أبواب المواقيت
1 ـ باب وجوب المحافظة على الصلوات في أوقاتها .
[ 4635 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن أبان بن تغلب قال : كنت صلّيت خلف أبي عبد الله ( عليه السلام ) بالمزدلفة ، فلمّا انصرف التفت إليّ فقال : يا أبان ، الصلوات الخمس المفروضات من أقام حدودهنّ وحافظ على مواقيتهنّ لقي الله يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنّة ، ومن لم يقم حدودهنّ ولم يحافظ على مواقيتهنّ لقي الله ولا عهد له ، إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له .
وعن الحسين بن محمّد ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، نحوه [1] .
ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، نحوه [2] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) أبواب المواقيت الباب 1 فيه 27 حديثاً الكافي 3 : 267 / 1 ، والتهذيب 2 : 239 / 945 . ↩
- (1) الكافي 3 : 267 / 2 . ↩
- (2) ثواب الأعمال : 48 / 1 . [ 4636 ] 2 ـ وعن جماعة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن حسين بن عثمان ، عن سماعة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : كلّ سهو في الصلاة يطرح منها ، غير أنّ الله يتمّ بالنوافل ، إنّ أوّل ما يحاسب به العبد الصلاة ، فإن قبلت قبل ما سواها ، إنّ الصلاة إذا ارتفعت في أوّل وقتها رجعت إلى صاحبها وهي بيضاء مشرقة ، تقول : حفظتني حفظك الله ، وإذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت إلى صاحبها وهي سوداء مظلمة تقول :ضيّعتني ضيّعك الله . ورواه الصدوق مرسلاً ، نحوه (1) . ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، إلا أنّه ترك حكم السهو (2) . وروى الذي قبله بإسناده عن علي بن إبراهيم ، مثله . [ 4637 ] 3 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن درّاج ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أيّما مؤمن حافظ على الصلوات المفروضة فصلّاها لوقتها فليس هذا من الغافلين . [ 4638 ] 4 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن المفضّل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ : إنّ ملك الموت قال لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من أهل بيت مدرٍ ولا شعرٍ في برٍّ ولا بحرٍ إلّا وأنا أتصفّحهم في كلّ يوم خمس مرّات عند مواقيت الصلاة . [ 4639 ] 5 ـ وعنه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن الهيثم بن واقد ، 2 ـ الكافي 3 : 268 / 4 ، وأورده في الحديث 8 من الباب 17 من أبواب أعداد الفرائض . ↩
- (1) الفقيه 1 : 134 / 627 . ↩
- (2) التهذيب 2 : 239 / 946 . 3 ـ الكافي 3 : 270 / 14 . 4 ـ الكافي 3 : 136 / 3 . 5 ـ الكافي 3 : 136 / 2 . عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ : إنّ ملك الموت قال : إنّه ليس في شرقها ولا في غربها أهل بيت مدرٍ ولا وبر إلّا وأنا أتصفّحهم في كلّ يوم خمس مرّات . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّما يتصفّحهم في مواقيت الصلاة ، فإن كان ممّن يواظب عليها عند مواقيتها لقّنه شهادة أن لا إله إلا الله وأنّ محمّداً رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ونحّى عنه مَلك الموت إبليس . [ 4640 ] 6 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من صلّى في غير وقت فلا صلاة له . ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (1) . [ 4641 ] 7 ـ وعن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما من يوم سحاب يخفى فيه على الناس وقت الزوال إلا كان من الإِمام للشمس زجرة (1) حتّى تبدو فيحتجّ على أهل كلّ قرية من اهتمّ بصلاته ومن ضيّعها . [ 4642 ] 8 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الفرض في الصلاة ؟ فقال : الوقت 6 ـ الكافي 3 : 285 / 6 ، أورده أيضاً في الحديث 10 من الباب 13 وبطريق آخر في الحديث 7 من الباب 13 من هذه الأبواب . ↩
- (1) التهذيب 2 : 140 / 547 ، والاستبصار 1 : 244 / 868 . 7 ـ الكافي 3 : 489 / 15 . ↩
