108 ـ باب استحباب التداوي بالبنفسج دهناً وسعوطاً للجراح والحمّى والصداع وغير ذلك
[ 1824 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن جعفر بن محمّد بن أبي زيد الرازي ، عن أبيه ، عن صالح بن عقبة ، عن أبيه قال : أهديت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) بغلة ، فصرعت الذي أرسلت بها معه ، فأمّته ، فدخلنا المدينة فأخبرنا أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : أفلا أسعطتموه بنفسجاً ، فأُسعط بالبنفسج فبرأ ، ثمّ قال : يا عقبة ، إنّ البنفسج بارد في الصيف حارّ في الشتاء ، ليّن على شيعتنا يابس على عدوّنا ، لو يعلم الناس ما في البنفسج قامت أوقيته بدينار .
[ 1825 ] 2 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : استَعِطوا بالبنفسج ، فإنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لو يعلم الناس ما في البنفسج لحسوه حسواً .
[ 1826 ] 3 ـ وبهذا الإِسناد قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : اكسروا حرّ الحمّى بالبنفسج .
- (1) يأتي ما يدل عليه في الباب 108 و 109 وفي الحديث 1 من الباب 110 من هذه الأبواب . الباب 108 فيه 4 أحاديث 1 ـ الكافي 6 : 521 / 2 . 2 ـ الكافي 6 : 522 / 7 . 3 ـ الكافي 6 : 522 / 11 . [ 1827 ] 4 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط رفعه قال : دهن الحاجبين بالبنفسج يذهب بالصداع . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) . ↩