مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 7 / 345
22px
عدد الكلمات: 2178 · ~12 دقائق القراءة
👁 19 📑 0
وسائل الشيعة ج1 ص7

توقيع من أبي محمد ( عليه السلام ) ، وذكره بطوله (4) .

[ 25 ] 25 ـ وعن محمّد بن جعفر البندار ، عن محمّد بن [1] جمهور الحمادي ، عن صالح بن محمّد البغدادي ، عن عمرو بن عثمان الحمصي ، عن إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ومحمّد بن زياد ، عن أبي أمامة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : أيّها الناس ، إنه لا نبي بعدي ، ولا أمّة بعدكم ، ألا فاعبدوا ربّكم ، وصلّوا خمسكم ، وصوموا شهركم ، وحجّوا بيت ربّكم ، وأدّوا زكاة أموالكم طيبة بها نفوسكم ، وأطيعوا ولاة أمركم ، تدخلوا جنة ربّكم .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) 24 ـ الخصال : 278 / 21 . 25 ـ الخصال : 321 / 6 . ↩
  2. (1) كذا في المخطوط ، وفي المصدر : محمد بن محمد بن جمهور . [ 26 ] 26 ـ وعن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : المحمّدية السمحة (1) : إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصيام شهر رمضان ، وحجّ البيت الحرام ، والطاعة للإِمام ، وأداء حقوق المؤمن . [ 27 ] 27 ـ وعن أحمد بن الحسن القطان ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن أبي معاوية ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : والله ما كلّف الله العباد إلا دون ما يطيقون ، إنما كلّفهم في اليوم والليلة خمس صلوات ، وكلّفهم في كل ألف درهم خمسة وعشرين درهماً ، وكلّفهم في السنة صيام ثلاثين يوماً ، وكلّفهم حجّة واحدة ، وهم يطيقون أكثر من ذلك . [ 28 ] 28 ـ وفي كتاب ( صفات الشيعة ) عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نجران قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : من عادى شيعتنا فقد عادانا ـ إلى أن قال ـ شيعتنا الذين يقيمون الصلاة ، ويؤتون الزكاة ، ويحجّون البيت الحرام ، ويصومون شهر رمضان ، ويوالون أهل البيت ، ويبرؤون من أعدائنا ، أولئك أهل الإِيمان ، والتقى ، ( والأمانة ) (1) ، من ردّ عليهم فقد ردّ على الله ، ومن طعن عليهم فقد طعن على الله ، الحديث . 26 ـ الخصال : 328 / 20 ويأتي ذيله في الحديث 20 من الباب 122 من أبواب أحكام العشرة . ↩
  3. (1) في نسخة : السهلة ، منه قده . 27 ـ الخصال : 531 / 9 ويأتي في الحديث 37 من هذا الباب وفي الحديث 1 من الباب 3 من أبواب وجوب الحج وشرائطه . 28 ـ صفات الشيعة : 3 / 5 . ↩
  4. (1) في المصدر : وأهل الورع والتقوى . [ 29 ] 29 ـ وفي ( المجالس ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن السعدآبادي ، عن احمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) قال : بُني الإِسلام على خمس دعائم : على الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحجّ ، وولاية أمير المؤمنين والأئمة من وُلده ( عليهم السلام ) . [ 30 ] 30 ـ الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، رفع الحديث إلى علي ( عليه السلام ) أنّه كان يقول : إنّ أفضل ما يتوسّل به المتوسلون إلى الله : الإِيمان بالله ورسوله ، والجهاد في سبيل الله ، وكلمة الإِخلاص فإنّها الفطرة ، وإقام الصلاة فإنها الملّة ، وإيتاء الزكاة فإنّها من فرائض الله ، وصوم شهر رمضان فإنّه جُنّة من عذابه ، وحجّ البيت فإنّه منفاة للفقر ومدحضة (1) للذنب ، الحديث . ورواه الصدوق مرسلاً (2) ورواه في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي عن حماد بن عيسى ، مثله (3) . [ 31 ] 31 ـ الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن جعفر بن محمد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن 29 ـ أمالي الصدوق : 221 / 14 . 30 ـ الزهد : 13 / 27 ، وأورد ذيله في الحديث 13 من الباب 138 من أبواب أحكام العشرة وأورده في الحديث 4 من الباب 13 من أبواب الصدقة ، وقطعة منه في الحديث 12 من الباب 1 من أبواب فعل المعروف . ↩