- (1) الزجر : المنع والنهي والانتهار . ( لسان العرب 4 : 318 ) . 8 ـ التهذيب 2 : 241 / 955 ، تقدم الحديث أيضاً في الحديث 3 من الباب 1 من أبواب الوضوء ، ويأتي في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب القبلة وفي الحديث 5 من الباب 9 من أبواب الركوع ويأتي مثله عن الأعمش في الحديث 15 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة . والطهور والقبلة والقبلة والتوجّه والركوع والسجود والدعاء ، قلت : ما سوى ذلك ؟ فقال : سنّة في فريضة . [ 4643 ] 9 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : تعلّموا من الديك خمس خصال : محافظته على أوقات الصلوات ، والغيرة ، والسخاء ، والشجاعة ، وكثرة الطروقة . [ 4644 ] 10 ـ قال : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المسجد وفيه ناس من أصحابه فقال : تدرون ما قال ربّكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : إنّ ربّكم يقول : إنّ هذه الصلوات الخمس المفروضات من صلّاهنّ لوقتهنّ وحافظ عليهنّ لقيني يوم القيامة وله عندي عهد أدخله به الجنّة ، ومن لم يصلّهنّ لوقتهنّ ولم يحافظ عليهنّ فذاك إليّ ، إن شئت عذبته وإن شئت غفرت له . وفي ( ثواب الأعمال ) (1) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل البصرى ، عن الفضيل (2) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله . [ 4645 ] 11 ـ وفي ( عقاب الأعمال ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن السعد آبادي ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن أبي عمران الأرمني ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصارى ، عن هشام الجواليقي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صلّى الصلاة 9 ـ الفقيه 1 : 305 / 1396 ، أورده أيضاً في الحديث 4 من الباب 14 من هذه الأبواب وفي الحديث 3 من الباب 140 من أبواب مقدمات النكاح وأخرج مثله مسنداً عن الخصال في الحديث 18 من هذا الباب . 10 ـ الفقيه1 : 134 / 625 . ↩
- (1) ثواب الأعمال : 48 / 2 . ↩
- (2) في نسخة : المفضل ، وفي أخرى : الفضل . ( هامش المخطوط ) . الحديث 3 : 96 و 13 : 339 وجامع الرواة 2 : 12 ) . 11 ـ عقاب الأعمال : 273 / 1 . لغير وقتها رفعت له سوداء مظلمة تقول : ضيّعتني ضيّعك الله كما ضيّعتني ، وأوّل ما يسأل العبد إذا وقف بين يدي الله تعالى عن الصلاة ، فإن زكت صلاته زكا سائر عمله ، وإن لم تزك صلاته لم يزك عمله . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبي عمران ، مثله (1) . [ 4646 ] 12 ـ وعن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه (1) محمّد بن علي الكوفي ، عن ابن فضّال ، عن سعيد بن غزوان ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) : لا يزال الشيطان هائباً (2) لابن آدم ، ذعراً منه ، ما صلّى الصلوات الخمس لوقتهنّ ، فإذا ضيّعهنّ اجترأ عليه فأدخله في العظائم . ورواه البرقي في ( المحاسن ) : عن محمّد بن علي ، عن ابن فضّال ، مثله (3) . [ 4647 ] 13 ـ وفي ( المجالس ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محّمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن خالد بن جرير ، عن أبي الربيع ، عن أبي عبد الله الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا ينال شفاعتي غداً من أخّر الصلاة المفروضة بعد وقتها . ↩
- (1) المحاسن : 81 . 12 ـ عقاب الأعمال : 274 / 3 وأورد مثله في الحديث 2 من الباب 7 من أبواب أعداد الفرائض وفي الحديث 14 من الباب 1 من أبواب التعقيب . ↩
- (1) في المصدر زيادة : عن . ↩
- (2) هائبا : من الهيبة ، المهابة وهي الاجلال أو المخافة . الهيبة : التقية في كل شيء . لسان العرب ( هيب ) 1 : 789 . ↩
- (3) المحاسن : 82 / 12 . 13 ـ أمالي الصدوق : 326 / 15 . [ 4648 ] 14 ـ وفي ( عيون الأخبار ) بأسانيد تقدّمت في إسباغ الوضوء ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، عن آبائه (عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يزال الشيطان ذعراً من المؤمن ما حافظ على مواقيت الصلوات الخمس ، فإذا ضيّعهنّ اجترأ عليه فأدخله في العظائم . [ 4649 ] 15 ـ وفي ( الخصال ) : عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن علي ، عن محمّد بن سنان ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن الخيبري ، عن يونس بن ظبيان ، والمفضّل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : خصلتان من كانتا فيه وإلّا فاعزب ثمّ اعزب ، قيل : وما هما ؟ قال : الصلاة في مواقيتها والمواظبة عليها ، والمواساة . ورواه في كتاب ( الإِخوان ) بإسناده عن المفضّل بن عمر ، نحوه (1) . [ 4650 ] 16 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد ، عن هارون بن مسلم ، عن الليثي ، عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) قال : امتحنوا شيعتنا عند ثلاث : عند مواقيت الصلاة ، كيف محافظتهم عليها ؟ وعند أسرارهم ، كيف حفظهم لها عند عدوّنا ؟ وإلى أموالهم ، كيف مواساتهم لإِخوانهم فيها ؟ [ 4651 ] 17 ـ وعن الخليل بن أحمد السجزي ، عن أبي القاسم البغوي ، عن علي بن الجعد ، عن شعبة ، عن ( الوليد بن الغيروان بن الحارث ) (1) ، عن أبي عمرو الشيباني ، عن ابن مسعود قال : سألت رسول الله ( صلى الله عليه 14 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 28 / 21 باختلاف . 15 : الخصال : 47 / 50 ، أخرج مثله في الحديث 1 الباب 103 من أحكام العشرة . ↩
