مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 4 · ص 76 / 298
22px
عدد الكلمات: 438 · ~3 دقائق القراءة
👁 27 📑 0
وسائل الشيعة ج4 ص76

7 ـ باب جواز الصلاة في أوّل الوقت ووسطه وآخره وكراهة التأخير لغير عذر .

[ 4731 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن الحسن بن علّان (1) ، عن حمّاد بن عيسى وصفوان بن يحيى ، عن ربعي بن عبد الله ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ من الأشياء أشياء موسّعة وأشياء مضيقة ، فالصلوات ممّا وسّع فيه ، تقدّم مرّة وتؤخّر أُخرى ، والجمعة ممّا ضيّق فيها ، فإنّ وقتها يوم الجمعة ساعة تزول ، وقت العصر فيها وقت الظهر في غيرها .

أقول : ويأتي مثله في أحاديث الجمعة (2) .

[ 4732 ] 2 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن __________________

2 ـ التهذيب 3 : 234 / 613 .

(1) يأتي في الحديث 11 و 17 الباب 8 من هذه الأبواب ، وفي الحديث 2 و 7 و 11 من الباب 8 من أبواب صلاة الجمعة . وتقدم ما يدل على جواز التأخير في الحديث 27 من الباب 1 من هذه الأبواب .

الباب 7 فيه 10 أحاديث

1 ـ الكافي 3 : 274 / 2 ، وأورده في الحديث 1 من الباب 8 من أبواب صلاة الجمعة .

(1) وفي نسخة : زعلان ( هامش المخطوط ) .

(2) يأتي في الحديث 3 من الباب 8 من أبواب صلاة الجمعة .

2 ـ الكافي 3 : 273 / 1 .

عمر بن أُذينة ، عن زرارة قال : كنت قاعداً عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنا وحمران بن أعين ، فقال له حمران : ما تقول فيما يقوله زرارة وقد خالفته فيه ؟ فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما هو ؟ قال : يزعم أنّ مواقيت الصلاة كانت مفوّضة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو الّذي وضعها ، فقال : أبو عبد الله ( عليه السلام ) : فما تقول أنت ؟ قلت : إنّ جبرئيل أتاه في اليوم الأوّل بالوقت الأوّل ، وفي اليوم الأخير بالوقت الأخير ، ثمّ قال جبرئيل ( عليه السلام ) : ما بينهما وقت ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا حمران فإنّ زرارة يقول : إنّ جبرئيل إنما جاء مشيراً على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وصدق زرارة ، إنّما جعل الله ذلك إلى محمّد ( صلى الله عليه وآله ) فوضعه ، وأشار جبرئيل عليه به .

ورواه الكشيّ في كتاب ( الرجال ) : عن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، مثله (1) .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.