  5. (1) الدحض : الدفع ( لسان العرب 7 : 148 ) . ↩
  6. (2) الفقيه 1 : 131 / 613 . ↩
  7. (3) علل الشرائع : 247 / 1 . ورواه ابن الشيخ في الأمالي 1 : 220 مثله ، ورواه البرقي في المحاسن : 289 / 346 . 31 ـ أمالي الطوسي 1 : 124 . أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : بُني الإِسلام على خمس دعائم ، إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحج بيت الله الحرام ، والولاية لنا أهل البيت . ورواه الطبري في ( بشارة المصطفى ) عن الحسن بن محمّد الطوسي ، مثله (1) . [ 32 ] 32 ـ وعن أبيه ، عن المفيد ، عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بُني الإِسلام على عشرة أسهم : على شهادة أن لا إله إلا الله وهي الملّة ، والصلاة وهي الفريضة ، والصوم وهو الجُنَّة ، والزكاة وهي المطهرة ، والحج وهو الشريعة ، والجهاد وهو العزّ ، والأمر بالمعروف وهو الوفاء ، والنهي عن المنكر وهو الحجّة ، والجماعة وهي الالفة ، والعصمة وهي الطاعة . ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن محمد بن أبي عمير ، مثله (1) ورواه في ( العلل ) كما مرّ (2) . [ 33 ] 33 ـ وعن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن الفضل بن محمد ابن المسيّب ، عن هارون بن عمرو أبي موسى المجاشعي ، عن محمد بن ↩
  8. (1) بشارة المصطفى : 69 . وفيه : أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي . 32 ـ أمالي الطوسي 1 : 43 . ↩
  9. (1) الخصال : 447 / 47 ↩
  10. (2) مر في الحديث 23 من هذا الباب . وفيه : الطاعة وهي العصمة . 33 ـ أمالي الطوسي 2 : 131 . جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، وعن المجاشعي ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : بُني الإِسلام على خمس خصال : على الشهادتين ، والقرينتين ، قيل له : اما الشهادتان فقد عرفناهما ، فما القرينتان ؟ قال : الصلاة ، والزكاة ، فإنه لا تقبل إحداهما إلا بالأخرى ، والصيام ، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ، وختم ذلك بالولاية ، الحديث (1) . [ 34 ] 34 ـ محمّد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) بإسناده عن علي بن عقبة ، عن أبي كهمس ، وبإسناده عن رزيق ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : أيّ الأعمال أفضل بعد المعرفة ؟ فقال : ما من شيء بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة ، ولا بعد المعرفة والصلاة شيء يعدل الزكاة ، ولا بعد ذلك شيء يعدل الصوم ، ولا بعد ذلك شيء يعدل الحج ، وفاتحة ذلك كلّه معرفتنا ، وخاتمته معرفتنا ، ولا شيء بعد ذلك كبّر الإِخوان ، والمواساة ببذل الدينار والدرهم ـ إلى أن قال ـ وما رأيت شيئاً أسرع غنى ، ولا أنفى للفقر من إدمان حج هذا البيت ، وصلاة فريضة تعدل عند الله ألف حجّة وألف عمرة ، مبرورات ، متقبلات ، ولحجّة عنده خير من بيت مملو ذهباً ، لا بل خير من ملء الدنيا ذهباً وفضّة ينفقه في سبيل الله ، والذي بعث محمداً ( صلى الله عليه وآله ) بالحق بشيراً ونذيراً ، لقضاء حاجة امرىء مسلم ، وتنفيس كربته ، أفضل من حجّة وطواف ، وحجة وطواف ـ حتى عقد عشرة ـ الحديث . [ 35 ] 35 ـ علي بن الحسين المرتضى في ( رسالة المحكم والمتشابه ) نقلاً من ( تفسير النعماني ) بإسناده الآتي (1) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في ↩
  11. (1) وتمام الحديث : فأنزل الله عز وجل : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) . المائدة 5 : 3 . 34 ـ أمالي الطوسي 2 : 305 . 35 ـ المحكم والمتشابه : 77 ، ويأتي قسم منه في الحديث 17 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة ، ويأتي ذيله في الحديث 15 من الباب 8 من أبواب ممّا تجب فيه الزكاة . ↩
