أبواب أعداد الفرائض ونوافلها وما يناسبها
1 ـ باب وجوب الصلاة .
[ 4376 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه .
وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد .
وعن محمّد ، بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً .
عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ﴾ [1] أي : موجوباً .
[ 4377 ] 2 ـ وبالإِسناد عن زرارة قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : فرض الله الصلاة وسنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على [1] عشرة أوجه : صلاة السفر والحضر ، وصلاة الخوف على ثلاثة أوجه ، وصلاة كسوف الشمس والقمر ، وصلاة العيدين ، وصلاة الاستسقاء ، والصلاة على الميّت .
ورواه الصدوق بإسناده عن زرارة [2] ، وكذا الذي قبله ، إلّا أنّه قال : يعني كتاباً مفروضاً .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) أبواب أعداد الفرائض ونوافلها وما يناسبها . الباب 1 فيه 9 أحاديث 1 ـ الكافي 3 : 272 / 4 ، ورواه في الفقيه 1 : 125 / 601 . وأورد قطعة منه عن الفقيه في الحديث 1 من الباب 5 من هذه الأبواب . ↩
- (1) النساء 4 : 103 . 2 ـ الكافي 3 : 272 / 3 . ↩
- (1) « على » ليس في المصدر . ↩
- (2) الفقيه 1 : 133 / 620 . ورواه في ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز مثله (3) . [ 4378 ] 3 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن داود بن فرقد قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : قوله تعالى : ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ﴾ (1) قال : كتاباً ثابتاً ، الحديث .[ 4379 ] 4 ـ محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه بإسناده عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله فرض الزكاة كما فرض الصلاة ، الحديث . ورواه الكليني كما يأتي إن شاء الله (1) . [ 4380 ] 5 ـ قال : وقال الصادق ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ﴾ قال : مفروضاً . [ 4381 ] 6 ـ وبإسناده عن زرارة والفضيل أنّهما قالا : قلنا لأبي جعفر ( عليه السلام ) : أرأيت قول الله عزّ وجلّ : ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ﴾ ، قال : يعني كتاباً مفروضاً ، الحديث . [ 4382 ] 7 ـ وبإسناده عن محمّد بن سنان ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، فيما ↩
- (3) الخصال : 444 / 39 . 3 ـ الكافي 3 : 270 / 13 ، أورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 7 من هذه الأبواب . ↩
- (1) النساء 4 : 103 . 4 ـ الفقيه 2 : 2 / 1 ، وأورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 1 من أبواب ما تجب فيه الزكاة . ↩
- (1) رواه الكليني كما يأتي في ذيل الحديث 4 من الباب 1 من أبواب ما تجب فيه الزكاة . 5 ـ الفقيه 1 : 125 / 601 . 6 ـ الفقيه 1 : 129 / 606 ، أورده بتمامه عن الفقيه والكافي في الحديث 4 من الباب 7 من أبواب المواقيت . 7 ـ الفقيه 1 : 139 / 645 . كتب إليه من جواب مسائله : أنّ علّة الصلاة أنّها إقرار بالربوبيّة لله عزّ وجلّ ، وخلع الأنداد ، وقيام بين يدي الجبّار جلّ جلاله بالذلّ والمسكنة والخضوع والاعتراف ، والطلب للإِقالة من سالف الذنوب ، ووضع الوجه على الأرض كلّ يوم (1) إعظاماً لله عزّ وجلّ ، وأن يكون ذاكراً غير ناسٍ ولا بطرٍ ، ويكون خاشعاً متذلّلاً راغباً ، طالباً للزيادة في الدين والدنيا ، مع ما فيه من الإِيجاب والمداومة على ذكر الله عزّ وجلّ باللّيل والنهار لئلّا ينسى العبد سيّده ومدبّره وخالقه ، فيبطر ويطغى ، ويكون في ذكره لربّه ، وقيامه بين يديه ، زجراً (2) له عن المعاصي ، ومانعاً له عن أنواع الفساد . وفي ( العلل ) بالإِسناد الآتي ، مثله (3) . [ 4383 ] 8 ـ وعن علي بن أحمد ، عن محمّد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن محمّد بن إسماعيل البرمكي (1) ، عن علي بن العبّاس ، عن عمر بن عبد العزيز (2) ، عن هشام بن الحكم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن علّة الصلاة فإنّ فيها مشغلة للناس عن حوائجهم ومتعبة لهم في أبدانهم ؟ قال : فيها علل ، وذلك أنّ الناس لو تركوا بغير تنبيه ولا تذكير (3) للنبي ( صلى الله عليه وآله ) بأكثر من الخبر الأوّل وبقاء الكتاب في أيديهم فقط ، لكانوا على ما كان عليه الأوّلون ، فإنّهم قد كانوا اتّخذوا ديناً ، ووضعوا كتباً ، ودعوا أُناساً إلى ما هم عليه ، وقتلوهم على ذلك ، فدرس أمرهم وذهب حين ذهبوا ، وأراد الله تعالى أن لا ينسيهم ذكر محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ففرض عليهم الصلاة ، يذكرونه في كلّ يوم خمس مرّات ، ينادون باسمه ، وتعبدوا بالصلاة وذكر الله لكيلا يغفلوا عنه فينسوه فيدرس ذكره . ↩
- (3) علل الشرائع : 317 الباب 2 / 2 باختلاف يسير . 8 ـ علل الشرائع : 317 ـ الباب 2 / 1 . ↩
- (1) في المصدر : البرقي . ↩
- (2) في نسخة : محمد بن عبد العزيز ( هامش المخطوط ) ↩
- (3) كذا في المخطوط . وفي المصدر ( تذكر ) . [ 4384 ] 9 ـ وفي ( عيون الأخبار ) وفي ( العلل ) بالإِسناد الآتي (1) عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إنّما أُمروا بالصلاة لأنّ في الصلاة الإِقرار بالربوبيّة ، وهو صلاح عام ، لأنّ فيه خلع الأنداد والقيام بين يدي الجبّار ، ثم ذكر نحو حديث محمّد بن سنان السابق . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في مقدّمة العبادات وغيرها (2) ، ويأتي ما يدلّ عليه وعلى وجوب الصلاة اليوميّة والجمعة والعيدين والآيات والطواف (3) ، وما يجب بنذرٍ وشبهه ، وتقدّمت صلاة الجنازة (4) . ↩