مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 297 / 345
22px
عدد الكلمات: 1294 · ~7 دقائق القراءة
👁 29 📑 0
وسائل الشيعة ج1 ص297

29 ـ باب استحباب المضمضة ثلاثاً ، والاستنشاق ثلاثاً ، قبل الوضوء ، وعدم وجوبهما

[ 1124 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن عروة ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المضمضة والاستنشاق ممّا سنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .

[ 1125 ] 2 ـ وعنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : سألته عنهما ؟ قال : هما من السنّة ، فإن نسيتهما لم يكن عليك إعادة .

[ 1126 ] 3 ـ وعنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن مالك بن أعين قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عمّن توضّأ ونسي المضمضة والاستنشاق ، ثم ذكر بعد ما دخل في صلاته ؟ قال : لا بأس .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) تقدم في أبواب الماء المطلق في الحديث 3 ، 4 ، 9 ، 10 ، 11 من الباب 8 وفي الباب 7 من أبواب الأسآر وكذلك في الباب 15 من هذه الأبواب . ↩
  2. (2) يأتي ما يدل على ذلك في الباب 45 من أبواب الجنابة ويأتي في الباب 27 من أبواب النجاسات على طهارة بدن الجنب مطلقا . الباب 29 فيه 14 حديثاً 1 ـ التهذيب 1 : 79 / 203 ، الاستبصار 1 : 67 / 202 ، وأورده في الحديث 3 من الباب 24 من أبواب الجنابة . 2 ـ التهذيب 1 : 78 / 197 ، والاستبصار 1 : 66 / 197 وأورده في الحديث 4 من الباب 24 من أبواب الجنابة . 3 ـ التهذيب 1 : 78 / 198 ، والاستبصار 1 : 66 / 198 . [ 1127 ] 4 ـ وعنه ، عن حمّاد ، عن شعيب ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عنهما ؟ فقال : هما من الوضوء ، فإن نسيتهما فلا تعد . [ 1128 ] 5 ـ وعنه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : المضمضة والاستنشاق ليسا من الوضوء . أقول : حمله الشيخ على أنّهما ليسا من واجباته بل من سننه ، لما مضى (1) ويأتي (2) . [ 1129 ] 6 ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن العبّاس بن معروف ، عن القاسم بن عروة ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ليس المضمضة والاستنشاق فريضة ولا سنّة ، إنّما عليك أن تغسل ما ظهر . قال : الشيخ أي ليسا من السنّة التي لا يجوز تركها . أقول : مراده بالسُنّة ما علم وجوبه بالسُنّة ، وهو معنى مستعمل فيه لفظ السنّة في الأحاديث ، ويمكن أن يكون حديث أبي بصير ورد على وجه التقيّة ، وأنّهما مستحبّان خارجان عن الوضوء وإن استحبا عنده ، لما سيأتي أنّهما من السنن الحنيفيّة (1) ، وقد تقدّم ما يدلّ على استحبابهما في كيفيّة الوضوء في عدّة أحاديث (2) . [ 1130 ] 7 ـ وعنه ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن راشد قال : قال 4 ـ التهذيب 1 : 78 / 200 ، والاستبصار 1 : 67 / 200 . 5 ـ التهذيب 1 : 78 / 199 ، والاستبصار 1 : 66 / 199 . ↩
  3. (1) مضى في الحديث 1 ، 2 ، 3 ، 4 من نفس الباب . ↩
  4. (2) يأتي في الحديث 11 ، 13 من نفس الباب . 6 ـ التهذيب 1 : 78 / 202 ، والاستبصار 1 : 67 / 201 . ↩
  5. (1) سيأتي في الحديث 11 ، 13 من نفس الباب . ↩
  6. (2) تقدم في الحديث 17 ، 19 من الباب 15 وفي الحديث 1 من الباب 16 وفي الحديث 15 من الباب 25 من أبواب الوضوء . 7 ـ التهذيب 1 : 131 / 361 ، والاستبصار 1 : 118 / 397 . الفقيه العسكري ( عليه السلام ) : ليس في الغسل ولا في الوضوء مضمضة ولا استنشاق . [ 1131 ] 8 ـ محمّد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن حمّاد بن عثمان ، عن حكم بن حكيم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن المضمضة والاستنشاق ، أمن الوضوء هي ؟ قال : لا . [ 1132 ] 9 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن شاذان بن الخليل ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن حمّاد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن المضمضة والاستنشاق ؟ قال : ليس هما من الوضوء ، هما من الجوف . [ 1133 ] 10 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ليس عليك مضمضة ولا استنشاق ، لأنّهما من الجوف . ورواه الشيخ ، عن المفيد ، عن أحمد بن محمّد بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن علي بن الحكم (1) . وبإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم (2) . وبإسناده ، عن محمّد بن يعقوب ، مثله (3) . [ 1134 ] 11 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) : عن محمّد بن 8 ـ الكافي 3 : 23 / 1 . 9 ـ الكافي 3 : 24 / 2 . 10 ـ الكافي 3 : 24 / 3 . ↩
  7. (1) الاستبصار 1 : 117 / 395 . ↩
  8. (2) التهذيب 1 : 131 / 359 . ↩
  9. (3) التهذيب 1 : 78 / 201 . 11 ـ ثواب الأعمال : 35 . علي ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ليبالغ أحدكم في المضمضة ، والاستنشاق ، فإنّه غفران لكم ومنفرة للشيطان . [ 1135 ] 12 ـ وفي ( العلل ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مرّار ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عمّن أخبره ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، أنّهما قالا : المضمضة والاستنشاق ليسا من الوضوء ، لأنّهما من الجوف . [ 1136 ] 13 ـ وفي ( الخصال ) بإسناده عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث الأربعمائة ـ قال : والمضمضة والاستنشاق سنّة وطهور للفم والأنف ، والسعوط مصحة للرأس ، وتنقية للبدن ، وسائر أوجاع الرأس . [ 1137 ] 14 ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن عبد الله بن الحسن ، عن جدّه علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ( عليه السلام ) ، أنّه سأله عن المضمضة والاستنشاق ؟ قال : ليس بواجب ، وإن ( تركهما لم يعد لهما ) (1) صلاة . أقول : لعلّ الغرض من المبالغة في النفي الرد على العامّة ، فإنّهم يواظبون عليهما ، ومنهم من يقول بوجوبهما ، ذكره بعض علمائنا (2) ويأتي ما يدلّ على استحباب المضمضة والاستنشاق في السواك ، والله أعلم (3) . 12 ـ علل الشرائع : 286 . 13 ـ الخصال : 611 . 14 ـ قرب الاسناد : 83 . ↩
  10. (1) في المصدر : « تركتهما لم تعد لهما » . ↩
  11. (2) هو الشهيد في الذكرى : 93 . ↩
  12. (3) يأتي في الحديث 1 من الباب 36 من أبواب الوضوء وفي الحديث 23 من الباب 1 من أبواب السواك وفي الحديث 4 و 15 من الباب 28 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، وتقدم في الحديث ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.