  12. (1) يأتي الإسناد في آخر الفائدة الثانية من الخاتمة / رقم 52 . حديث ـ قال : وأمّا ما فرضه الله عزّ وجلّ من الفرائض في كتابه فدعائم الإِسلام ، وهي خمس دعائم ، وعلى هذه الفرائض بني الإِسلام ، فجعل سبحانه لكلّ فريضة من هذه الفرائض أربعة حدود ، لا يسع أحداً جهلها ، أوّلها الصلاة ، ثم الزكاة ، ثم الصيام ، ثم الحج ، ثم الولاية ، وهي خاتمتها ، والحافظة لجميع الفرائض والسنن ، الحديث . [ 36 ] 36 ـ علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن إبن أبي عمير ، عن جميل قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ الله يدفع بمن يصلّي من شيعتنا عمّن لا يصلّي من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا ، وإنّ الله يدفع بمن يزكّي من شيعتنا عمّن لا يزكّي من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الزكاة لهلكوا ، وإنّ الله ليدفع بمن يحجّ من شيعتنا عمّن لا يحجّ من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الحجّ لهلكوا ، وهو قوله : ( وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّـهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ ) (1) . [ 37 ] 37 ـ أحمد بن محمّد بن خالد البرقي في ( المحاسن ) : عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما كلّف الله العباد إلا ما يطيقون ، إنّما كلّفهم في اليوم والليلة خمس صلوات ، وكلّفهم من كل مائتي درهم خمسة دراهم ، وكلّفهم صيام شهر في السنة ، وكلّفهم حجة واحدة ، وهم يطيقون أكثر من ذلك ، الحديث . [ 38 ] 38 ـ وعن علي بن الحكم ، عن الحسين بن سيف ، عن معاذ بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه سئل عن الدين (1) الذي لا يقبل الله 36 ـ تفسير القمي 1 : 83 . ↩
  13. (1) البقرة 2 : 251 . 37 ـ المحاسن : 296 / 465 ، وتقدم في الحديث 27 بسند آخر من هذا الباب ، ويأتي في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب وجوب الحج وشرائطه . 38 ـ المحاسن : 288 / 433 . ↩
  14. (1) كلمة ( الدين ) ليست في المصدر . من العباد غيره ، ولا يعذرهم على جهله ؟ فقال : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمّداً رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والصلوات الخمس ، وصيام شهر رمضان ، والغسل من الجنابة ، وحج البيت ، والإِقرار بما جاء من عند الله جملة ، والائتمام بأئمة الحق من آل محمّد ، الحديث . [ 39 ] 39 ـ وعن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : عشر من لقي الله بهنّ دخل الجنة : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأنّ محمداً رسول الله ، والإِقرار بما جاء من عند الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحجّ البيت ، والولاية لأولياء الله ، والبراءة من أعداء الله ، واجتناب كل مسكر . ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) عن محمّد بن الحسن ، عن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن سعدان بن مسلم واسمه عبد الرحمن بن مسلم (1) . أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة جدّاً ، قد تجاوزت حدّ التواتر ، وفيما أوردته كفاية إن شاء الله . ويأتي ما يدلّ على ذلك في أحاديث تكبير الجنازة (2) ، وكيفية الوضوء ، وغير ذلك (3) . 39 ـ المحاسن : 13 / 38 . ↩
  15. (1) ثواب الأعمال : 30 . ↩
  16. (2) يأتي في الحديث 14 و 15 و 16 من الباب 5 من صلاة الجنازة . ↩
  17. (3) يأتي في الحديث 25 ، و 26 من الباب 15 من أبواب الوضوء . ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.