توقيع من أبي محمد ( عليه السلام ) ، وذكره بطوله (4) .
[ 25 ] 25 ـ وعن محمّد بن جعفر البندار ، عن محمّد بن [1] جمهور الحمادي ، عن صالح بن محمّد البغدادي ، عن عمرو بن عثمان الحمصي ، عن إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ومحمّد بن زياد ، عن أبي أمامة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : أيّها الناس ، إنه لا نبي بعدي ، ولا أمّة بعدكم ، ألا فاعبدوا ربّكم ، وصلّوا خمسكم ، وصوموا شهركم ، وحجّوا بيت ربّكم ، وأدّوا زكاة أموالكم طيبة بها نفوسكم ، وأطيعوا ولاة أمركم ، تدخلوا جنة ربّكم .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 24 ـ الخصال : 278 / 21 . 25 ـ الخصال : 321 / 6 . ↩
- (1) كذا في المخطوط ، وفي المصدر : محمد بن محمد بن جمهور . [ 26 ] 26 ـ وعن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : المحمّدية السمحة (1) : إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصيام شهر رمضان ، وحجّ البيت الحرام ، والطاعة للإِمام ، وأداء حقوق المؤمن . [ 27 ] 27 ـ وعن أحمد بن الحسن القطان ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن أبي معاوية ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : والله ما كلّف الله العباد إلا دون ما يطيقون ، إنما كلّفهم في اليوم والليلة خمس صلوات ، وكلّفهم في كل ألف درهم خمسة وعشرين درهماً ، وكلّفهم في السنة صيام ثلاثين يوماً ، وكلّفهم حجّة واحدة ، وهم يطيقون أكثر من ذلك . [ 28 ] 28 ـ وفي كتاب ( صفات الشيعة ) عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نجران قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : من عادى شيعتنا فقد عادانا ـ إلى أن قال ـ شيعتنا الذين يقيمون الصلاة ، ويؤتون الزكاة ، ويحجّون البيت الحرام ، ويصومون شهر رمضان ، ويوالون أهل البيت ، ويبرؤون من أعدائنا ، أولئك أهل الإِيمان ، والتقى ، ( والأمانة ) (1) ، من ردّ عليهم فقد ردّ على الله ، ومن طعن عليهم فقد طعن على الله ، الحديث . 26 ـ الخصال : 328 / 20 ويأتي ذيله في الحديث 20 من الباب 122 من أبواب أحكام العشرة . ↩
- (1) في نسخة : السهلة ، منه قده . 27 ـ الخصال : 531 / 9 ويأتي في الحديث 37 من هذا الباب وفي الحديث 1 من الباب 3 من أبواب وجوب الحج وشرائطه . 28 ـ صفات الشيعة : 3 / 5 . ↩
- (1) في المصدر : وأهل الورع والتقوى . [ 29 ] 29 ـ وفي ( المجالس ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن السعدآبادي ، عن احمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) قال : بُني الإِسلام على خمس دعائم : على الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحجّ ، وولاية أمير المؤمنين والأئمة من وُلده ( عليهم السلام ) . [ 30 ] 30 ـ الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، رفع الحديث إلى علي ( عليه السلام ) أنّه كان يقول : إنّ أفضل ما يتوسّل به المتوسلون إلى الله : الإِيمان بالله ورسوله ، والجهاد في سبيل الله ، وكلمة الإِخلاص فإنّها الفطرة ، وإقام الصلاة فإنها الملّة ، وإيتاء الزكاة فإنّها من فرائض الله ، وصوم شهر رمضان فإنّه جُنّة من عذابه ، وحجّ البيت فإنّه منفاة للفقر ومدحضة (1) للذنب ، الحديث . ورواه الصدوق مرسلاً (2) ورواه في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي عن حماد بن عيسى ، مثله (3) . [ 31 ] 31 ـ الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن جعفر بن محمد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن 29 ـ أمالي الصدوق : 221 / 14 . 30 ـ الزهد : 13 / 27 ، وأورد ذيله في الحديث 13 من الباب 138 من أبواب أحكام العشرة وأورده في الحديث 4 من الباب 13 من أبواب الصدقة ، وقطعة منه في الحديث 12 من الباب 1 من أبواب فعل المعروف . ↩