- (1) مصادقة الاخوان : 36 / 2 . 16 ـ الخصال : 103 / 62 . 17 ـ الخصال : 163 / 213 ، وأخرج نحوه في الحديث 28 من الباب 1 من أبواب الجهاد . ↩
- (1) في المصدر : الوليد بن العيزار بن حريث . وآله ) : أيّ الأعمال أحبّ إلى الله ؟ قال : الصلاة لوقتها ، قلت : ثمّ أيّ شيء ؟ قال : برّ الوالدين ، قلت : ثمّ أيّ شيء ؟ قال : الجهاد في سبيل الله . [ 4652 ] 18 ـ وعن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن حمويه ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : في الديك الأبيض خمس خصال من خصال الأنبياء ( عليهم السلام ) : معرفته بأوقات الصلوات ، والغيرة ، والسخاء ، والشجاعة ، وكثرة الطروقة . [ 4653 ] 19 ـ وبإسناده عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث الأربعمائة ـ قال : ليس عمل أحبّ إلى الله عزّ وجلّ من الصلاة ، فلا يشغلنّكم عن أوقاتها شيء من أُمور الدنيا ، فإنّ الله عزّ وجلّ ذمّ أقواماً فقال : ﴿ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴾ (1) ، يعني أنّهم غافلون ، استهانوا بأوقاتها ، اعلموا أنّ صالحي عدوّكم يرائي بعضهم بعضاً ، لكنّ الله لا يوفّقهم ولا يقبل إلّا ما كان له خالصاً . [ 4654 ] 20 ـ أحمد بن محمّد البرقي في ( المحاسن ) : عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن درّاج (1) ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أيّما مؤمن حافظ على صلاة الفريضة فصلّاها لوقتها فليس هو من الغافلين ، فإن قرأ فيها بمائة آية فهو من الذاكرين . [ 4655 ] 21 ـ وعن ابن محبوب رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : 18 ـ الخصال : 298 / 70 ، وأورده في الحديث 5 الباب 144 من مقدمات النكاح ، وعن الكافي في الحديث 2 الباب 37 من أحكام الدواب . 19 ـ الخصال : 621 / 10 . ↩
- (1) الماعون 107 : 5 . 20 ـ المحاسن : 51 / 74 . ↩
- (1) في المصدر زيادة : عن زرارة . 21 : المحاسن : 79 / 5 . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الذي توفّي فيه ، وأُغمي عليه ثمّ أفاق فقال : لا ينال شفاعتي من أخّر الصلاة بعد وقتها . [ 4656 ] 22 ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة ، كيف محافظتهم عليها ؟ . [ 4657 ] 23 ـ الفضل بن الحسن الطبرسي في ( مجمع البيان ) : عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : هذه الفريضة من صلّاها لوقتها عارفاً بحقّها لا يؤثر عليها غيرها كتب له براءة لا يعذّبه ، ومن صلّاها لغير وقتها مؤثراً عليها غيرها فإنّ ذلك إليه إن شاء غفر له وإن شاء عذّبه . [ 4658 ] 24 ـ قال : وروى العيّاشي بالإِسناد عن يونس بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ﴿ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴾ (1) أهي وسوسة الشيطان ؟ فقال : لا ، كلّ أحد يصيبه هذا ولكن أن يغفلها ويدع أن يصلّي في أوّل وقتها . [ 4659 ] 25 ـ وعن أبي أُسامة زيد الشحّام قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجل ﴿ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴾ (1) ، قال : هو الترك لها والتواني عنها . [ 4660 ] 26 ـ وعن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : هو التضييع لها . 22 ـ قرب الإسناد : 38 . 23 ـ مجمع البيان 5 : 357 . 24 ـ مجمع البيان 5 : 548 . ↩
- (1) الماعون 107 : 5 . 25 ـ مجمع البيان 5 : 548 . ↩
- (1) الماعون 107 : 5 . 26 ـ مجمع البيان 5 : 548 . [ 4661 ] 27 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا صلّيت في السفر شيئاً من الصلوات في غير وقتها فلا يضرّك . وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، مثله (1) . ورواه الصدوق بإسناده عن الحلبي (2) . أقول : حمله الشيخ على تأخيرها لعذر فتصير قضاءاً ، والأقرب حملها على تأخيرها عن وقت الفضيلة ، والإِتيان بها في وقت الإِجزاء ، ويحتمل الحمل على النوافل ، ويأتي ما يدلّ على ذلك وعلى مضمون الباب (3) . ↩