ، ويحتمل كونه غيره . ( منه قده ) » . 20 ـ التهذيب 2 : 33 / 100 . ↩
  16. (1) علل الشرائع : 350 / 6 الباب 60 . 21 ـ تقدم في الحديث 6 من الباب 16 من هذه الأبواب . 22 ـ رجال الكشي 2 : 582 / 518 . [ 4893 ] 23 ـ وعنه (1) ، عن ابن المغيرة ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : أمّا أبو الخطّاب فكذب وقال : إنّي أمرته أن لا يصلي هو وأصحابه المغرب حتى يروا كوكب كذا يقول له : القيداني ، والله انّ ذلك الكوكب ما أعرفه . [ 4894 ] 24 ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن السندي بن محمّد ، عن صفوان بن مهران الجمّال قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ معي شبه الكرش المنثور ، فأُؤخّر صلاة المغرب حتى عند غيبوبة الشفق ثمّ أُصلّيهما جميعاً يكون ذلك أرفق بي ؟ فقال : إذا غاب القرص فصلّ المغرب ، فإنّما أنت ومالك لله . وعن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن صفوان ، مثله (1) . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) ، ويأتي ما يدلّ عليه (3) . ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.