- (1) الدحض : الدفع ( لسان العرب 7 : 148 ) . ↩
- (2) الفقيه 1 : 131 / 613 . ↩
- (3) علل الشرائع : 247 / 1 . ورواه ابن الشيخ في الأمالي 1 : 220 مثله ، ورواه البرقي في المحاسن : 289 / 346 . 31 ـ أمالي الطوسي 1 : 124 . أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : بُني الإِسلام على خمس دعائم ، إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحج بيت الله الحرام ، والولاية لنا أهل البيت . ورواه الطبري في ( بشارة المصطفى ) عن الحسن بن محمّد الطوسي ، مثله (1) . [ 32 ] 32 ـ وعن أبيه ، عن المفيد ، عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بُني الإِسلام على عشرة أسهم : على شهادة أن لا إله إلا الله وهي الملّة ، والصلاة وهي الفريضة ، والصوم وهو الجُنَّة ، والزكاة وهي المطهرة ، والحج وهو الشريعة ، والجهاد وهو العزّ ، والأمر بالمعروف وهو الوفاء ، والنهي عن المنكر وهو الحجّة ، والجماعة وهي الالفة ، والعصمة وهي الطاعة . ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن محمد بن أبي عمير ، مثله (1) ورواه في ( العلل ) كما مرّ (2) . [ 33 ] 33 ـ وعن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن الفضل بن محمد ابن المسيّب ، عن هارون بن عمرو أبي موسى المجاشعي ، عن محمد بن ↩
- (1) بشارة المصطفى : 69 . وفيه : أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي . 32 ـ أمالي الطوسي 1 : 43 . ↩
- (1) الخصال : 447 / 47 ↩
- (2) مر في الحديث 23 من هذا الباب . وفيه : الطاعة وهي العصمة . 33 ـ أمالي الطوسي 2 : 131 . جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، وعن المجاشعي ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : بُني الإِسلام على خمس خصال : على الشهادتين ، والقرينتين ، قيل له : اما الشهادتان فقد عرفناهما ، فما القرينتان ؟ قال : الصلاة ، والزكاة ، فإنه لا تقبل إحداهما إلا بالأخرى ، والصيام ، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ، وختم ذلك بالولاية ، الحديث (1) . [ 34 ] 34 ـ محمّد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) بإسناده عن علي بن عقبة ، عن أبي كهمس ، وبإسناده عن رزيق ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : أيّ الأعمال أفضل بعد المعرفة ؟ فقال : ما من شيء بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة ، ولا بعد المعرفة والصلاة شيء يعدل الزكاة ، ولا بعد ذلك شيء يعدل الصوم ، ولا بعد ذلك شيء يعدل الحج ، وفاتحة ذلك كلّه معرفتنا ، وخاتمته معرفتنا ، ولا شيء بعد ذلك كبّر الإِخوان ، والمواساة ببذل الدينار والدرهم ـ إلى أن قال ـ وما رأيت شيئاً أسرع غنى ، ولا أنفى للفقر من إدمان حج هذا البيت ، وصلاة فريضة تعدل عند الله ألف حجّة وألف عمرة ، مبرورات ، متقبلات ، ولحجّة عنده خير من بيت مملو ذهباً ، لا بل خير من ملء الدنيا ذهباً وفضّة ينفقه في سبيل الله ، والذي بعث محمداً ( صلى الله عليه وآله ) بالحق بشيراً ونذيراً ، لقضاء حاجة امرىء مسلم ، وتنفيس كربته ، أفضل من حجّة وطواف ، وحجة وطواف ـ حتى عقد عشرة ـ الحديث . [ 35 ] 35 ـ علي بن الحسين المرتضى في ( رسالة المحكم والمتشابه ) نقلاً من ( تفسير النعماني ) بإسناده الآتي (1) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في ↩
- (1) وتمام الحديث : فأنزل الله عز وجل : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) . المائدة 5 : 3 . 34 ـ أمالي الطوسي 2 : 305 . 35 ـ المحكم والمتشابه : 77 ، ويأتي قسم منه في الحديث 17 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة ، ويأتي ذيله في الحديث 15 من الباب 8 من أبواب ممّا تجب فيه الزكاة . ↩
- (1) يأتي الإسناد في آخر الفائدة الثانية من الخاتمة / رقم 52 . حديث ـ قال : وأمّا ما فرضه الله عزّ وجلّ من الفرائض في كتابه فدعائم الإِسلام ، وهي خمس دعائم ، وعلى هذه الفرائض بني الإِسلام ، فجعل سبحانه لكلّ فريضة من هذه الفرائض أربعة حدود ، لا يسع أحداً جهلها ، أوّلها الصلاة ، ثم الزكاة ، ثم الصيام ، ثم الحج ، ثم الولاية ، وهي خاتمتها ، والحافظة لجميع الفرائض والسنن ، الحديث . [ 36 ] 36 ـ علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن إبن أبي عمير ، عن جميل قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ الله يدفع بمن يصلّي من شيعتنا عمّن لا يصلّي من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا ، وإنّ الله يدفع بمن يزكّي من شيعتنا عمّن لا يزكّي من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الزكاة لهلكوا ، وإنّ الله ليدفع بمن يحجّ من شيعتنا عمّن لا يحجّ من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الحجّ لهلكوا ، وهو قوله : ( وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّـهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ ) (1) . [ 37 ] 37 ـ أحمد بن محمّد بن خالد البرقي في ( المحاسن ) : عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما كلّف الله العباد إلا ما يطيقون ، إنّما كلّفهم في اليوم والليلة خمس صلوات ، وكلّفهم من كل مائتي درهم خمسة دراهم ، وكلّفهم صيام شهر في السنة ، وكلّفهم حجة واحدة ، وهم يطيقون أكثر من ذلك ، الحديث . [ 38 ] 38 ـ وعن علي بن الحكم ، عن الحسين بن سيف ، عن معاذ بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه سئل عن الدين (1) الذي لا يقبل الله 36 ـ تفسير القمي 1 : 83 . ↩
- (1) البقرة 2 : 251 . 37 ـ المحاسن : 296 / 465 ، وتقدم في الحديث 27 بسند آخر من هذا الباب ، ويأتي في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب وجوب الحج وشرائطه . 38 ـ المحاسن : 288 / 433 . ↩
- (1) كلمة ( الدين ) ليست في المصدر . من العباد غيره ، ولا يعذرهم على جهله ؟ فقال : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمّداً رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والصلوات الخمس ، وصيام شهر رمضان ، والغسل من الجنابة ، وحج البيت ، والإِقرار بما جاء من عند الله جملة ، والائتمام بأئمة الحق من آل محمّد ، الحديث . [ 39 ] 39 ـ وعن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : عشر من لقي الله بهنّ دخل الجنة : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأنّ محمداً رسول الله ، والإِقرار بما جاء من عند الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحجّ البيت ، والولاية لأولياء الله ، والبراءة من أعداء الله ، واجتناب كل مسكر . ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) عن محمّد بن الحسن ، عن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن سعدان بن مسلم واسمه عبد الرحمن بن مسلم (1) . أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة جدّاً ، قد تجاوزت حدّ التواتر ، وفيما أوردته كفاية إن شاء الله . ويأتي ما يدلّ على ذلك في أحاديث تكبير الجنازة (2) ، وكيفية الوضوء ، وغير ذلك (3) . 39 ـ المحاسن : 13 / 38 . ↩
- (1) ثواب الأعمال : 30 . ↩
- (2) يأتي في الحديث 14 و 15 و 16 من الباب 5 من صلاة الجنازة . ↩
- (3) يأتي في الحديث 25 ، و 26 من الباب 15 من أبواب الوضوء . ↩